10 ربيع الثاني 1448
الموافق
الأربعاء 23-09-2026
علم و خبر 26
استقبلت نائب رئيس تيار المستقبل السيدة بهية الحريري بعد ظهر اليوم في بيت الوسط السفير الفرنسي الجديد باتريك دوريل في زيارة بروتوكولية، لمناسبة تسلمه مهامه في لبنان.
إعادة فتح قلم نفوس جويا اعتباراً من الغد
بالأرقام - كلفة الحرب تتصاعد في لبنان... خسائر قياسية والفاتورة...
المدعي العام التمييزي يطمئن إلى حسن تطبيق قانون الإعلام الجديد بما...
المساعدون القضائيون قرروا إعلان الاعتكاف والتوقف عن العمل بعد غد...
بحث تفعيل المناطق الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية في طاولة مستديرة
شقير مهنئاً باليوم الوطني السعودي: المملكة نموذجٌ للنهضة ومنارةٌ...
عطية: أول رحلة من القليعات إلى السعودية في 15 تشرين الأول
هذا ما طلبته "الاتصالات" من مشتركي الانترنت في نطاق 10...
توقيف شخصَين وضبط مخدِّرات معدّة للترويج بالجرم المشهود
بهية الحريري تستقبل في بيت الوسط السفير الفرنسي الجديد باتريك دوريل
بأقلامهم
القاضي م جمال الحلو: "شفطستان والصفقة"!
القاضي م جمال الحلو: "الشوربة... وما سرُّها"؟!
القاضي م جمال الحلو: "البسبوسة.. والسمبوسك"!
عبد الهادي محفوظ: في تفسير حيرة الرئيس ترامب و"قراره الكبير" نحو ايران
عمر حلمي الغول: مقال الوزير وتهيئة الظروف
د. عبد الرحيم جاموس: إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.. من تجديد الشرعية إلى تنفيذ حل...
القاضي م جمال الحلو: "بيروت تُشرق"!
د. عبد الرحيم جاموس: الانتخابات الفلسطينية الآن: استحقاق وطني في صلب المسار الدولي لحل...
القاضي م جمال الحلو: "سلّة المحبة"!
د.هبة المل أيوب: صدق المشاعر وقولها.....
مقالات مختارة
وفاء بيضون: مؤتمر باريس لدعم الجيش رهن بالمهام والأهداف: "السلاح والجنوب...
منير الربيع: ترامب يفتح البازار للعرب وإيران.. عروض الصفقة وعواقب الحرب
رماح هاشم: أسعار المحروقات تشلّ الحركة... والمبيعات تتراجع حتى 30%
حسين زلغوط: هل يفتح الرئيس سلام في واشنطن باب التسوية جنوباً أم يصطدم بجدار...
محمد شقير: مخاوف لبنانية من ترحيل نتنياهو المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات
راجانا حمية: التبغ يدفع ثمن الحرب جنوباً.. محاصيل محروقة ومزارعون مشردون
نوال أبو حيدر: جنون المحروقات يخنق اللبنانيين.. تقاذف للاتهامات ورعب من شتاء بلا...
غازي العريضي: بين "نازا" ونازي
يوسف عبد النبي: بين حرق الزيتون وزحف الروبوتات.. "إسرائيل" تختبر حرب...
العميد الركن خالد حماده: هل يصمد إتفاق الإطار أمام المتغيِّرات في باب المندب؟