أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري محادثات "جيّدة للغاية" مع إيران، معرباً عن أمله في تجنّب توجيه ضربة قويّة إليها.
وأضاف في حديث مع شبكة "فوكس نيوز"، أن "إيران تريد التوصّل إلى اتّفاق، رغم أنّها لا ترغب في الاعتراف بإجراء المحادثات"، مشيراً إلى أن واشنطن "سترى ما سيحدث ولديها متّسع من الوقت للتوصّل إلى اتّفاق".
وحذّر ترامب من أن الوضع سيكون "سيئاً للغاية" بالنسبة إلى إيران في حال عدم التوصّل إلى اتّفاق، مؤكّداً أنّها ستتعرّض لضربة قوية إذا تراجعت عن المسار التفاوضي، وأنّها تدرك ذلك.
وقال إن الولايات المتحدة كانت تستعد لشنّ "أكبر هجوم على إيران منذ الحرب العالمية الثانية"، قبل أن تطلب طهران إجراء محادثات.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكّد الرئيس الأميركي أنّه سيفتح قريباً، محذّراً من أن إيران ستتعرّض لضربة قوية إذا لم يحدث ذلك.
في السياق، شدّد على أن إيران "لن تحصل أبداً على سلاح نووي"، معتبراً أن العالم سيكون مختلفاً إذا امتلكته.
تأتي هذه التصريحات مع نقل موقع "أكسيوس" معلومات عن قرب التوصّل لاتفاق موقت بين البلدين بشأن إعادة فتح المضيق.
وكانت مذكرة التفاهم الموقّعة في حزيران/يونيو قد أطلقت مساراً مدّته 60 يوماً لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط وتسوية مجموعة من القضايا، في مقدّمها الملف النووي الإيراني.