قانا ليست مجرد ذكرى لجريمة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في 18 نيسان/إبريل 1996, بل شاهدة على جرائمه المتواصلة.
قانا وجعٌ يسكن القلوب ولا يغيب.
فيها سقط الأبرياء، وارتفعت صرخات لم يسمعها أحد.
أطفالٌ كانوا يحلمون بالحياة… فصاروا حكاية ألم.
ورغم كل شيء، تبقى قانا شاهدة على الحقيقة،
إن الدم لا يُنسى… والعدالة، مهما تأخرت، ستأتي.