16 ربيع الأول 1448

الموافق

الأحد 30-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات الفلسطينيون في لبنان "العيش بكرامة لا يعني التوطين"... اعتصام فلسطيني في صيدا بدعوة من التجمع الديمقراطي للمهنيين للمطالبة بالحقوق الإنسانية والاجتماعية
"العيش بكرامة لا يعني التوطين"... اعتصام فلسطيني في صيدا بدعوة من التجمع الديمقراطي للمهنيين للمطالبة بالحقوق الإنسانية والاجتماعية
جنوبيات
2026-08-30
"العيش بكرامة لا يعني التوطين"... اعتصام فلسطيني في صيدا بدعوة من التجمع الديمقراطي للمهنيين للمطالبة بالحقوق الإنسانية والاجتماعية

 نظّم التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين (مدى)، اعتصامًا مطلبيًا في ساحة الشهداء بمدينة صيدا جنوب لبنان، بمشاركة واسعة من اللاجئين الفلسطينيين وممثلين عن القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، إلى جانب فعاليات وطنية ونقابية.
ورفع المشاركون شعارات ويافطات أكدت أن الحق في العمل والعيش الكريم لا يعني التوطين، وأن التملك العقاري لا يلغي حق العودة ولا يمس الهوية الوطنية الفلسطينية.
وألقى مسؤول التجمع الديمقراطي للمهنيين الفلسطينيين (مدى) أحمد الخطاب كلمة أكد فيها أن الاعتصام يهدف إلى تسليط الضوء على معاناة اللاجئين الفلسطينيين ومطالبتهم بأبسط حقوقهم الإنسانية والاجتماعية التي تكفلها القوانين والمواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأشار الخطاب إلى أن العلاقة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني «ليست علاقة لاجئ ومضيف»، بل علاقة تلاحم ومصير مشترك. 
وانتقد ما وصفه باستمرار القيود والإجراءات التي تطال اللاجئين الفلسطينيين، مشيرًا إلى قرارات ومذكرات إدارية تتعلق بالتملك العقاري ومزاولة المهن الحرة، ولا سيما مهنة التمريض، إضافة إلى القيود المفروضة على تملك اللوحات العمومية وعلى العاملين بحقل الإعلام والرياضيين، معتبرًا أن هذه الإجراءات تزيد من حالة الحرمان والتضييق.
وانتقد الخطاب استمرار الحجج والذرائع لمواصلة حرمان الفلسطينيين من حقوقهم واعتماد سياسة تخلط بين إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين وبين التوطين، معتبرًا أن هذا الربط يساهم في استمرار حالة الحرمان، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى معالجة ملف حقوق اللاجئين ضمن إطار قانوني يحفظ كرامتهم ويصون حقوقهم.
وطالب التجمع بضمان حق الفلسطينيين في العمل بحرية في مختلف المهن، بما فيها المهن الحرة، وتأمين حقهم في الضمانين الصحي والاجتماعي، وإلغاء مبدأ المعاملة بالمثل والحالات التمييزية بحقهم على مختلف المستويات.
وأكد الخطاب في ختام كلمته التمسك بحق العودة والحرص على   أفضل العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
من جهته، أكد عضو الأمانة العامة لـالتنظيم الشعبي الناصري ناصيف عيسى (أبو جمال)، في كلمة ألقاها خلال الاعتصام، متانة العلاقات اللبنانية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تعود إلى ما قبل النكبة، ومستذكرًا الدور الوطني للشهيد القائد معروف سعد.
ودعا إلى إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، معتبراً اياها جزءا أساسيا في دعم صمودهم ونضالهم من أجل حق العودة. مؤكدًا موقف التنظيم الداعم لهذه الحقوق، ومشيرًا إلى تقديمه عددًا من المبادرات واقتراحات القوانين المتعلقة بحقوق اللاجئين الفلسطينيين.

جنوبيات
أخبار مماثلة