في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة، يبرز مطبخ أم البنين في حارة صيدا كمبادرة إنسانية تحمل رسالة تضامن واضحة، حيث يفتح أبوابه لخدمة الأهالي والنازحين على حدّ سواء.
من داخل هذا المطبخ، تُحضَّر وجبات يومية تُقدَّم للنازحين الذين اضطروا لترك منازلهم، في مشهد يعكس روح التكافل والمسؤولية الاجتماعية، ويمنح العائلات لمسة أمل واحتضان في وقتٍ يحتاج فيه الجميع إلى الدعم والتكاتف.
ويؤكد رئيس بلدية حارة صيدا، مصطفى الزين، الذي يشرف شخصياً على هذا العمل، أن الجهود مستمرة لتلبية احتياجات العائلات النازحة، عبر التعاون مع متطوعين وجهات داعمة، بهدف التخفيف من معاناة النازحين وتأمين جزء من احتياجاتهم الأساسية.
كما شدّد على أن "مساندة النازحين واجب إنساني وأخلاقي، وأن البلدية تعمل بالتعاون مع المبادرات المحلية، ومنها مطبخ أم البنين، لتأمين الدعم الغذائي للعائلات المتضررة"، لافتاً إلى أن هذه الجهود تعكس وحدة المجتمع وتضامنه في مواجهة الظروف الصعبة.
مطبخ أم البنين في حارة صيدا… مبادرة إنسانية تُجسّد معنى العطاء الحقيقي، وتؤكد أن روح التضامن تبقى أقوى من كل التحديات.
مطبخ أم البنين في حارة صيدا… مبادرة إنسانية لدعم النازحين في زمن الأزمات pic.twitter.com/9Ip12QO04R
— مـوقـع جنــوبيــات (@jb_press1) April 2, 2026
مطبخ أم البنين في حارة صيدا… مبادرة إنسانية لدعم النازحين في زمن الأزمات
— مـوقـع جنــوبيــات (@jb_press1) April 2, 2026
في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها المنطقة، يبرز مطبخ أم البنين في حارة صيدا كمبادرة إنسانية تحمل رسالة تضامن واضحة، حيث يفتح أبوابه لخدمة الأهالي والنازحين على حدّ سواء.#مطبخ_أم_البنين#موقع_جنوبيات pic.twitter.com/n2or5UHIaF