24 محرم 1448

الموافق

الجمعة 10-07-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم إلى عمال فلسطين في يوم العمال العالمي – الأول من أيار
إلى عمال فلسطين في يوم العمال العالمي – الأول من أيار
د. عبد الرحيم جاموس
2026-05-01
إلى عمال فلسطين في يوم العمال العالمي – الأول من أيار

في الأول من أيار…
لا نقف فقط لنحيّي العمال، بل لننحني إجلالًا لعمال فلسطين…
للذين يكتبون بصبرهم حكاية الصمود، ويصنعون من تعبهم كرامة وطن، ومن عرقهم راية حرية لا تنكسر.
أيها العمال الفلسطينيون…
أنتم لستم مجرد قوة عمل، بل أنتم قوة بقاء…
أنتم الذين تقفون كل صباح على حافة القلق، وتمضون إلى أعمالكم في ظل احتلالٍ يخنق الفرص، ويصادر الحقوق، ويضيّق سبل العيش… ومع ذلك، لا تتراجعون، لا تنكسرون، ولا تفقدون الإيمان بأن غدًا أفضل قادم.
إن عملكم ليس مجرد سعيٍ للرزق…
بل هو فعل نضال يومي، وصورة من صور المقاومة الصامتة، التي تُبقي هذا الشعب حيًا، متماسكًا، متجذرًا في أرضه.
لكن الحقيقة التي لا يجوز تجاهلها:
لا كرامة لعاملٍ دون وحدة…
ولا قوة لحركةٍ عماليةٍ ممزقة…
ولا مستقبل لشعبٍ تتنازعه الانقسامات.
من هنا، فإن رسالتنا اليوم واضحة وصريحة:
وحدتكم هي طريقكم…
وحدة نضالكم هي ضمان حقوقكم…
وتماسككم هو الدرع الذي يحميكم من التهميش والاستغلال.
فلنعمل جميعًا على بناء حركة عمالية فلسطينية موحّدة، قوية، مستقلة، تعبّر عنكم جميعًا بلا استثناء…
حركة تدافع عن حق العامل في أجرٍ عادل، في بيئة عمل آمنة، في ضمان اجتماعي يحفظ كرامته، وفي فرصة حياة تليق بتضحياته.
أيها العمال الأحرار…
إن نضالكم من أجل لقمة العيش لا ينفصل عن نضال شعبكم من أجل الحرية…
وحقوقكم الاجتماعية والاقتصادية، هي جزء لا يتجزأ من حق شعبكم في إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال.
فكونوا كما عهدناكم…
صفًا واحدًا… صوتًا واحدًا… إرادةً لا تلين.
ارفعوا صوتكم عاليًا…
ليس فقط من أجل حقوقكم… بل من أجل فلسطين…
من أجل أن يعيش أبناؤكم في وطنٍ حر، كريم، عادل.
في هذا اليوم، نجدد العهد:
أن تبقى قضية العمال في قلب المشروع الوطني…
وأن يبقى العامل الفلسطيني عنوان الكرامة والصمود…
وأن تبقى فلسطين بكم، ومعكم، وعلى أكتافكم… أقرب إلى الحرية.
المجد لعمال فلسطين…
المجد لوحدتهم ونضالهم…
والمجد لفلسطين حتى النصر والاستقلال.
د. عبد الرحيم جاموس
الرياض 
1/5/2026 
إ

أخبار مماثلة