17 صفر 1448

الموافق

الأحد 02-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية بالصور - بعد تفجير 700 طن من المتفجرات… هكذا تغيّر لون مرتفعات الشقيف
بالصور - بعد تفجير 700 طن من المتفجرات… هكذا تغيّر لون مرتفعات الشقيف
2026-08-02
بالصور - بعد تفجير 700 طن من المتفجرات… هكذا تغيّر لون مرتفعات الشقيف

كشفت صور التُقطت في اليوم التالي للتفجير الضخم الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي في مرتفعات قلعة الشقيف، جنوب لبنان، حجم التغيير الذي طرأ على المنطقة، بعدما استخدم نحو 700 طن من المواد المتفجرة لتدمير شبكة أنفاق قال إنها تابعة لـ"حزب الله".

وبحسب تقرير نشره موقع "يدعوت احرونوت" الإسرائيلي، جاء التفجير ليل الخميس – الجمعة، رداً على إطلاق طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" باتجاه آلية هندسية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، في عملية وصفها الجيش بأنها خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

وظهرت آثار الانفجار بوضوح على مرتفعات الشقيف، إذ بيّنت الصور، التي التُقط بعضها من جهة مرجعيون، تغيّراً ملحوظاً في لون المرتفعات ومحيط القلعة بعد تفجير شبكة الأنفاق.

وكان قد طُلب من سكان منطقة إصبع الجليل، قبيل تنفيذ التفجير، إبقاء نوافذ منازلهم مفتوحة، خشية تحطمها نتيجة قوة الانفجار.

 

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير لبنانية عن تنفيذ طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة في بلدة النبطية الفوقا، الواقعة على بُعد كيلومترات قليلة إلى الشمال الغربي من قلعة الشقيف. ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، أسفرت الغارة عن إصابة شخصين.

كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت، خلال ساعات الليل، عدداً من عناصر "حزب الله" في منطقة مرتفعات علي الطاهر، حيث تنشط القوات الإسرائيلية.

وبحسب رواية الجيش الإسرائيلي، هاجمت القوات العناصر وقتلتهم بهدف إزالة ما وصفته بـ"التهديد"، فيما أُصيب ضابط مقاتل بجروح متوسطة خلال الاشتباك، ونُقل لتلقي العلاج الطبي، بعد إبلاغ عائلته.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، عقب تدمير الأنفاق، أنه "في إطار نشاط محدود داخل المنطقة الأمنية في لبنان، دمّرت قوات الفرقة 36، بقيادة المنطقة الشمالية، عدداً من المسارات المركزية تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف".

 

وأضاف أن شبكة البنى التحتية كانت تُستخدم "مجمّع قيادة مركزياً، أُديرت منه المعارك ووُجّهت النيران ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل".

ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن الشبكة تُعد "بنية تحتية استراتيجية بُنيت على مدى عقدين، وتتكوّن من عدة طبقات، وشكّلت مقر قيادة مركزياً لوحدة بدر التابعة لـ"حزب الله" في جنوب لبنان، وقد موّلها وخطط لها النظام الإيراني".

وأشار إلى أن البنية التحتية أُقيمت على مسافة نحو 6 كيلومترات من مستوطنة المطلة ومنطقة إصبع الجليل، وأن عشرات الطائرات المسيّرة والمسيّرات المفخخة والصواريخ المضادة للدروع أُطلقت منها.

وقال الجيش في بيانه: "دمّر الجيش الإسرائيلي خلال الليل جزءاً كبيراً من شبكة الأنفاق في المنطقة"، مضيفاً أن قواته استكملت، خلال الأسابيع الأخيرة، إحكام سيطرتها على منطقة مرتفعات الشقيف، وعملت على تمشيط البنى التحتية تحت الأرض وتجهيزها للتدمير.

وتواصل القوات الإسرائيلية نشاطها أيضاً في منطقة مرتفعات علي الطاهر، حيث استهدفت المسيّرة المفخخة الآلية الهندسية الإسرائيلية.

وخلال الأسابيع الماضية، عملت القوات الإسرائيلية على تجهيز شبكة الأنفاق للتفجير، ومع استكمال ما وصفته بالشروط العملياتية، اتُخذ القرار بتدمير البنى التحتية المركزية الواقعة تحت مرتفعات الشقيف.

وأشار التقرير إلى أن الأنفاق لم تكن تُستخدم في حينه لاختباء عناصر من "حزب الله"، وأن عدداً إضافياً من المسارات تحت الأرض لا يزال موجوداً في المنطقة ويخضع لمراقبة الجيش الإسرائيلي.

وفي 13 تموز، كانت القوات الإسرائيلية قد دمّرت نفقاً واحداً من الشبكة، فيما أدى التفجير الأخير، بحسب التقرير، إلى تدمير معظم شبكة الأنفاق في منطقة الشقيف.

أخبار مماثلة