22 صفر 1448

الموافق

الجمعة 07-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات ثقافة هل تُصنع الرواية؟!
هل تُصنع الرواية؟!
2026-08-07
هل تُصنع الرواية؟!

في البلد وربما عند غيرنا أيضاً موضة جديدة، لا أدري أين مكان ولادتها لكنها تعمُّ أمكنة كثيرة منها مصر كما أعلمنا صديق مصري، موضة عنوانها (تعلّم كيف تكتب رواية)، عنوان فيه الكثير من الإغراء لمن يتصوّر أن بإمكانه طموحاً أن يكون نجيب محفوظ جديد أو حتى يوسف السباعي.

ورشٌ كما تقول وتصف نفسها أن هدفها هو نشر الإبداع الكتابي لدى أجيال تبعد عنه بخطى متسارعة.

لكن النقاش يدور حول المبدأ من حيث الأساس أو بالأحرى هو سؤال..

تلك الأجيال من المبدعين في حقل الرواية وبغض النظر عن أمكنة تواجدهم على سطح الكوكب..

من علّمهم كتابة الرواية؟!

إذا أردنا تهوين أو تبسيط الأمر من المقبول أن تدرس الكتابة الروائية أكاديمياً وأن تدوّن النظريات المتنوّعة..

وأحياناً المتقاربة وفقاً للمدارس والمناهج الأكاديمية ولكن المقصود من ذلك هو تخريج من تستطيع التعامل النقدي أو التقييمي مع العمل الروائي وليس بتعليم كتابة الرواية.

لكن الحاصل الآن وعلى الأخص في العالم بمجمله أن الفوضى البشعة تعمّ هذا المجال فنرى أنه نتيجة لانعدام وجود النقد الفعلي وصلنا الى حالة انخفاض جدار الكتابة الروائية بحيث يسهل القفز فوقه.

وتعمّ الفوضى.. تشمل ما هبّ ودبّ من حيث الاستسهال والاستثمار لنرى شعراء نجحوا الى حد ما في مجال العطاء الشعري لكنهم لم يكتفوا بذلك بل توجهوا الى كتابة الرواية انطلاقاً من ظنّهم أن العصر هو عصر الرواية وبالتالي استثمار الإسم في أكثر من مجال.

الورش المشار إليها مجرد تجمعات تجارية مطلبها الاستفادة كتلك التي تعلّم الميكانيك والحرف..

العناوين خادعة... وما أكثر المخدوعين!

أخبار مماثلة