سجّلت انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026 حضورًا لافتًا لمرشحين مسلمين من أصول عربية وآسيوية وأفريقية، بعدما حقق عدد منهم انتصارات على المستوى الفيدرالي وفي المجالس التشريعية للولايات.
وكان من أبرز النتائج فوز الديمقراطي عبد الرحمن محمد السيد، الأميركي من أصل مصري، بمقعد ولاية ميشيغان في مجلس الشيوخ الأميركي، ليصبح أول مسلم يُنتخب لعضوية المجلس في تاريخ الولايات المتحدة. وتغلب السيد على الجمهوري مايك روجرز في أحد أبرز سباقات انتخابات التجديد النصفي.
وفي مجلس النواب الأميركي، احتفظت رشيدة طليب، الفلسطينية الأصل، بمقعدها عن الدائرة الـ12 في ميشيغان، فيما فازت إلهان عمر، الصومالية الأصل، بولاية خامسة عن الدائرة الخامسة في مينيسوتا، كما جُدّد انتخاب أندريه كارسون عن ولاية إنديانا.
وفي نيوجيرسي، فاز الجراح الأميركي من أصل مصري آدم حموي بمقعد الدائرة الـ12 في مجلس النواب، ليصبح أول أميركي من أصل مصري يُنتخب لعضوية المجلس، بعد تفوقه على منافسه الجمهوري غريغ ميلي.
وامتدت الانتصارات إلى المجالس التشريعية في الولايات، إذ فازت عبير قواس، الأميركية الفلسطينية، بمقعد الدائرة الـ12 في مجلس شيوخ ولاية نيويورك، لتصبح أول فلسطينية مسلمة تُنتخب لعضوية الهيئة التشريعية في الولاية.
وفي جورجيا، فازت روعة رمان، وهي أميركية من أصول فلسطينية، بمقعد الدائرة السابعة في مجلس شيوخ الولاية، بعدما كانت قد دخلت التاريخ عام 2022 كأول امرأة مسلمة وأول أميركية فلسطينية تُنتخب إلى الهيئة التشريعية في جورجيا.
كما حققت نبيلة سيد، الأميركية من أصول هندية، فوزًا في سباق الدائرة الـ26 لمجلس شيوخ ولاية إلينوي، بعدما حصلت على نحو 57% من الأصوات وأطاحت بالمقعد الذي كان يشغله الجمهوريون.
وتعكس هذه النتائج اتساع حضور المسلمين الأميركيين في المؤسسات المنتخبة، من مجلسي النواب والشيوخ في واشنطن إلى المجالس التشريعية في عدد من الولايات.