يبحث بعض مرضى السكري من النوع الثاني عن وسائل طبيعية للمساعدة في ضبط مستويات السكر إلى جانب العلاج الطبي. وتشير بعض الدراسات إلى أن أعشابًا ومكملات معينة قد تحسن حساسية الإنسولين أو تخفض مستويات الجلوكوز، لكن فعاليتها تختلف من شخص لآخر، ولا تُعد بديلًا عن الأدوية الموصوفة.
كما قد تتسبب بعض المكملات في انخفاض السكر أو تتداخل مع الأدوية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.
ومن أبرز الخيارات التي قد تساعد في تنظيم سكر الدم:
الجنسنج: قد يساعد الجنسنج الأميركي في تحسين مستويات السكر وتعزيز حساسية الإنسولين، لكن الأدلة لا تكفي لاعتباره علاجًا مستقلًا.
الكروم: يساهم في استقلاب الكربوهيدرات والدهون، وقد تساعد مكملاته في خفض سكر الدم أثناء الصيام، إلا أن النتائج ليست حاسمة.
المغنيسيوم: يرتبط نقصه بزيادة مقاومة الإنسولين، وقد تحسن مكملاته حساسية الإنسولين لدى الأشخاص الذين يعانون نقصًا فيه، مع ضرورة تجنب الجرعات العالية.
القرفة: قد تسهم في خفض الجلوكوز وتحسين مقاومة الإنسولين، لكنها لا تُغني عن العلاج الطبي.
الألوفيرا: قد يساعد جل الصبار في تحسين بعض مؤشرات سكر الدم، إلا أن الأدلة على فعاليته لا تزال محدودة.
الجيمنيما: قد تساهم في خفض السكر وتقليل الرغبة في تناول الحلويات، ويجب مراقبة السكر عند استخدامها مع الأدوية.
الحلبة: قد تساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر، لكن الأدلة لا تزال غير كافية لتأكيد فعاليتها كعلاج رئيسي.
الزنك: قد تحسن مكملاته بعض مؤشرات السكر ومقاومة الإنسولين، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب أضرارًا.
يهمس شيخ بدوي يبلغ من العمر 120 عاماً، هذه القطرات الثلاث تعيد السمع في غضون أسبوع، من جيل إلى جيل، كانوا يستخدمونها سراً
يهمس شيخ بدوي يبلغ من العمر 120 عاماً، هذه القطرات الثلاث تعيد السمع في غضون أسبوع، من جيل إلى جيل، كانوا يستخدمونها سراً
الألياف: تساعد على إبطاء امتصاص السكر وتنظيم مستوياته في الدم، ويمكن الحصول عليها من الأطعمة الغنية بها أو المكملات.
ويبقى من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل أو إجراء تغييرات غذائية، لتجنب التداخلات الدوائية أو انخفاض سكر الدم بشكل خطير.