وتناول اللقاء التحديات التي يواجهها الطلاب الفلسطينيون في تأمين مستلزمات التعليم، ولا سيما الأقساط الدراسية، إضافة إلى إمكان استفادتهم من المهن والدورات المجانية التي يقدمها المعهد، في ظل استمرار تجاهل وكالة "الأونروا" وحرمان عشرات الطلاب من حقهم في التعليم.
وأكد طيبا حرص إدارة المعهد على دعم الطالب الفلسطيني، مشيراً إلى تقديم خصومات مدروسة للطلاب الفلسطينيين، بمجرد إبراز بطاقة الهوية وكرت الاعاشة.
من جهته، شكر مسؤول اللجنة التربوية للجان الشعبية لمخيمات وتجمعات صور محمد رشيد أبو رشيد إدارة المعهد على دعمها للطلاب الفلسطينيين، مؤكداً أهمية الوقوف إلى جانبهم في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
كما وجّه أبو رشيد الشكر إلى صندوق الرئيس محمود عباس على ما يقدمه من دعم للأقساط الجامعية وأقساط المعاهد المهنية، مشدداً على أن "الطالب الفلسطيني يتعلم مهما كانت الظروف"، لأن "سلاحنا هو علمنا، وثقافتنا هي هويتنا"، مؤكداً أن التعليم يشكل خطوة أساسية للحفاظ على القضية الفلسطينية وصون مستقبل الأجيال.