ألقى عضو اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، المهندس موسى حديد، كلم الرئيس محمود عباس، خلال مراسم تشييع الفنان التشكيلي الفلسطيني الكبير سليمان منصور، في مسقط رأسه بيرزيت، بحضور رسمي وشعبي واسع، ومشاركة عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية وجمع غفير من أبناء الشعب الفلسطيني.
ونقل المهندس حديد تعازي الرئيس محمود عباس إلى عائلة الفقيد وأهالي بيرزيت وأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن فلسطين تودّع اليوم ليس فقط فنانًا كبيرًا، بل إنسانًا أحب فلسطين وعاش لها وحملها في وجدانه، وجسّدها في لوحاته التي أصبحت جزءًا من الذاكرة والهوية الوطنية الفلسطينية.
وأكد أن الفنان الراحل سليمان منصور كان من أعلام فلسطين وقامة عالية في مسيرة الثقافة والفن، وأسهم في تجسيد الهوية الفلسطينية وتعزيز حضورها في الوعي العربي والعالمي، وجعل من الفن صوتًا يحمل حكاية فلسطين إلى العالم.
كما نقل المهندس حديد تعازي اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور رمزي خوري، إلى عائلة الفنان الراحل وذويه ومحبيه، مؤكدًا أن رحيله يشكل خسارة كبيرة للفن والثقافة الفلسطينية، وأن إرثه الفني والوطني سيبقى حاضرًا في الذاكرة الفلسطينية.
وترأس القداس الجنائزي المطران عماد حدّاد، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، بمشاركة عدد من المطارنة ورجال الدين، وذلك في كنيسة القديس بطرس الأسقفية في بيرزيت، فيما شارك في مراسم التشييع ايضا عن اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس القائم بأعمال المدير العام هديل مشرقي ومدير المشاريع عمر عابودي، إلى جانب حشد واسع من أبناء الشعب الفلسطيني.
ويُعد سليمان منصور أحد أبرز رموز الفن التشكيلي الفلسطيني، وقد ارتبط اسمه على مدى عقود بتجسيد الهوية الفلسطينية والارتباط بالأرض والتراث والقدس، وبقيت أعماله حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، وحاملةً لقصة شعب ووطن وجذور راسخة في الأرض.