7 ربيع الأول 1448

الموافق

الجمعة 21-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية اعتصامات فلسطينية أمام مكاتب "الأونروا" رفضًا لتقليص خدماتها والمساس بولايتها
اعتصامات فلسطينية أمام مكاتب "الأونروا" رفضًا لتقليص خدماتها والمساس بولايتها
2026-08-21
اعتصامات فلسطينية أمام مكاتب "الأونروا" رفضًا لتقليص خدماتها والمساس بولايتها

 

نظّمت المنظمات الجماهيرية الديمقراطية الفلسطينية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصامات جماهيرية متزامنة أمام مكاتب مديري خدمات الأونروا في مخيمات نهر البارد وعين الحلوة، وفي منطقة البقاع الأوسط – تعلبايا، بمشاركة واسعة من أبناء المخيمات والمنطقة، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والاتحادات والمؤسسات الأهلية والاجتماعية وفعاليات وطنية ونقابية.

ورفع المشاركون شعارات ويافطات أكدت التمسك بوكالة الأونروا باعتبارها شاهدًا سياسيًا وقانونيًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة وفق القرار الأممي 194، ورفض أي إجراءات أو سياسات من شأنها تقليص خدماتها أو المساس بولايتها الأممية.

وفي مخيم نهر البارد، ألقى عبد الله ديب كلمة المنظمات الجماهيرية الديمقراطية، أكد فيها أن استهداف الأونروا هو استهداف لحق العودة نفسه، وأن محاولات تقليص الخدمات وتصفية ولاية الوكالة لن تنجح في ظل صمود الشعب الفلسطيني.

وطالب ديب بوقف سياسة التكيف مع الأزمة المالية وتأمين تمويل مستقر للأونروا، وإطلاق خطة إغاثة طارئة وصرف مساعدات نقدية شهرية تراعي غلاء المعيشة، وتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي وصرف مساعدات الشؤون لمستحقيها بعدالة، خصوصًا أبناء نهر البارد.

كما طالب برفع نسبة تغطية الاستشفاء وتوسيع التعاقدات وشمول مرضى السرطان والأمراض المزمنة بالتغطية الكاملة، وإعادة فتح العيادات خمسة أيام أسبوعيًا، ورفض دمج المدارس، وعدم تجاوز 40 طالبًا في الصف، وتوسيع دورات مركز سبلين، وإلغاء خصم 20% من رواتب العاملين وتثبيت المياومين، واستكمال إعمار نهر البارد بشقيه القديم والجديد.

وفي مخيم عين الحلوة، ألقى سمير الشريف كلمة أكد فيها أن صمود الشعب الفلسطيني سيفشل كل محاولات التصفية، مطالبًا بتأمين تمويل مستقر ومتعدد السنوات للأونروا، وصرف مساعدات نقدية تراعي الأوضاع المعيشية، ورفع نسبة تغطية الاستشفاء وتوسيع التعاقدات وشمول مرضى الكلى والسرطان والأمراض المزمنة بالتغطية الكاملة.

وجدد الشريف رفض دمج المدارس، مطالبًا بالتشعيب وترميم المدارس المتضررة وإعادة افتتاحها مع بداية العام الدراسي الجديد، وتوسيع دورات مركز سبلين، وإلغاء خصم 20% من رواتب العاملين وتثبيت المياومين، واستكمال إعمار نهر البارد، وإعادة ترميم نحو 128 منزلًا مدمرًا ومحترقًا في عين الحلوة جراء الأحداث الأخيرة.

بدوره، ألقى عبد الكريم، مسؤول المنظمة العمالية في لبنان للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كلمة حذّر فيها من أن المساس بالأونروا هو مساس بكرامة اللاجئ الفلسطيني وتهديد للاستقرار الاجتماعي في لبنان.

وطالب باستمرار عمل الوكالة وتطوير خدماتها وزيادة تمويلها وحماية موظفيها وتثبيت عقودهم وصرف مستحقاتهم، ورفض أي محاولة لتصفية الأونروا أو التوطين، مؤكدًا أن الحل الوحيد هو العودة إلى الديار.

وفي البقاع الأوسط – تعلبايا، نظّمت الجبهة الديمقراطية اعتصامًا جماهيريًا أمام مكتب الأونروا، بحضور الوزير السابق محمود أبو حمدان وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية.

وألقى عبد الله كامل، عضو اللجنة المركزية للجبهة، كلمة أكد فيها أن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن قضية اللاجئين ومضمونها السياسي والقانوني، وعن مسؤولية المجتمع الدولي، مشددًا على أن البديل عن الأونروا هو التوطين والتهجير ومحاولة شطب حق العودة.

وشدد كامل على أن إضعاف الوكالة سيحمّل الدول المضيفة أعباء إضافية، فيما يجب أن تبقى مسؤولية اللاجئين مسؤولية دولية، داعيًا إلى إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين في لبنان، وفي مقدمتها حق العمل والتملك، بما يضمن حياة كريمة إلى حين العودة، من دون أن يشكل ذلك بديلًا عن حق العودة.

واختُتمت الاعتصامات بتلاوة المذكرات المطلبية، فتلاها في نهر البارد أبو نزار خضر، وفي عين الحلوة أحمد لبيب، فيما سلّمت لجنة من المعتصمين في البقاع مذكرة إلى مدير الأونروا في البقاع أحمد موح، ممثلًا بطه السيد. كما سُلّمت المذكرة في نهر البارد إلى محمد خليل أبو عرب، وفي عين الحلوة إلى عبد الناصر السعدي.

أخبار مماثلة