أكد وزير العمل السابق الدكتور مصطفى بيرم أن "حزب الله" كان أول من أكد وجود الدولة وأهمية القضاء، مشدداً على أن الاعتراض على بعض تصرفات السلطة لا يعني الوقوف ضد الدولة.
وجاء كلام بيرم خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في بلدة رومين، تكريماً لعدد من شهدائه الذين سقطوا في معركة "العصف المأكول"، وهم: بشير خليل جوني، زاهر إسماعيل جوني، محمد علي غملوش، حمزة عدنان جوني، نادر عادل مكي، علي نادر مكي، وكريم نادر مكي.
وحضر الاحتفال فعاليات وشخصيات حزبية وأهلية واجتماعية، تقدمهم لفيف من العلماء وعوائل الشهداء، ورئيس بلدية رومين يحيى جوني، ومسؤول قطاع صيدا في "حزب الله" الشيخ زيد ضاهر، إلى جانب مخاتير البلدة.
وقال بيرم: "نحن الدولة، ونحن العلم اللبناني، ونحن النشيد الوطني، وإذا كان هناك من مستقبل للبنان فنحن مستقبله وسيادته".
وأضاف: "إن أي جماعة تتعرض لمؤامرة وحرب وحصار وإبادة قد تلجأ إلى العنف الأعمى. ونحن تعرضنا لكل ذلك، من حصار وحرب وإبادة، كما تعرضنا لإساءات طالت مراجعنا وتديننا وشكلنا وكل ما نقوم به ظلماً وعدواناً، لكننا لم نلجأ إلى العنف مع غيرنا".
وختم بيرم: "نحن نقدم شيئاً جديداً في الاجتماع السياسي والثقافة السياسية الوطنية، فعندما ننتصر لا نستأثر بل نتشارك، وعندما نتعرض لضغوط لا نلجأ إلى العنف، بمعنى أننا لا نفقد البوصلة سواء في السراء أو الضراء".
وخلال الاحتفال، ألقى إمام بلدة رومين سماحة الشيخ جعفر عاصي كلمة من وحي المناسبة.
كما أُزيح الستار عن صورة الشهيدين في كشافة الإمام المهدي، علي نادر مكي وكريم نادر مكي.
واختُتم الاحتفال بمسيرة شعبية كشفية انطلقت من النادي الحسيني وصولاً إلى روضة الشهداء في جبانة البلدة، حيث تُليت الفاتحة على أضرحة الشهداء بحضور ذويهم.