نفى مختار بلدة البيسارية، علي النابلسي، جملةً وتفصيلاً ما أوردته قناة "الحدث" حول طبيعة الإشكال الذي شهدته البلدة، واصفاً ما روجته القناة من مزاعم عن وجود منصات صواريخ بين المنازل بأنه "محض افتراء واختلاق إعلامي".
وأكد النابلسي أن هذه الرواية عارية تماماً عن الصحة، وتندرج في سياق حملات التضليل التي تستهدف بيئة المقاومة وأهالي الجنوب. وأوضح أن الإشكال كان فردياً بحتاً ومحصوراً بين أشخاص من عائلتين نتيجة خلافات سابقة، وقد تمت معالجته واحتواؤه فور وقوعه، مشدداً على أنه لا يمت بصلة لأي خلفيات سياسية أو تنظيمية، ولا علاقة لحركة "أمل" أو "حزب الله" به لا من قريب ولا من بعيد.
وشدد المختار على أن حالة التكاتف بين أبناء البلدة هي السائدة، حيث تجمعهم علاقات الأخوة والتعاون في مواجهة العدوان الإسرائيلي، الذي لا يفرق في استهدافه بين اللبنانيين.
واعتبر النابلسي أن محاولات بث الفتنة التي تنتهجها بعض الوسائل الإعلامية، وفي مقدمتها قناة "الحدث"، لن تنجح في النيل من وحدة الجنوبيين ووعيهم الوطني، مؤكداً أن أهالي الجنوب أثبتوا دائماً صلابةً في مواجهة هذا النوع من الحملات المغرضة.
وختم النابلسي مؤكداً أن أبناء البيسارية سيبقون متضامنين في مواجهة كافة أشكال العدوان، سواء كان عسكرياً يستهدف الأرض، أو إعلامياً يسعى لزرع الانقسام والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.