رأى المحامي طلال ناجي، في حديثٍ خاص لـ"جنوبيات"، أنّ لغة الحوار بين اللبنانيين تبقى الخيار الوحيد والأمضى في ظلّ التحديات التي تعصف بلبنان والمنطقة. وأكد أنّ التجارب أثبتت أنّ وحدة اللبنانيين هي "السلاح" الأقوى في تحصين الوطن، مشدّدًا على أنّه لا يمكن بناء دولة من دون ترسيخ ثقافة الحوار بين مكوّناتها الأساسية.
وأضاف: " نأمل أن تنتهي درب الجلجلة قريبًا، وأن ينتقل لبنان إلى مرحلة دولة المؤسسات القادرة على احتضان آمال شعبه ومواكبة التطوّر الإنساني، بدل الغرق في صراعاتٍ عقيمة".
وتابع: ندعم المبادرات التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية والحكومة لحل الأمور بالطرق الدبلوماسية لوقف الحرب وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها .
وشدّد ناجي على الدور المحوري للمملكة العربية السعودية، معتبرًا أنّها لم تدّخر جهدًا في دعم لبنان وتعزيز أمنه واستقراره، فضلًا عن احتضان اللبنانيين في دول الخليج العربي. ورأى أنّ توطيد العلاقة مع المملكة ودول الخليج يُعدّ واجبًا أخلاقيًا ومن مقتضيات الوفاء.
وفي ما يتعلّق بالاستحقاقات الديمقراطية، اعتبر ناجي أنّه لا خيار سوى إقرار قانون انتخاب يقوم على اعتبار لبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي، مع الحفاظ على المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، وتطبيق كامل لاتفاق الطائف مع إنشاء مجلس شيوخ يحمي التوازن الوطني ويعزز الاستقرار.