16 ربيع الأول 1448

الموافق

الإثنين 31-08-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الأخبار مساء الأحد 30-08-2026
جنوبيات
2026-08-30
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأحد 30-08-2026

مقدمة NBN

ترقبٌ على المستويات الرسمية والسياسية والحركية والشعبية لمضامين الكلمة التي يلقيها رئيس مجلس النواب رئيس حركة أمل نبيه بري في الذكرى الثامنة والأربعين لتغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه. ذلك أن الكلمة المضروب لها موعدٌ عند الخامسة والنصف من عصر غد الإثنين تأتي في ظروف محلية وإقليمية حُبلى بالمخاطر وتستلزم مواقف بحجم مواجهة التحديات لعلّ الرئيس بري خيرُ مَن يطلقُها ويعبِّر عنها ويلتزم بها بشهادة الخصم قبل الصديق. أخطر هذه التحديات تهب عواصفُها على لبنان من خاصرته الجنوبية على شكل عدوان إسرائيلي لا يستكين ... يضرب البشر والحجر ولا يحيّد حتى دار المسنّين والمستشفى والمدرسة والشجرة.

وثمة تحدٍّ آخر يشغل اللبنانيين مع إنتهاء المهلة المحددة لإنتداب اليونيفيل في نهاية الهام الحالي بعد رفض كيان الإحتلال تجديدها بدعم من الولايات المتحدة بكل ما يعنيه ذلك من تغييب للمرجعية الدولية الشاهدة على الوقائع العدوانية الإسرائيلية.

الموقف الأميركي الرافض للتجديد لليونيفيل يفتح الباب أمام ضرورة البحث عن قوة أممية تحل مكانها تحظى بتوافق أوروبي - أميركي وتوجد في الجنوب تحت علم الأمم المتحدة على ما أكد الرئيس بري. وأشار رئيس مجلس النواب في تصريحات صحفية إلى أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل ليست البديل عن الحضور الدولي في الجنوب طالما أن تل أبيب ترفض تطبيق ما تم التوصل إليه بموجب اتفاق الإطار برعاية أميركية للالتزام بتطبيق المرحلة التجريبية الأولى وتشكيل آلية التأكد من انتشار الجيش في البلدات المشمولة بها. وبحسب وزارة الخارجية الأميركية فإن إتفاق الإطار ينص على أن الحكومة اللبنانية هي المُحاوِر الشرعي الوحيد للمناقشات حول مستقبل لبنان. وشدد متحدث باسم الوزارة على وجوب نزع سلاح حزب الله وعندما يُبلِغ الدولة اللبنانية باستعداده لهذا الامر يمكن لواشنطن تقريب وجهات النظر من بعضها البعض على حد تعبير المتحدث الذي نقلت بيانَه السفارة الاميركية في لبنان.

 

مقدمة OTV

بين واشنطن وطهران، مراوحة ثقيلة لا تفتح باب التسوية ولا تفتح باب الحل، فيما تبقى المنطقة معلّقة على احتمالات التصعيد، وتبقى الجبهة الإيرانية–الأميركية أسيرة الضغوط والرسائل المتبادلة.

وفي لبنان، يتصاعد القلق في الجنوب على وقع التهديدات والاعتداءات، فيما الأفق السياسي مسدود، والسلطة عاجزة عن إنتاج موقف أو مبادرة تحمي البلاد وتمنع انزلاقها نحو الأسوأ.

وسط هذا المشهد، كلام لافت للبطريرك الراعي يؤكد وجوب حلّ ملف حصرية السلاح من دون خلاف داخلي، في رسالة واضحة إلى من يحاول تصوير قيام الدولة وكأنه مشروع فتنة.

أما الحكومة، ففشلها بات فاقعاً على كل المستويات: لا حلول، لا إنجازات، ولا حتى قدرة على إدارة الأزمات. سلطة تراقب الانهيار، وتكتفي بالبيانات، فيما يدفع اللبنانيون وحدهم ثمن العجز والإهمال.

***********

مقدمة LBCI

"ما زالت الأمطار في دياركم عامرة" ...

هكذا، مَن تزوجوا مساء أمس السبت ، في التاسع والعشرين من آب، كأنهم استبدلوا جملة  " مازالت الأفراح في دياركم،" بجملة: " ما زالت الأمطار في دياركم"... مَن لم يمتثلوا ل" جنرال طقس" تزوجوا تحت المطر ، وسيبقى العرس المبلل بمطر آب، ذكرى يحملونها الى الأبناء والأحفاد. 

ولكن هل كان في إمكانهم تفادي " مطرِ آب"؟ بالتأكيد، لو صدَّقوا الأرصاد، التي ليست تنجيمًا، يحتمل الإصابة أو لا يحتمل، بل هي عِلم ، ولو لم تكن كذلك، لكانت حركات الملاحة جوًا تعطلت أو على الأقل سادتها الفوضى.

تغيرت الروزنامة، فبدلًا من أن يكون أيلول "طرفه بالشتي مبلول" كان آب. أما أيلول فطرفه بالأستحقاقات مبلول إعتبارًا من يوم غد، فهل سيتحرك مسار علي الطاهر؟ وبأي إتجاه؟

 

مقدمة المنار

بِمَقْدُورِ المسلمينَ اليومَ أنْ يُؤَدُّوا دَوْرًا بالغَ التأثيرِ، بلْ صانعًا للتاريخِ...

هيَ رسالةُ قائدِ الثورةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ آيةِ اللهِ السيدِ مجتبى خامنئي للأمةِ الإسلاميةِ في أسبوعِ وحدتِها وعيدِ مولدِ نبيِّها. ووفقَ التجربةِ التي نعيشُها، فإنَّ يومَ الغَلَبةِ النهائيةِ للحقِّ على الباطلِ أقربُ إلى التحقُّقِ ممّا كانَ عليهِ في العصورِ السالفةِ، والشرطُ بحسبِ السيدِ القائدِ هوَ اتحادُ كلمةِ المسلمينَ بجعلِ النقاطِ المشتركةِ المحورَ والأصلَ، فيكونُ نبذُ النزاعاتِ، والدفاعُ عنْ بعضِنا البعضِ، وتضافرُ الطاقاتِ في شتّى المجالاتِ لبلوغِ الحضارةِ الإسلاميةِ الجديدةِ...

هيَ رسالةٌ مفعمةٌ بالتعاليمِ المحمديةِ الأصيلةِ، أحوجُ ما تحتاجُها الأمةُ التي تعيشُ أصعبَ تحدياتِها، وهيَ وصفةٌ في السياسةِ كما في العسكرِ والاقتصادِ، لبناءِ ثقافةِ الوحدةِ والحياةِ.

والتجربةُ التي تخوضُها الأمةُ بالتضحيةِ وعطاءِ أغلى الدماءِ، منْ إيرانَ إلى فلسطينَ وسوريا واليمنِ والعراقِ ولبنانَ، شاهدةٌ على صدقِ الحديثِ، ونجاعةِ التجربةِ التي تؤكدُ بثباتِ أهلِها حجمَ الخيباتِ التي تتركُها على مشاريعِ الأعداءِ، رغمَ كلِّ تجبُّرِهم وإجرامِهم ونكثِهم للعهودِ وإطاحتِهم بكلِّ المواثيقِ والقوانينِ الدوليةِ والإنسانيةِ...

لكنَّ ثقافةَ الصمودِ، معَ كلِّ تضحياتِها، تبقى أقلَّ كلفةً منْ ثقافةِ الاستسلامِ، كما أكدَ الأمينُ العامُّ لحزبِ الله سماحةُ الشيخِ نعيم قاسم منْ منبرِ الرسولِ والوحدةِ الإسلاميةِ، مستشهدًا بتجربةِ الصمودِ ضدَّ الحربِ الصهيونيةِ الأميركيةِ، التي أوقفتْ اندفاعةَ العدوِّ وأسستْ لاستعادةِ المكانةِ...

وفي ذكرى الوحدةِ الإسلاميةِ، يستذكرُ اللبنانيونَ والعالمُ الإسلاميُّ رجلًا أسسَ للوحدةِ، إسلاميةً كانتْ أوْ وطنيةً أوْ إنسانيةً، وبنى مدرسةَ المقاومةِ ورسَّخَ ثقافةَ الصمودِ ورفضَ التبعيةِ والاستسلامِ للأعداءِ وللمشاريعِ الصهيونيةِ الأميركيةِ، إنَّه الإمامُ المغيبُ السيدُ موسى الصدر، الذي نقفُ على أعتابِ ذكرى تغييبِه ورفيقيهِ، ولا يغيبُ عنْ أمَّتِه المقاومةِ الصامدةِ فوقَ العدوانيةِ الصهيونيةِ ومشاريعِ الهيمنةِ الأميركيةِ وتواطؤِ السلطةِ الانهزاميةِ، وهوَ حاضرٌ معها، معَ كلِّ عائلةِ شهيدٍ ومعَ كلِّ صامدٍ فوقَ الدمارِ العظيمِ، يمسحُ دموعَ الأيتامِ والمحرومينَ، ويؤمُّ المقاومينَ الثابتينَ الحاضرينَ بكلِّ عزمٍ وحكمةٍ في الميدانِ، يجسِّدونَ وصاياهُ وتعاليمَهُ.

أمَّا المتذاكونَ منْ أهلِ السلطةِ، المتواطئونَ على أبناءِ الإمامِ الصدرِ وسلاحِهم مع عدوهم ، ويمتطونَ ذكراهُ اليومَ للتنظيرِ، فليسمعوا لقوله وكأنه يخاطبُهم اليوم: «إذا لمْ تدافعِ السلطةُ عنِ الناسِ، فلتتركْهم يدافعوا عنْ أنفسِهم بسلاحِهم»، وليستمعوا غدًا لمواقف الرئيسِ نبيه بري المستمدةِ منْ مدرسةِ الإمامِ الصدرِ في ذكرى تغييبِه ورفيقيهِ...

 

مقدمة MTV

المنخفض الجوي، الذي ضرب لبنان بعد ظهر أمس، واكبه منخفضٌ سياسيٌ وديبلوماسي أيضاً. فلا معلومات في نهاية الأسبوع أشارت إلى أي تغيير في المواقف. إذ إن المراوحةَ سمةُ المرحلة. فلا صيغةُ المناطقِ التجريبية تسجل تقدماً، ولا مفاوضاتُ روما حُدد لها موعدٌ في أيلول، علماً أن بعضَ المعلومات تشير إلى أنها معلقة بانتظار تطورين: الانتخاباتِ البرلمانية في إسرائيل والانتخاباتِ النصفية في الولايات المتحدة الأميركية.

أيضاً فإن معركة علي الطاهر دخلت في دائرة التعثر، نتيجة رفض حزب الله دخولَ الجيش اللبناني المنشأة، مقابل ضماناتٍ بعدم دخولِ الجيش الإسرائيلي اليها. ونتيجةَ المراوحة ِالقاتلة، فإن التصعيدَ العسكري الإسرائيلي استمر، إذ توزعت العملياتُ العسكرية اليوم بين القصف المدفعي والتوغلاتِ البرية والغاراتِ الجوية، إضافةً إلى عملياتِ التفجير والتجريف والتمشيط.

في هذا الوقت أتحفنا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بخطابٍ لا أساسَ له من الصحة، ولا مرتكزَ له على صعيد الواقع، إذ اعتبر أن إسرائيل فشلت في حروبِها الثلاث بسبب صمود الشعب. وهنا نريد لقاسم أن يتذكر. إذ، هل كان القصدُ من الحرب الأولى الصمود أو إسناد غزة؟ وهل كان القصد من الحرب الثانية الصمود أم إسناد ايران؟

لذلك، فليتوقف الشيخ قاسم عن التنظير وعن تحوير الوقائع، لأنه، كلما أطلق نظريةً عشوائية، كلما اكتشفت إسرائيل غرابةَ تفكيرِه ومدى ابتعادِه عن الواقع، وهو أمرٌ سلبيٌ خطِرٌ عليه وعلى حزبه. ولأن الشيءَ بالشيءِ يذكر، فإن بدايةَ النشرة الليلة من مشاهدَ تدل على مدى استباحةِ إسرائيل الجنوب. ففريق الـ أم تي في تمكن من رصد طريقٍ يشقه الجيشُ الإسرائيلي في الجبال، من مستعمرة "المطلة" وصولاً إلى قلعة الشقيف، ومن تصوير مشاهد من الخيام وكفركلا يحظِر الإسرائيليون تصويرَها.

جنوبيات
أخبار مماثلة