12 ربيع الأول 1448

الموافق

الأربعاء 26-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

أخبار الرياضة أخبار الرياضة مورينيو في حضرة جماهير ريال مدريد بعد 13 سنة
مورينيو في حضرة جماهير ريال مدريد بعد 13 سنة
جنوبيات
2026-08-26
مورينيو في حضرة جماهير ريال مدريد بعد 13 سنة

بعد 13 سنة من رحيله عن ملعب سانتياغو بيرنابيو، يعود البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة نادي ريال مدريد الإسباني، في مباراة رسمية في معقل النادي التاريخي. فمنذ رحيله عن النادي الملكي في نهاية موسم 2012ـ2023، عاد مورينيو منافساً في مباراة وحيدة، كانت آخر لقاء أوروبي له في دوري الأبطال في نسخة الموسم الماضي عندما كان مدرباً لنادي بنفيكا واقترب من إقصاء فريقه السابق بعدما تقدم في النتيجة (0ـ1) ولكنه خسر في النهاية (2ـ1).

وكان البرتغالي محظوظاً في السنوات الماضية، بما أنه لم يُواجه ريال مدريد بعد رحيله عن النادي إلا في أربع مناسبات منها 3 مباريات في الموسم الماضي، في دوري أبطال أوروبا (مباراة في الدور الأول ومباراتان في ثمن النهائي مع بنفيكا) كما أنه واجه ريال مدريد في "السوبر" الأوروبي عندما كان مدرباً لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي وخسر المواجهة في موسم 2017ـ2018 بنتيجة (1ـ2).

وسيقود البرتغالي فريقه أمام ريال سوسيداد مساء الأربعاء، لحساب مباراة مؤجلة من الأسبوع الأول من الدوري الإسباني، بحثاً عن انتصار ثانٍ بعد التغلب على إسبانيول برشلونة يوم السبت بنتيجة (2ـ1). ويأمل مورينيو في أن يُحقق الفريق بداية قوية في سباق التتويج بالدوري بما أن التنافس يبدو مثيراً في الموسم الحالي في صراع قوي مع نادي برشلونة.

ويتوقع أن تستقبل جماهير بيرنابيو، مدربها العائد، بحرارة باعتبار أن تصريحاته الأخيرة أكدت قوة ارتباطه بالنادي الملكي إضافة إلى أنه ظهر مدافعاً شرساً على النادي من خلال تصريحاته الأخيرة التي أكدت أن مورينيو عاد من أجل إكمال المهمة وهي الفوز بدوري أبطال أوروبا، فمنذ رحيل عن النادي، حصد ريال مدريد 6 تتويجات في المسابقة. ولم يخض ريال مدريد مباريات ودية في ملعبه تحسباً للموسم الجديد من "الليغا".

وقال مورينيو عن انتظاراته من الجماهير، في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "لا أريد أن يستقبلني ملعب البرنابيو بطريقة خاصة، بل أريده أن يستقبل الفريق كفريقه. أعلم أن الموسم الماضي لم ينتهِ على النحو الأمثل، وفي لحظة ما، ربما ظننت أن هذا الشغف يمر بفترة عصيبة. أعتقد أن الناس قد لمسوا بالفعل طريقة عمل اللاعبين، والتزامهم، ورغبتهم في تحقيق النجاح. هذا هو الأهم؛ أنا لستُ مهماً، إذا سألتموني عن شعوري، فسأقول لكم إنني قادر تماماً على التحكم في مشاعري واللعب بشكل طبيعي في مباراة غير عادية، أتمنى حقًا أن يشعر الفريق بشيء مختلف عما شعر به الموسم الماضي، خاصة في المراحل الأخيرة. فلنعمل معًا لتحقيق ذلك".

مواقع
أخبار مماثلة