أفادت معلومات بأن توتراً محدوداً شهدته بلدة عرمون بعد قيام أحد عناصر البلدية بالصراخ وإطلاق تهديدات تحت منازل عدد من النازحين في البلدة، ما أثار حالة من القلق في المنطقة.
وبحسب المعطيات، تدخّل الجيش اللبناني إلى جانب ممثلين عن الأحزاب الموجودة في المنطقة (الحزب التقدمي الاشتراكي، حركة أمل، وتيار المستقبل)، حيث جرى سحب عنصر البلدية المعني ورفض هذا التصرف تجاه النازحين، مع التأكيد على ضرورة معالجة أي إشكال بالحوار والمسؤولية.
وتشير المعلومات إلى أن الإشكال انتهى عند هذا الحد، مع دعوات لعدم تداول الشائعات أو تضخيم الحادثة، حرصاً على منع أي توتر أو فتنة في المنطقة.