25 صفر 1448

الموافق

الإثنين 10-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات صيداويات مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع "ترابط الشباب: الحوكمة الشاملة ومنع التطرف العنيف"
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع "ترابط الشباب: الحوكمة الشاملة ومنع التطرف العنيف"
جنوبيات
2026-08-10
مؤسسة الحريري والمجلس الثقافي البريطاني يطلقان مشروع "ترابط الشباب: الحوكمة الشاملة ومنع التطرف العنيف"

أطلقت "مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة"، بالشراكة مع "المجلس الثقافي البريطاني"، وبالتعاون مع "وحدة التنسيق الوطني لمنع التطرف العنيف" في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني، و"منتدى شباب نهوض لبنان"، و"منصة إنمائية" في مؤسسة الحريري، مشروع "ترابط الشباب: الحوكمة الشاملة ومنع التطرف العنيف"، خلال فعالية تعريفية أُقيمت في "منطقة بيروت الرقمية - Beirut Digital District".
حضر إطلاق المشروع: وزيرة الشؤون الإجتماعية الدكتورة حنين السيد، رئيسة مؤسسة الحريري بهية الحريري، ممثلة وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار مدير عام الإدارات والمجالس المحلية في الوزارة فاتن أبو حسن، ممثل سفير بريطانيا في بيروت هايمش كاول القائم بأعمال نائب رئيس البعثة ورئيس سياسات وبرامج الأمن في السفارة السيد داريل كروكس، ممثلةً المجلس الثقافي البريطاني رئيسة قسم الشباب والمجتمع المدني نسرين خوري، المنسقة الوطنية لوحدة منع التطرف العنيف في رئاسة مجلس الوزراء والمديرة التنفيذية لمؤسسة الحريري الدكتورة روبينا أبو زينب والجهات المعنية وممثلو وطلاب الجامعات، بالإضافة إلى 150 شابًا وشابة من مختلف أنحاء لبنان.

ورحبت بهية الحريري بالحضور الرسمي وأصحاب المصلحة والشباب، وشددت على الدور الحيوي لمؤسسات الدولة في تعزيز التماسك الاجتماعي والتعافي والقدرة الوطنية على الصمود. مشددة على أهمية الانتقال من العمل الاجتماعي التقليدي الى نهج موجه نحو التنمية والتعافي والتحديث، مع التأكيد على أن الأمن يتجاوز المؤسسات ليشمل الثقة بين المواطنين والدولة. كما أشادت بالشراكة العريقة مع المجلس الثقافي البريطاني، مشددة على أن الحوار والتفاهم الثقافي ومشاركة الشباب أمور أساسية لمنع التطرف العنيف وبناء مجتمع أكثر استقرارًا وشمولًا.

وفي كلمتها الرئيسية، شددت الوزيرة الدكتورة حنين السيد على أهمية الاعتراف بالشباب كشركاء فاعلين في صياغة مستقبل لبنان. وسلطت الضوء على تحول الوزارة من المساعدة الاجتماعية نحو التنمية الاجتماعية، وأشارت إلى الجهود التي تعزز الإدماج الاقتصادي والعمل التطوعي ومشاركة الشباب. كما شجعت الشباب على القيام بدور فاعل في صنع القرار وتنمية المجتمع.

وأبرزت فاتن أبو حسن المشاركة القوية للشباب في الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت مؤخرًا، وأهمية إشراكهم في تخطيط التنمية المحلية. وقالت إن الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير وتكافؤ الفرص أمور أساسية لتمكين الشباب كشركاء فاعلين في التنمية واتخاذ القرار. وفي هذا السياق، شددت على أهمية المشروع في تعزيز المشاركة الفعالة للشباب على الصعيدين المحلي والوطني.

وفي كلمة ألقاها نيابةً عن السفير البريطاني، جدد داريل كروكس التزام المملكة المتحدة بدعم الحوكمة الشاملة ومشاركة الشباب ومنع التطرف العنيف في لبنان. وشدد في كلمته على أهمية تمكين الشباب وتعزيز المجتمعات الشاملة وتوطيد الشراكات الفعالة. كما أشاد بالتعاون بين المجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة الحريري في السعي لتحقيق هذه الأهداف المشتركة.

وسلطت الدكتورة روبينا أبو زينب الضوء على التزام مؤسسة الحريري الراسخ بالاستثمار في الشباب باعتبارهم الاساس في التنمية المستدامة. ووصفت مبادرة «ترابط الشباب» بأنها خطوة عملية نحو ترجمة الاستراتيجية الوطنية اللبنانية لمنع التطرف العنيف إلى إجراءات محلية، من خلال تعزيز الثقة بين المواطنين والمؤسسات، ودعم المبادرات التي يقودها الشباب، والتي تسهم في بناء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرةً على الصمود.

وأشارت نسرين خوري إلى أن الشباب هم محرّك التغيير الإيجابي من خلال الحوار والقيادة والمواطنة الفعالة. وقدمت مبادرة «ترابط الشباب» باعتبارها منصة لتعزيز الحوكمة الشاملة، وتقوية قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، وتزويد المشاركين بالقدرات اللازمة لتصميم مبادرات تستجيب للاحتياجات المحلية. كما سلطت الضوء على مساهمة المشروع في منع التطرف العنيف من خلال تعزيز الثقة والشعور بالانتماء والمشاركة المدنية الفعالة.

وعُقدت حلقة نقاش أدارتها خبيرة منع التطرف العنيف نورما واكيم، وشارك فيها مدير مشروع بناء السلام في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان رامي جبور، نائبة مدير التعليم غير النظامي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني السيدة رشا شكر، والدكتورة روبينا أبو زينب، حيث تم عرض أهداف المشروع واستكشاف مواضيع الحوكمة الشاملة وقيادة الشباب ومنع التطرف العنيف.
 وشجعت الجلسة التفاعلية الحوار بين المتحدثين والمشاركين، مما أتاح للشباب فرصة التفاعل المباشر مع الخبراء وصانعي القرار.
وركز الجزء الثاني من الفعالية على تعريف المشاركين بمشروع «ترابط الشباب» وأدار الجلسة مدير المشروع أمير حجازي ومساعدة المشروع في مؤسسة الحريري السيدة سادن الأشقر، حيث قدما الجدول الزمني للمشروع ومراحله ومحطاته الرئيسية وشروط المشاركة والالتزامات المتوقعة واستراتيجية منع التطرف العنيف والخطوات التالية. 
وتواصلت فعاليات التعريف بالمشروع بنشاط تفاعلي لإشراك الشباب، مما خلق مساحة للمشاركين لتبادل الأفكار، وبناء العلاقات، وتطوير فهم مشترك لقيم المشروع وأهدافه.
 وفي المراحل المقبلة، سيُتابع تنفيذ أنشطة المشروع من خلال المخيم التدريبي، والبحوث، والحوارات، وتصميم مشاريع العمل الجماعي وتطبيقها.

جنوبيات
أخبار مماثلة