ذكر وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ بلاده ودول المنطقة تعرضت "لاعتداءات إيرانية غاشمة"، مشددًا على أن "أمن منطقة الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والعالم".
ولفت إلى أن "استعادة سلاسل الإمداد العالمية مسؤولية مشتركة"، مؤكداً أن "جهود استعادة الأمن في المنطقة لا يمكن أن تقوم على الهيمنة وفرض النفوذ"، ومشددًا على "أهمية أن تكون أي ترتيبات متصلة بأمن المنطقة شاملة ومستدامة".
وأكد وزير الخارجية السعودي "ضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار وخضوع المنشآت النووية السلمية لرقابة دولية"، كما شدد على أن "استقرار اليمن وحماية المدنيين يمثلان ضرورة"، داعيًا "المجتمع الدولي لرفض ما تقوم به جماعة الحوثي في البحر الأحمر ومضيق باب المندب"، و"نؤكد حقنا الكامل في حماية أمن السعودية وسيادتها".
وفي الشأن السوداني، قال إن "حل الأزمة في السودان يجب أن يكون داخليا بما يحقق تعزيز أمن واستقرار الشعب"، فيما رحب بـ"رفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب"، مضيفًا: "نرفض أي انتهاكات تمس أمن سوريا واستقرارها".
وحذر فيصل بن فرحان من أن "المخاطر التي تهدد الملاحة الدولية قد تؤثر في الاقتصاد العالمي"، مؤكداً "أهمية ضمان حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية"، كما اعتبر أن "استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني انتهاك خطير للقانون الدولي والإنساني".
وشدد وزير الخارجية السعودي على أن "يجب عودة مضيق هرمز للعمل لما قبل الحرب دون فرض رسوم"، مؤكداً أن بلاده "نرفض أي محاولات للتهجير القسري أو تغيير الوضع القائم في الأراضي الفلسطينية".
كما أكد "دعم جهود خفض التصعيد وفي مقدمتها جهود قطر وباكستان بما يسهم في استعادة الاستقرار"، مشدداً على أن "السلام العادل والدائم لا يتحقق إلا بتنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية".