أفادت تقديرات وسائل الإعلام الأميركية إلى فوز آدم هاميلتون بانتخابات مجلس الشيوخ في ولاية كانساس الأميركية متغلّباً على الجمهوري روجر مارشال المدعوم من الرئيس دونالد ترامب ليصبح أول ديمقراطي يُنتخب لعضوية المجلس عن الولاية منذ 94 عاماً.
وكان ترامب قد فاز في الولاية بفارق يتجاوز 16 نقطة مئوية في عام 2024، وكان من المتوقّع في البداية أن تكون النتيجة محسومة لمصلحة الجمهوريين.
إلى ذلك، فاز النائب جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، وفقاً لتقديرات وسائل الإعلام، متغلّباً على الجمهوري كين باكستون المدعوم من ترامب.
وأنهى تالاريكو بذلك سلسلة هزائم الديمقراطيين على مستوى الولاية التي استمرت 32 عاماً.
في الموازاة، أشارت تقديرات لوسائل إعلام إلى أن حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، الذي شغل المنصب لثلاث فترات، خسر أمام النائبة الديمقراطية بمجلس نواب الولاية جينا هينوغوسا في مفاجأة مدوية أنهت سيطرة الحزب الجمهوري على منصب الحاكم التي استمرت لأكثر من 30 عاماً.
وستصبح هينوغوسا أول شخص من أصل إسباني ينتخب لقيادة الولاية. ولم يفز أي ديمقراطي بمنصب على مستوى الولاية في تكساس منذ عام 1994.
وأنفق أبوت 100 مليون دولار في محاولة للدفاع عن منصبه كحاكم والفوز بولاية رابعة تاريخية. وبرزت هينوغوسا كمنافسة غير متوقّعة لأحد أشهر حكام الولايات الجمهوريين وأكثرهم تمويلاً في البلاد.
تُعدّ الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على الولاية الثانية لترامب، خصوصاً في ظلّ استياء الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية والحرب المتواصلة على إيران، والتي ساهمت بدورها في ارتفاع أسعار الوقود، لتتراجع بفعل كل ذلك معدّلات تأييد الرئيس إلى أدنى مستوياتها التاريخية.