في واقعة هزت المجتمع المحلي في ولاية ألاباما الأميركية، شهدت المنطقة جريمة قتل مروّعة يوم الخميس 9 تموز 2026، حيث أقدمت زوجة (65 عاماً) على إنهاء حياة زوجها (69 عاماً) بإطلاق النار عليه داخل منزلهما، مبررة فعلتها بسبب غير متوقع أثار ذهول المحققين.
تفاصيل الجريمة
بحسب التحقيقات، ارتكبت الزوجة الجريمة بعد فترة وجيزة من خضوعها لعملية "قلب مفتوح"، حيث كانت في مرحلة التعافي المنزلي. وادعت الزوجة أنها لم تعد تطيق "الاهتمام الزائد" من قبل زوجها الذي كان يتردد باستمرار إلى غرفتها للاطمئنان على صحتها وتقديم الطعام لها.
اعترافات صادمة
في اعترافاتها أمام الشرطة، لم تنكر الزوجة فعلتها، بل قدمت مبرراً اعتبره المراقبون صادماً ومنافياً للمنطق، حيث أقرت بالآتي:
أن زوجها لم يشكل عليها أي تهديد مادي أو معنوي إطلاقاً.
أن كل ما كان يقوم به هو محاولة صادقة للاعتناء بها والتعبير عن حبه ومساندته لها خلال فترة نقاهتها.
أنها أقدمت على قتله لمجرد أنها اعتبرت اهتمامه المفرط بها "تجاوزاً لما كانت ترغب فيه".
هذه الجريمة التي وصفت بـ"المروعة" وضعت المجتمع المحلي في حالة صدمة، حيث تحول الحب والاهتمام الزائد – وفقاً للمتهمة – إلى دافعٍ لارتكاب جريمة قتل بدم بارد، تاركةً خلفها تساؤلات حول الدوافع النفسية التي قد تدفع شخصاً لإنهاء حياة شريكه بسبب "الرعاية المفرطة".