بيان صادر عن حركة "فتح" – لبنان:
أبناء شعبنا الفلسطيني، كوادر وأعضاء ومناصري حركة "فتح"
في ظل ما تشهده منصات التواصل الاجتماعي من تزايد في البيانات والتصريحات والمواقف التي تصدر باسم حركة "فتح" أو تُنسب إليها من غير الجهات المخوّلة، وما يستتبع ذلك من سجالات وردود لا تخدم وحدة الصف ولا صورة الحركة ومكانتها، فإن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – لبنان، تؤكد ما يلي:
أولاً: تدعو الحركة كل أبنائها ومنتسبيها ومؤيديها وجماهيرها إلى الامتناع عن صياغة أو نشر أي بيان أو تصريح أو موقف باسم الحركة أو بما يُفهم منه أنه يعبّر عنها، مهما كانت النوايا صادقة والدوافع طيبة، منعًا لانزلاق المقاصد الحسنة إلى سجالات تُستثمر في غير مكانها وتُلحق الضرر بالمصلحة الوطنية العامة.
ثانياً: إن أي موقف أو خبر أو بيان يصدر عن الحركة في لبنان يُنشر حصرًا عبر المنصات الرسمية المعتمدة، وهي وحدها المخوّلة بالنشر والتعميم على وسائل الإعلام. وما عدا ذلك لا يمثل الحركة ولا يُلزمها بأي شكل من الأشكال.
ثالثاً: تدعو الحركة جماهيرها إلى أن تكون عنصرًا مساعدًا في النشر والضبط، من خلال اعتماد المصادر الرسمية وحدها، وإعادة نشر ما يصدر عنها، والامتناع عن تداول ما سواها، بما يسهم في ضبط الحالة الإعلامية وتماسكها ورفع مستوى الانضباط في الخطاب.
رابعًا: توجّه الحركة الدعوة إلى كل غيور على "فتح" وعلى قضيتنا الوطنية للتواصل المباشر مع الإعلام في الإقليم أو مع أي قيادي يمكن التواصل معه في أي وقت، لمناقشة أي قضية أو ملاحظة، وبحث آلية الرد الرسمي المناسب عليها. فالباب مفتوح، والرأي مسموع، والمعالجة تكون بالمؤسسة لا خارجها.
وفي الختام، نجدد التأكيد على تمسّك مخيماتنا وأبناء شعبنا في لبنان بخيار الشرعية الفلسطينية ممثلةً بالسيد الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، وبالقيادة الوطنية، وبمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. وإن الحركة وأبناءها في لبنان ملتزمون بهذا النهج، سائرون على درب الشهداء، ثابتون على الثوابت الوطنية حتى نيل شعبنا حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وإنها لثورة حتى النصر