سنبرز عشرة أمثال من حول العالم، من ضمنها مثل لبنانيّ يأتي في الترتيب الأخير.
فلنتمعّن في هذه الأمثال، وخصوصًا في المثل اللبنانيّ نظرًا لأهمّيّته:
1. مثل إيرلنديّ:
لا تبصق في البئر فلربّما تحتاج يومًا إلى الشرب منه.
2. مثل فرنسيّ:
أعطِ حبّك لزوجتك وأعطِ سرّك لوالدتك.
3. مثل إيطاليّ:
الحبّ والعطر لا يختبئان.
4. مثل سويسريّ:
إذا شبع المرء لن يجد للخبز طعمًا.
5. مثل إسكتلنديّ:
إذا كنت لا تجيد الابتسامة فلا تفتح دكّانًا.
6. مثل إسبانيّ:
الحبّ الذي يتغذّى بالهدايا يبقى جائعًا على الدوام.
7. مثل روسيّ:
يهب الله الطيور غذاءها، لكن لا بدّ من أن تطير حتّى تحصل عليه.
8. مثل هولنديّ:
يبقى الحبّ ما بقي المال.
9. مثل ألمانيّ:
مَن يقرض صديقه مِن ماله يخسر الاثنين.
10. مثل لبنانيّ:
"أنا أعمى ما بشوف، أنا ضرّاب السيوف".
يا لروعة هذا المثل الأخير. إنّه يذكّرنا بقول الشاعر زهير بن أبي سلمى في معلّقته:
"رأيت المنايا خبط عشواء من تصب...
تُمته ومن تخطئ يعمّر فيهرم".
فأغلب السياسة في لبنان على هذا المنوال: الأعمى الذي لا يرى ويضرب بسيفه، والمنايا خبط عشواء؛ من تصبه تمته، ومن تخطئه فقد رحمه ربّك.
صفوةالقول:
تُظهر هذه الأمثال أن الحكمة العالمية تتنوع في التعبير لكنها تتفق في القيم الأساسية: الحبّ، العدل، الصبر، والمبادرة. إنّ فهم هذه الحكم وتطبيقها في حياتنا اليومية يمكن أن يُحدث فرقًا حقيقيًا في علاقاتنا ومجتمعاتنا، ويذكّرنا بأن لكل مثل حكمة صالحة للتأمل والتعلّم، مهما اختلفت لغته أو أصله.