نظمت غرفة تجارة إسطنبول، بالتعاون مع "اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني – التركي"، و"صندوق تمكين القدس للتنمية"، حفل عشاء خيريً وأمسية رسمية "لأجلك يا قدس" على شرف صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس أمناء "صندوق تمكين القدس للتنمية"، وذلك على هامش انعقاد الورشة الدولية الثانية بعنوان "الاستثمار التنموي في القدس... شراكات دولية من أجل الأثر والاستدامة".
شارك في الحفل: صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، وأعضاء مجلس أمناء "صندوق تمكين القدس للتنمية"، يتقدمهم: رجل الأعمال الفلسطيني البارز منيب المصري، نائب رئيس مجلس أمناء "صندوق تمكين القدس للتنمية" الشيخ مبارك بن عبدالله المبارك الصباح، وزير شؤون القدس المهندس أشرف الأعور، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية الدكتور فائد مصطفى، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية الدكتور نصري أبو جيش، رئيس غرفة تجارة إسطنبول شكيب أفداغيتش، وشخصيات اعتبارية فلسطينية وتركية، وعدد من رؤساء اتحادات رجال الأعمال العربية، وممثلي الجاليات العربية في مدينة إسطنبول، ونخبة من رجال الأعمال والمستثمرين المشاركين في أعمال الورشة.
كما شارك في الحفل أعضاء مجلس إدارة "اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي" برئاسة محمود الزغير، وبحضور الدكتور عيسى خواجة نائب الرئيس، أحمد يلماز أمين الصندوق، بسام الحاج مسؤول العلاقات الدولية والإعلام، إلى جانب حضور واسع من أعضاء الهيئة العامة للاتحاد.
تخلل الحفل عدد من الكلمات الرسمية، حيث ألقى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل كلمة أكد فيها على "أهمية تعزيز الشراكات الدولية، والانتقال من الدعم الإغاثي إلى الاستثمار التنموي المستدام، بما يعزز صمود مدينة القدس وأهلها".
وتحدث رجل الأعمال منيب المصري فأعلن التبني كلمة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل.
كما ألقى بالنيابة عن رئيس غرفة تجارة إسطنبول عضو مجلس الإدارة مراد هيزر اوغلو كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكداً على "أهمية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين المؤسسات التركية والفلسطينية، ودعم المبادرات التنموية الهادفة إلى خدمة القدس".
وفي كلمته، رحّب رئيس اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي محمود الزغير بالضيوف الكرام، مؤكداً على أن "المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من الدعم الموسمي إلى التنمية المستدامة، وتعزيز دور القطاع الخاص في إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية حقيقية تسهم في تمكين أهل القدس"، مشدداً على أن "الشراكة بين المؤسسات الفلسطينية والتركية والعربية تمثل ركيزة أساسية في دعم صمود المدينة المقدسة وبناء مستقبلها".
كما ألقى وزير شؤون القدس الدكتور أشرف الأعور، كلمة استعرض فيها أبرز التحديات التي تواجه المدينة المقدسة، وأهمية إطلاق مشاريع تنموية واستثمارية تعزز صمود أهلها".
فيما ألقى خطيب وإمام المسجد الأقصى المبارك الشيخ الدكتور عروة عكرمة صبري كلمة أكد فيها "المكانة الدينية والحضارية للقدس، وضرورة توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعمها والحفاظ على هويتها".
ويؤكد "اتحاد رجال الأعمال الفلسطيني التركي" استمرار التزامه بدوره الوطني والاقتصادي في بناء جسور التعاون مع المؤسسات التركية والعربية والإسلامية، وتسخير إمكانات القطاع الخاص لدعم مشاريع التنمية والاستثمار في القدس، بما يسهم في تعزيز صمود أهلها والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.