لم تكن تدري عائلة النقيب إلياس خوري أن الفرحة التي غمرت منزلهم أمس، احتفالاً بتخرّج الابن "إلياس جونيور" من مرحلة الـ PS3 في مدرسة الراهبات المخلّصيات في عبرا، ستتحول اليوم إلى فاجعة وطنية.
ففي غارة معادية استهدفت سيارة للجيش اللبناني، ارتقى النقيب إلياس خوري شهيداً أثناء توجهه إلى مركز خدمته، برفقة العميد وسام صبرا والسائق، في مشهدٍ يختصر قساوة المرحلة وثمن التضحية الذي يدفعه العسكريون على طريق الواجب في الجنوب.
رحل النقيب خوري تاركاً خلفه ذكرى "أبٍ" كان يطمح لرؤية مستقبل ابنه، ليرتقي اليوم بطلاً في سجلات الشرف، موثقاً بدمائه فصلاً جديداً من فصول التضحية في الجنوب.