مهلاً.
ربما كان يُفترض بالسفير الإيراني محمد رضا شيباني، المُصنّف "غير مرغوب به" من قبل وزارة الخارجية، أن يغادر بيروت ضمن الأطر الدبلوماسية المعتمدة، وهو ما حصل فعلياً، في خطوة تعكس التزام الدولة اللبنانية بالقواعد الدبلوماسية رغم التوترات.
في المقابل، يعيد هذا المشهد إلى الواجهة ذاكرة مرحلة أكثر قتامة من تاريخ لبنان، وتحديداً حادثة اختفاء دبلوماسيين إيرانيين عام 1982، والتي لا تزال تداعياتها حاضرة حتى اليوم.
ففي 5 تموز/يوليو 1982، اختفى أربعة دبلوماسيين إيرانيين، بينهم القائم بالأعمال محسن موسوي، عند حاجز البربارة خلال الحرب اللبنانية، في قضية بقيت محاطة بالغموض، مع ترجيحات بتسليمهم إلى إسرائيل.