دعا الكاردينال بييترو بارولين، أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، إلى وضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، والتوصل إلى حل سياسي عادل يقوم على أساس القانون الدولي وكرامة الإنسان.
وخلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، شدد الكاردينال بارولين على أن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة لا يمكن فصله عن الواقع الفلسطيني الأوسع. ودعا إلى توفير الحماية الكاملة للمدنيين، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية من دون عوائق، مؤكداً في الوقت ذاته أن المساعدات الإنسانية وحدها لا يمكن أن تضع حداً لنزاع لا تزال أسبابه الجذرية قائمة من دون معالجة.
وأكد مجدداً دعم الكرسي الرسولي للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في تقرير المصير والعيش بحرية وأمن وكرامة في دولة مستقلة وذات سيادة. كما حذّر من الإجراءات التي تقوض وحدة الأراضي الفلسطينية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.
وأدان الكاردينال بارولين كذلك أعمال العنف التي تستهدف المسيحيين في الضفة الغربية، مشدداً على أهمية الحفاظ على الوجود المسيحي التاريخي في الأرض المقدسة. كما جدد تأكيد دعوة الكرسي الرسولي إلى حماية المكانة الخاصة لمدينة القدس وصون مقدساتها.
وفي ختام كلمته، شدد الكاردينال بارولين على أن السلام الدائم لا يمكن أن فرضه بالقوة، وإنما يتحقق من خلال الحوار واحترام القانون الدولي، ومسار سياسي يتطرق للحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.