مقدمة نشرة أخبار الـ"او تي في"
في انتظار اللقاء المرتقب غداً بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتجه الأنظار إلى ما قد يحمله من رسائل بشأن ملفات المنطقة، في وقت يرفع فيه نتنياهو سقف مواقفه، معلناً رفضه أي ضغوط أميركية قد تدفع نحو الانسحاب الاسرائيلي من غزة أو لبنان أو سوريا.
وفي غضون ذلك، يتخذ التصعيد الإقليمي منحى أخطر مع إعلان وزارة الدفاع السعودية إحباط محاولة لاستهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والرياض بواسطة طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، متهمة جماعات وصفتها بالإرهابية التابعة لإيران بالوقوف وراء الهجوم.
أما في لبنان، فيبقى ملف تنفيذ صيغة الإطار في صدارة المشهد. ففي موازاة تشكيك الرئيس نبيه بري للمرة الثانية بإمكان نجاح الاتفاق، رئيس الجمهورية جوزاف عون يؤكد التزام الدولة اللبنانية بما تم الاتفاق عليه، لكنه يحذر من أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية قد ينسف فعالية هذه الصيغة، مشدداً على أن لبنان لن يقبل باستمرار خرق بنودها. وفي المقابل، يتمسك حزب الله بموقفه الرافض لأي بحث في سلاحه قبل إنهاء الاحتلال. فالنائب حسين الحاج حسن يؤكد أن سلاح المقاومة لن ينزع، داعياً السلطة إلى تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية أولاً، والنائب علي فياض يرى أن الحديث عن المناطق التجريبية ليس سوى آلية بديلة لإثارة الانقسامات بين اللبنانيين، فيما النائب حسن عز الدين يشن هجوماً على نتائج التحركات الرسمية، مشيراً إلى ان رئيس الجمهورية لم يعد من واشنطن بأي إنجاز، وأن الأميركيين لم يقدموا للبنان أي مكسب.
وفي موازاة كل ما سبق، تبقى الملفات المعيشية في عين الفشل السياسي، من الكهرباء الى الغلاء، وصولاً الى اموال المودعين التي تحل مجدداً غداً على طاولة وعود لجنة المال والموازنة لتبقى في اطار التصريحات الاعلامية والحبر على الورق.
مقدمة نشرة أخبار الـ"ال بي سي"
الرئيس ترامب يهدد، وتصعيد على الجبهة السعودية الحوثية. الرئيس ترامب ، وفي موقف جديد له اليوم، أعلن أن واشنطن تجري "محادثات متعمقة للغاية مع إيران"، لكنه حذر من أنه مستعد لاتخاذ "إجراء عسكري قوي" إذا فشلت الدبلوماسية.
وأضاف ترامب لموقع "أكسيوس" ردا على سؤال عن المدة الزمنية التي يمنحها للمحادثات "ليس كثيرا من الوقت، فإما أن تسير الأمور سريعًا أو لا تسير على الإطلاق".
في موازاة تهديد ترامب، تصعيد ميداني: وزارة الدفاع السعودية أعلنت اليوم اعتراض مسيّرات آتية من العراق استهدفت منشآت نفطية في المنطقتين الشرقية والرياض، متهمة مجموعات موالية لطهران بإطلاقها.
بالتوازي، تحدث الحوثيون عن إطلاق طائرات مسيّرة على بنى تحتية نفطية في أرجاء المملكة.
وقالوا إنهم استهدفوا عددًا من المواقع الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام التي تربط شرق السعودية بميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو مركز رئيسيّ لتصدير النفط.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين إن الخطوة جاءت ردا على ما وصفه باختراق الطائرات المسيرة السعودية الأجواء اليمنية.
لبنانيًا، انتهت المرحلة الأولى من إنجاز المنطقة التجريبية، ولكن مَن سيراقب؟ تقول المعلومات إن الجانب الأميركيّ أبلغ اللبنانيين والإسرائيليين أنه غير معني بوجود عسكريّ أميركيّ على الأرض في الجنوب من أجل مراقبة حسن تطبيق المناطق التجريبية بسبب المخاطر التي تحيط بهذا الوجود لجهة أنو قد يكون عرضة لهجمات يصفها الأميركيون بالإرهابية.
هذه النقطة ستكون مدار بحث في اجتماع روما في الرابع من الشهر المقبل.
وفي انتظار الجولة الجديدة من المفاوضات في روما ، يُعلَن من تل ابيب أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيرفض امام ترامب اي انسحاب من الخط الأصفر, او من اية منطقة أخرى قد تضاف الى المنطقة التجريبية, قبل التأكد من نزع سلاح حزب الله.
مقدمة نشرة أخبار "المنار"
الدفاعُ عن لبنانَ ومجاهديهِ المظلومينَ المقتدرينَ سياسةٌ استراتيجيةٌ ثابتةٌ للجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ، رسمها الإمامُ الشهيدُ السيد علي الخامنئي، وأكدَ التمسكَ بها قائدُ الثورةِ الإسلاميةِ آيةُ اللهِ السيد مجتبى خامنئي، في رسالتهِ الجوابيةِ إلى مقاومي حزبِ اللهِ وقائدهم سماحةِ الشيخِ نعيم قاسم. وعلى أساسها أدرجتْ طهرانُ صونَ السيادةِ اللبنانيةِ، وإنهاءَ عدوانِ الكيانِ الصهيونيِّ على لبنانَ بصورةٍ كاملةٍ ومن دونِ قيدٍ أو شرطٍ، شرطًا أولَ في مذكرةِ تفاهمِ إنهاءِ الحربِ المفروضةِ مع أمريكا المعتديةِ.
ومع إشادةِ السيدِ القائدِ بمقاومةِ حزبِ اللهِ وإنجازاتهم العظيمةِ بالصمودِ في وجهِ العدوِّ الصهيونيِّ، اعتبرَ سماحتُهُ أنَّ هذهِ الإنجازاتِ ما كانتْ لتتحققَ لولا صبرُ الشعبِ اللبنانيِّ ونبلُهُ وتضحياتُهُ وتكاتفُهُ، ولا سيما أبناءُ الجنوبِ.
وعلى صبرِهم هم ثابتونَ، يدفعونَ التضحياتِ، ويتلقونَ الطعناتِ من سلطةِ المفاوضاتِ، التي يُترجمُ الصهيونيُّ اتفاقَ إطارِها حربَ إبادةٍ عمرانيةٍ في عمومِ قرى الجنوبِ، حيثُ عملياتُ النسفِ والتفجيرِ متواصلةٌ، وكذلكَ القصفُ والاعتداءاتُ التي تكثفتِ اليومَ على كفرتبنيت ومنطقة علي الطاهر.
وبعدَ أن بلغتِ العدوانيةُ الصهيونيةُ اليوميةُ حدَّ حربٍ حقيقيةٍ، اضطرَّ رئيسُ الجمهوريةِ إلى التحدثِ أمامَ المفوضِ السامي للأممِ المتحدةِ لحقوقِ الإنسانِ، معتبرًا أنَّ استمرارَ الاعتداءاتِ الإسرائيليةِ في الجنوبِ، من تدميرِ المنازلِ وجرفِ القرى واستهدافِ المواقعِ الدينيةِ والتراثيةِ، يشكلُ انتهاكًا للقانونِ الدوليِّ وحقوقِ الإنسانِ، داعيًا إلى تحركٍ دوليٍّ لوقفِها.
لكنَّ التحركَ اللبنانيَّ غيرُ واردٍ، على ما يبدو، ولو بخطوةٍ احتجاجيةٍ، بل جددَ فخامتُهُ التأكيدَ على التزامِ سلطتِهِ بتنفيذِ اتفاقِ الإطارِ مع الإسرائيليينَ، على أنَّ أقصى مواقفِها الوطنيةِ كانَ التحذيرُ من أنَّ الانتهاكاتِ الإسرائيليةَ المتواصلةَ تهددُ فعاليةَ الاتفاقِ.
أما بنيامين نتنياهو، فبعدَ أن فعلَ كلَّ ما يؤكدُ إعطابَ الاتفاقِ على أرضِ الجنوبِ، ذهبَ ليكملَ ذلكَ علنًا في واشنطن، حيثُ نقلَ الإعلامُ العبريُّ عن مقربينَ منهُ أنهُ سيبلغُ الأمريكيينَ معارضتَهُ طلبَهم بالانسحابِ من غزةَ وسوريا وجنوبِ لبنانَ.
وحتى تنتهيَ الزيارةُ وتتضحَ نتائجُ اللقاءاتِ، فإنَّ العدوانَ الصهيونيَّ المتصاعدَ في غزةَ والضفةِ الغربيةِ وحتى لبنانَ، يوضحُ رغبةَ نتنياهو ووجهةَ سياستِهِ، فيما وجهةُ التعاطي مع إيرانَ مختلفةٌ، بحسبِ الإعلامِ العبريِّ الذي نقلَ عن خبراءَ صهاينةَ أنَّ تعاطيَ ترامب ونتنياهو في الملفِّ الإيرانيِّ باتَ وفقَ قدرتِهما لا رغبتِهما، مؤكدينَ أنَّ الضرباتِ الإيرانيةَ الأخيرةَ الموجعةَ جعلتهما يحسبانِ جيدًا كلفةَ التصعيدِ.
أما كلفةُ التصعيدِ السعوديِّ ضدَّ اليمنِ، فيبدو أنها صعبةٌ جدًا على سوقِ الطاقةِ العالميِّ، مع استهدافِ الجيش اليمني منشآتٍ نفطيةً سعوديةً إضافيةً شرقَ البلادِ ردًّا على الهجماتِ السعوديّة، واستمرار الحصارِ على الشعب اليمني.
مقدمة نشرة أخبار "الجديد"
"غداً يَلقاهُ.. ويا خوفَ لبنانَ والمنطقة من غَدِ"..// على جَناحِ "صُهيون" غادر بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاءٍ هو الثامنُ معَ الرئيس دونالد ترامب في ولايتِه الثانية/ وخَتَم جوازَ السفر بموقفٍ قاطِعٍ أمام وزراءِ الكابينت بأنه سيرفضُ مطالبَ الأميركيين بتنفيذِ انسحاباتٍ من غزةَ وسوريا ولبنان/ وبأنه ينوي الوقوفَ بحزمٍ ومعارضة ذلك/ بحَسَبِ ما نَقلتِ القناةُ الثالثةَ عَشْرةَ عن مصادر/ وغالباً ما يكونُ ديوانُ نتنياهو هو المَصدر// أَبرق نتنياهو برسالته مباشَرةً إلى ترامب/ فكيف سيتلقَّفُها الرئيسُ الأميركي؟ وكيف سيَتصرفُ على ضوء هذا الموقف؟/ وحِبرُ الوعودِ بالانسحابِ الإسرائيلي أمام رئيسِ الجمهورية جوزاف عون لم يَجِفَّ بعد/ وإنْ رَمى نتنياهو الطُّعمَ لترامب بالسماح لمجلسِ السلام بالدخول إلى غزةَ عشيةَ سفرِه إلى العاصمة الأميركية/ إلَّا أنَّ الأهمَّ ماذا سيقولُ ترامب "لبيبي" خلالَ وبعدَ اللقاء؟/ إثر موجةِ الجَفاءِ والجفافِ التي ضَربتِ العلاقةَ بين الصديقَين/ وأَمطَرَت سَيلاً من الاتهاماتِ أَطلَقها نائبُ الرئيس جاي دي فانس بوجه أطرافٍ ومسؤولينَ حكوميينَ داخلَ إسرائيل عَمِلوا على شنِّ حَمَلاتٍ سِريةٍ ومموّلةٍ للتأثير على الرأي العام الأميركي ولإفشالِ صَفَقات التفاوض بهدف الاستمرارِ بالحرب// وَسَط هذه الأجواء/ تتجمَّعُ الغيومُ فوق البيتِ الأبيض على لاءاتِ نتنياهو بالنسبة للبنانَ وغزةَ وسوريا/ وعلى وضعِه إيرانَ وأمنَ إسرائيل بنداً أولَ على رأسِ جدولِ أعمالِ اللقاء/ فهل سينفجرُ غضبُ ترامب بوجه الشريك غيرِ الموثوق والذي يتنصَّلُ من التزاماته/ أم ستنفرِجُ أزمةٌ معَ ما صرَّح به الرئيسُ الأميركي للقناة الثانيةَ عَشْرةَ الإسرائيلية وهو أنَّ دولَ الوَساطةِ طَلبت منه عدمَ شنِّ عملياتٍ عسكرية/ ومعَ ذلك أعلن استعدادَه لعمل عسكري/ إذا فشِلتِ المحادثاتُ معَ إيران// ويتزامَنُ موقفُ ترامب مع سلسلةِ اتصالات أجراها زيرُ الخارجية العُماني مع عددٍ من نظرائه في المنطقة وتناولت مستجداتِ الأوضاع وجهودَ خفضِ التوتر في المنطقة// كلُّ الأمورِ معقودةٌ على ما بعدَ لقاءِ الثلاثاء/ وما على لبنان سوى أن يعلِنَ حالَ التأهبِ معَ مجلسِ الأمن والمجتمعِ الدولي لإعداد قرارٍ معجل يفرِضُ على إسرائيل الانسحابَ من الأراضي اللبنانية المحتلة/ خصوصاً بعد الموقفِ الذي أعلنه رئيسُ الجمهورية بعدمِ القَبولِ باستمرار خرقِ إسرائيلَ بنودَ صيغةِ اتفاقِ الإطار/ ومعَ تأكيدِه الالتزامَ بصيغةِ الإطار فقد أبدى خَشيتَه من أنْ تؤديَ الممارسَاتُ الإسرائيلية إلى التأثير على فعاليتِها/ بالتزامن معَ استمرارِ إسرائيلَ بتدميرِ المنازلِ وجرفِ القرى ما يشكلُ انتهاكاً لحقوقِ الإنسان ويَستَوجِبُ تحركاً دولياً لوضع حدٍّ لذلك// خَتَم رئيسُ الجمهورية المحضر/ ليبقى مفتوحاً بحَسَبِ مصادرَ دبلوماسيةٍ على جولة تصعيدٍ جديدة/ وبحَسَبِ المصادرِ عينِها للجديد/ فإنَّ الأمورَ راهناً لا تزالُ تقفُ عند خط الوسطِ بين اللاحربِ واللاسلم/ وبين شُمولِ لبنانَ بالجولة من عدمِها/ وتحدثتِ المصادرُ عن حَراكٍ ما في الأروقةِ السياسية يتمُّ بمُوجِبه العملُ على ترتيبٍ ما بين لبنانَ وإسرائيل يلتزمُ به ضِمناً حزبُ الله// أما شكلُ ومضمونُ هذا الترتيب/ فمتروكانِ للمقبلِ من الأيام/ وأقربُها لما بعد لقاءِ البيتِ الأبيض وما إذا كان الذيلُ سيحرِّكُ الرأس/ أم أنَّ ترامب سيَرفعُ البِطاقةَ الحمراء بوجه نتنياهو المحزون لخَسارةِ صقرِ قبيلةِ الداعمينَ لإسرائيل.