وتشهد حركة الدخول بطئاً ملحوظاً نتيجة التدابير الصارمة المعتمدة؛ إذ يخضع الوافدون لعمليات تفتيش دقيقة لسياراتهم عند نقطة الدخول، ليُصار بعدها إلى السماح بمرور خمس سيارات فقط في كل دفعة، على أن تكون مرفوقة بآليتين تابعتين للجيش اللبناني.
وميدانياً، تواكب الوحدات العسكرية العائلات طوال فترة تواجدها في البلدة، حيث يقوم أحد العسكريين بتفتيش كل منزل مسبقاً للتأكد من سلامة الأوضاع، قبل السماح لأصحابه بالدخول والاطمئنان على ممتلكاتهم، ليتم بعدها مرافقتهم مجدداً إلى خارج البلدة فور انتهاء جولتهم، ضمن الآلية الأمنية المفروضة.