25 محرم 1448

الموافق

الأحد 12-07-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 13-03-2026
جنوبيات
2026-03-13
مقدمات نشرات الأخبار مساء الجمعة 13-03-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"

مضيق هرمز، نقطة القوة الإيرانية ونقطة الضعف الأميركية. إذا بقي الواقع الميداني على هذه الحال، فلا يُتوقَّع أن يوضع حد للحرب الدائرة... بمعنى آخر، كيف ينهي ترامب هذه الحرب في وقت تحتفظ إيران بنقطة قوة بهذا الحجم؟ وما هي القدرة التي ستستخدمها الولايات المتحدة الأميركية لقلب هذه المعادلة؟

ثلاثة مصادر إقليمية مطلعة على الخطط الإيرانية، قالت لوكالة رويترز، إنه قبل وقت طويل من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على البلاد، ابتكرت الجمهورية الإسلامية سلاحها الخاص، وهو احتجاز شريان الحياة النفطي الرئيس للعالم، رهينة، لتعويض التفوق العسكري لأعدائها، وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وهجماتُ طهران على دول الخليج المجاورة إلى تعطيل صادرات النفط والغاز الطبيعي من الشرق الأوسط، وأُجبر بعض المنشآت على وقف الإنتاج. 

وأوصت الوكالة الدولية للطاقة، ومقرها باريس، بسحب أربعمئة مليون برميل من احتياطيات النفط العالمية، في أكبر إجراء من نوعه في تاريخها، وخففت واشنطن مؤقتا العقوبات المفروضة على النفط الخام الروسي.

السؤال هنا: هل يُعقل ألا تكون الولايات المتحدة الأميركية متحسبة لاقفال مضيق هرمز؟ وهل وقعت في هذا الكمين؟ أم أنها وضعته في الحسبان؟... وإذا كان الأمر كذلك، فكيف ستخرج مما يمكن اعتباره مأزقًا؟

مضيق هرمز بوابة ما يمكن أن يحدث...

على الجبهة الإسرائيلية اللبنانية، دعا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الى توسيع الهجمات على البنى التحتية والمنشآت المدنية في لبنان، وتحضيرِ قائمة إضافية لهذه الاهداف.

وبحسب مسؤول أمني، تُواصل المؤسستان السياسية والأمنية استكمال استعداداتهما للعملية البرية في لبنان، في محاولة للتقدم الى ما بعد نهر الليطاني.

الأجهزة الامنية الإسرائيلية قدمت توصيات تهدف للتوصل الى اتفاق امني جديد مع بيروت، من دون خلق تحديات مع الدولة أو الجيش اللبناني. هذه التوصيات، حتى الان، يبدو ان المستوى السياسي غير مكترث لها.
 

مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"

الى الحد الاقصى، رفع وزير الحرب الاميركي اليوم تهديداته لإيران، في مؤشر واضح الى ان المسار الذي تسلكه الامور يتجه الى مزيد من التصعيد، لا الى نهاية الحرب، كما ألمح الرئيس دونالد ترامب اكثر من مرة في الايام الماضية، في اطار الحرب النفسية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحرب العسكرية.

وإلى مستويات غير مسبوقة، رفع وزير الدفاع الاسرائيلي سقف التحذير للدولة اللبنانية، من خلال تكرار الحديث عن استهداف المنشآت المدنية اذا لم تتدخل ضد حزب الله.

ووسط المشهد المأزوم والبالغ الخطورة على المستويين الاقليمي واللبناني، بقيت مبادرة الرئيس جوزاف عون بالتفاوض المباشر برعاية دولية بلا جواب، بما يعبِّر بشكل ضمني عن رفض اي حل بعيد عن الميدان، وهو ما شدد عليه اليوم رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي اعلن ان مبادرة رئيس الجمهورية ليس لها أي أمل في الوقت الحاضر، باعتبار أن من يتكلم هو الميدان، معتبراً أن قامت به الدولة حتى الآن لا يزال خجولاً مقارنة بسرعة الأحداث، رغم وجود رئيس جديد منذ أكثر من سنة وحكومة جديدة تشارك فيها القوات بأربعة وزراء منذ نحو سنة وشهرين، بحيث يبدو المشهد وكأن لبنان عاد إلى أجواء العام 2006، على حد تعبير جعجع.

وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة معاريف ان الجيش الإسرائيلي دفع بلواءي الكوماندوز النظامي وناحال إلى الجبهة اللبنانية، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية ان عدد الضربات الموجهة ضد حزب الله منذ بداية الحرب فاق 1100، مقابل 7600 ضربة على إيران.

واليوم، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثقته بان الشعب الإيراني سيتحرك لإسقاط النظام الحالي، لكنه توقع ألا يتم هذا الامر في شكل فوري.

 

مقدمة نشرة أخبار "الجديد"

بالمناشيرِ التي أَلقَتها إسرائيل فوق بيروت / فَخَّخَتِ الداخل / وفي معركةِ الوعي / تحذيرٌ من خطورةِ مَسحِ الرمز وما يليه من تَبِعات/ بإنذارٍ "مبكِّر" أصدَرَته قيادةُ الجيش/ وفي المَيدان / كان اليومُ يومَ قطعِ الجسور/ وبعد "حربِ الإخلاء" ضَرَب العدوُّ الإسرائيلي القنطرة والجسرَ الرابِط بين ضِفَّتَي الليطاني فعَزلَ جنوبَها عن شَمالها/ من ضِمنِ خُطةٍ حَشَد لها أعتى الفِرقِ العسكرية عند الخواصِرِ الجنوبية/ كتمهيدٍ لعمليةٍ واسعة يهددُ بها المستوى العسكري/ تحت غِطاءٍ من المستوى السياسي ظَهَرت بوادرُه بما نقلته هيئةُ البثِّ الإسرائيليةُ بشأن طلبِ بنيامين نتنياهو  من الجيش تجهيزَ بنكِ أهدافٍ مدنيةٍ إضافية في لبنان للموافقة عليها/ في حين تولَّى وزيرُ الحرب يسرائيل كاتس/ تهديدَ الحكومةِ اللبنانية فاتهمها بالخِداع والمماطلة وتوعَّدَها بدفع أثمانٍ متصاعدة/ وباستهداف البُنى التحتية وفِقدانِ الأراضي حتى انتزاعِ سلاحِ حزبِ الله/ وأمام هذا الواقع/ كيف سيكون شكلُ "أمرِ اليوم" السياسيِّ والعسكري في حال نَفَّذت إسرائيل تهديداتِها باجتياحٍ بري؟// ومن علامة الاستفهام/ إلى همزة الوصل الأممية/ حيث مَدَّتِ الأممُ المتحدة جسراً جوياً بين نيويورك ولبنان/ بزيارةِ دعمٍ وتضامنٍ إنساني قام بها أمينُها العام أنطونيو غوتيريش/ فحَضَرت مبادرةُ التفاوضِ وعدمُ الردِّ عليها من الجانبِ الإسرائيلي في بعبدا/ وأُسندت بالسرايا بتأكيد الاستعدادِ للدخول في مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية/ مع تحميلِ الزائرِ الأممي دعوةً للمجتمع الدولي إلى تحركٍ إنساني عاجل مصحوبٍ بجَهدٍ دبلوماسي لوقف التصعيد/ أما عين التينة فأبلَغَته بالتمسكِ بالقرار 1701 وبإلزامِ إسرائيل  بوقفِ عدوانِها وتطبيقِ اتفاقِ تِشرين/ ومنها خَرج غوتيريش بقلبٍ حزين للمُعاناةِ الرهيبة التي يمرُّ بها الشعبُ اللبنانيُّ المِضيافُ للنازحينَ السوريينَ واللاجئينَ الفلسطينيين/ ومن على مِنبرِها وجَّه نداءً لكِلا الجانبَيْن بوضع حدٍّ للحرب/ عبر وقفِ إطلاقِ نارٍ فوري/ تليهِ مفاوضاتٌ / بضَمانةِ استعادةِ الدولة بكامل مكوِّناتِها للسيادة على أراضيها في مقابل احترامِ سيادتِها / وفي رسالةِ طَمأنةٍ للشعب اللبناني/ وَعَد بالاتكال عليه وعلى الأمم المتحدة وضِمنَ الممكن لوضع حدٍّ لما يحصُل/ ليتَخَطى الأوضاعَ الدراماتيكيةَ والمليئةَ بالتحديات // انتهى يومُ لبنانَ الأممي / على مصادرَ دبلوماسيةٍ غربية بَعثت برسالة على شكلِ تساؤلٍ إلى الدولة/ مفادُها أن الدعوةَ إلى المفاوضاتِ جيدة/ لكنْ ما الأوراقُ التي يمتلكُها لبنان لطرحِها على الطاولة/ وبانتظار تِبيانِ أولِ الخَيط/ لا تزالُ الأنظارُ مصوَّبةً نحو "أمِّ المعارك" / المربوطة على ساعةِ يدِ ترامب/ وقد عقدَ عقاربَها وزيرُ الحرب الأميركي بقوله إنَّ الرئيس هو مَن سيحدِّدُ توقيتَ نهايةِ الحرب على إيران/ وفي آخِرِ مواقفِه لفوكس نيوز/ دَفع ترامب بالحربِ أسبوعاً إلى الأمام لضربِ إيران بشدة/ أما "جُمُعةُ" طهران فكانت بتقدُّمِ قيادةِ الصفِّ الأول تظاهراتِ إحياءِ يومِ القدس/ وهو ما تَبَقَّى من القدس//

جنوبيات
أخبار مماثلة