16 ربيع الثاني 1448

الموافق

الثلاثاء 29-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية تحذير أممي من فراغ ما بعد "اليونيفيل".. موفد سعودي سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين!
تحذير أممي من فراغ ما بعد "اليونيفيل".. موفد سعودي سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين!
2026-09-29
تحذير أممي من فراغ ما بعد "اليونيفيل".. موفد سعودي سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين!

 

دعا قائد "اليونيفيل" الجنرال ديودانو ابنيارا الى العمل بكل جدية لتجنب اي فراغ امني جنوباً، مشدداً في اقاء نيابي في ساحة النجمة على ان المطلوب هو توفير افضل الظروف للحفاظ على الاستقرار بالتعاون مع الامم المتحدة والسلطات اللبنانية وسائر الجهات المعنية والمجتمع الدولي.

وقالت مصادر مطّلعة على اللقاء ل" الاخبار" إن أرنو حذّر من الفراغ الذي قد يخلّفه خروج «اليونيفل»، مشيرةً إلى أن الجانب الأممي ينظر إلى تداعياته من زوايا عدة، أمنية وإنسانية وميدانية. ووفق المصادر، تطرّق النقاش إلى دور القوات الدولية في دعم الجيش اللبناني ومواكبته في أداء مهامه، فيما رأى أرنو أن أي صيغة بديلة، في حال انتهاء مهمة القوات، ينبغي أن تكون قادرة على سدّ الفراغ في هذه المستويات كافة.
ولفتت المصادر إلى أن الممثّل الأممي لم يطرح خلال اللقاء حلولاً أو تصوّرات مُحدّدة للبدائل الممكنة، بل ركّز على المخاطر التي قد تترتّب على خروج القوات الدولية من دون وجود صيغة قادرة على ملء الفراغ الذي ستتركه. وشدّد على ضرورة إبقاء

لبنان ضمن المظلة الأممية. وأشارت إلى أن النقاش خلص إلى أن المشكلة لا تكمن في انتهاء مهمة «اليونيفل» بحدّ ذاته، بقدر ما تكمن في غياب البديل القادر على الاضطلاع بالمهام التي تؤدّيها حالياً. وأبدى الجانب الأممي، بحسب المصادر، دعمه للموقف اللبناني الجامع المُطالِب بالحفاظ على القوات الدولية، في ضوء التأييد النيابي الواسع الذي عبّر عنه توقيع 86 نائباً على المُطالبة ببقائها، إلى جانب مواقف الرؤساء المؤيِّدة لهذا التوجه.

وافادت «البناء» ان موفداً سعودياً رفيعاً سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين، حاملاً رسالة سعودية للبنان، ولوضع الدولة اللبنانية في التطورات الجديدة على مستوى المنطقة بعد الحرب اليمنية – السعودية، وتحديد الموقف السعودي حيال الملف اللبناني في ظل التصعيد الإسرائيلي وفشل المفاوضات والانقسام السياسي الخطير والاهتزاز الحكومي.
اضافت: لم يفضِ الاجتماع بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، إلى أي نتائج، فلا ضمانات أميركية للضغط على «إسرائيل» لوقف العدوان والانسحاب ولا التجديد للقوات الدولية في الجنوب ولا موعد جديد للمفاوضات في روما، ولا تأكيدات بعدم تصعيد إسرائيلي عسكري ضد لبنان.

وكتبت" الديار": وفق مصادر مطلعة لمس الوفد اللبناني،رفض واشنطن تمديد مهمة اليونيفيل حتى لفترة قصيرة، كما لا موافقة على قوة أوروبية يمكن أن تحل مكانها، وما يطرح حتى الان هو قيام لجنة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان مهمة المراقبة بقيادة الجنرال الاميركي جوزف كلير فيلد للتعامل مع الوضع الميداني، والتنسيق مع الجيش اللبناني ومتابعة الترتيبات المرتبطة باتفاق الإطار والوضع في جنوب لبنان.
ووفق تلك المصادر، طرح خلال اللقاء الذي استمر لنحو ساعة مع روبيو ثلاثة ملفات، الاول ضرورة تحديد جدول زمني للانسحاب الاسرائيلي، والضغط لاتمام ذلك، وضرورة الربط بين الانسحاب وجدولة معالجة ملف السلاح. ثانيا، طالب سلام بضرورة ايجاد صيغة بديلة «لليونيفيل» لان لبنان لا يمكن ان يتحمل الفراغ الامني الدولي في الجنوب. ثالثا، طرح ملف المساعدات لاعادة الاعمار، وللجيش اللبناني لمساعدته بالقيام بدوره.

وكتبت" الشرق الاوسط": يشكّل اللقاء إحدى أبرز محطات زيارة سلام إلى الولايات المتحدة، التي بدأها في نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل انتقاله إلى واشنطن. وسبق الاجتماع اهتمام لبناني باستكشاف الموقف الأميركي من عدد من الملفات، ولا سيما مستقبل المفاوضات مع إسرائيل، والوضع الأمني في الجنوب، والترتيبات التي يمكن أن تلي انتهاء العمليات الحالية لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، فضلاً عن دعم الجيش اللبناني.
اضافت: تدفع بيروت وباريس باتجاه استمرار حضور دولي في الجنوب بعد نهاية المهمة بصيغتها الحالية، فيما يدور البحث في خيارات لدعم الجيش اللبناني ومؤازرته في المرحلة اللاحقة. وأفادت «فاينانشال تايمز» في سبتمبر بأن لبنان وفرنسا يدفعان باتجاه تمديد مهمة القوة، في ظل نقاش دولي حول شكل الوجود الذي يمكن أن يخلفها.
وكتبت" الاخبار": في انتظار الجولة الثامنة من المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلي برعاية أميركية، والمتوقّعة في روما الشهر المقبل، يبقى الواقع على الأرض على حاله، حيث تتواجد قوات الاحتلال في قرى وبلدات أسماها العدو «منطقة عازلة»، والتي يتفاوت عمقها بين 5 و12 كلم.
تعثّر الجولة السابعة من مفاوضات روما، لم يكن مجرّد خلاف على تفاصيل، إذ إن العدو كان استقرّ على صيغة ميدانية واضحة قائمة على «خط أصفر» أو ما يسمّيه «خطَّ دفاعٍ أمامياً»، وعلى قدر من حرية العمل العسكري التي يحصل أن تتجاوز هذا الخط، لاعتبارات سبق للسلطة في بيروت أن منحتها للعدو من خلال اتفاق الإطار.
رغم ذلك، لا يرى العدو «الخط الأصفر» بوصفه حلاً لكل أنواع التهديدات، فهو غير قادر على وقف الصواريخ والمُسيّرات التي يمكن إطلاقها من مسافات بعيدة، ما يعني بالنسبة إلى العدو، أن هذا الخط، هو «صيغة مؤقّتة» لإدارة الجبهة بانتظار تسوية سياسية لم تنضج شروطها بعد.

أخبار مماثلة