14 ربيع الثاني 1448

الموافق

الإثنين 28-09-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

فلسطينيات اخبار فلسطينية "الاتحاد العام لعمال فلسطين" - فرع لبنان يعقد مؤتمره الـ11
"الاتحاد العام لعمال فلسطين" - فرع لبنان يعقد مؤتمره الـ11
2026-09-27
"الاتحاد العام لعمال فلسطين" - فرع لبنان يعقد مؤتمره الـ11

 

برعاية وحضور سفير دولة فلسطين في لبنان الدكتور محمد الأسعد، انطلقت، أعمال المؤتمر الـ11 لـ"الاتحاد العام لعمال فلسطين" - فرع لبنان، تحت عنوان "مؤتمر الوفاء للشهداء - دورة الشهيد صالح العدوي"، في مقر سفارة دولة فلسطين.

تقدم حضور المؤتمر: وزير العمل اللبناني الدكتور محمد حيدر ممثلاً بالمستشار الإعلامي حسين زلغوط، عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" الدكتور واصل أبو يوسف ممثلاً بعضو المجلس الوطني الفلسطيني مسؤول "جبهة التحرير الفلسطينية" في لبنان يوسف ناظم اليوسف، رئيس "الاتحاد العمالي العام" في لبنان رئيس مجلس إدارة "الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي" الدكتور بشارة الأسمر، المدير العام لـ"الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي" الدكتور محمد كركي، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل وأعضاء من المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني، أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور أسامة سعد ممثلاً بعضو الأمانة العامة للتنظيم ناصيف عيسى، نائب رئيس "تيار المستقبل" بهية الحريري ممثلة برئيس "الاتحاد العمالي العام"  في الجنوب، أعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح" فتحي أبو العردات، آمنة جبريل والدكتور رياض أبو العينين، ممثلو فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، المنظمات، المؤسسات، الاتحادات والنقابات اللبنانية والفلسطينية.

وفي كلمة له قال السفير الأسعد: "يأتي عقد أعمال هذا المُؤتمر، في أعقاب الكلمة التاريخية التي ألقاها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأُمم المُتحدة في دورتها 81، والتي حملت إلى العالم صوت فلسطين، على الرغم من كل محاولات التهميش، ومنع الحضور المباشر في نيويورك، فكان حضور صوت فلسطين مدوياً في المحافل الدولية، الذي تابعه العالم بأسره".
وأكد أن "وجود الفلسطيني في لبنان، هو وجود مؤقت، إلى حين العودة إلى أرض الوطن"، مع التأكيد الدائم على "احترام سيادة لبنان، قوانينه وقراره الوطني، حيث شكل التنسيق اللبناني - الفلسطيني، أساساً مهماً في معالجة القضايا، التي تعني شعبنا الفلسطيني في لبنان.
وأضاف السفير الأسعد: "العامل الفلسطيني الذي يعمل في لبنان، يساهم في الدورة الاقتصادية، وأن معالجة أوضاع العمال الفلسطينيين، يجب أن تقوم على رؤية متوازنة، تحفظ حقوق العامل الفلسطيني، وتحترم في الوقت نفسه، القوانين اللبنانية.
إننا وبالتنسيق مع الأخ ياسر عباس، نعمل مع "لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني"، بالتعاون مع رئيسها الصديق السفير الدكتور رامز دمشقية، من أجل الدفع باتجاه إقرار الرؤية اللبنانية، لمعالجة الواقع الفلسطيني في لبنان، بما يضمن الحقوق الإنسانية والاجتماعية لأبناء شعبنا، مع تأكيدنا على الالتزام بالواجبات والقوانين اللبنانية".
بدوره، أكد ممثل وزير العمل حيدر، زلغوط أن "المناسبة تحمل أسمى معاني الوفاء للشهداء، الذين ارتقوا دفاعاً عن الأرض، الكرامة والإنسان، ولكل من جعل من حياته جسراً تعبر عليه أوطانه نحو الحرية"، مشدداً على أن "ما بين فلسطين ولبنان، لا يمكن اختصاره بالجغرافيا، وأن استذكار الشهداء هو موقف إنساني وأخلاقي، إلى جانب حق الإنسان في الحياة، الأمن والكرامة".
من جانبه، أكد الأسمر أن "مؤتمر اتحاد عمال فلسطين، يجمع بين الديمقراطية، الشرعية والوفاء لفلسطين وللشهداء"، معرباً عن "التضامن الكامل مع اتحاد عمال فلسطين"، مؤكداً على "عمق العلاقة بين الاتحادين اللبناني والفلسطيني، وأهمية التنسيق المشترك، مع وزارة العمل، لتنظيم الشؤون، إعطاء الحقوق والحد المقبول، من العيش اللائق في المخيمات".
من جهته، أكد علي المحمود في كلمة له، باسم الأمين العام لـ"الاتحاد العام لعمال فلسطين" كامل حميد أن "إقرار الحقوق الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، يشكل دعماً حقيقياً لكرامة الإنسان الفلسطيني، ورفضاً لكل مشاريع التوطين والتهجير، وأن إقرار حق العمل، لا يشكل منافسة لإخوتهم اللبنانيين، لأن اللاجئين الفلسطينيين ومن بينهم العمال، ساهموا في الدورة الاقتصادية اللبنانية، على مدى 78 عاماً، وكانوا رديفاً في الاقتصاد والمجتمع، ولم يشكلوا عامل منافسة في يوم من الأيام".
من جانبه، أكد رئيس "اتحاد نقابات عمال فلسطين" في لبنان غسان بقاعي، بأن "العامل الفلسطيني، لم يكن يوماً منافسا لأخيه اللبناني، بل شريكاً في بناء عجلة الاقتصادِ اللبناني ونهضته، وهو لا يشكّلُ أكثرَ من 2% من اليدِ العاملة في لبنان"، داعياً إلى "تمكينه من العمل دون قيود أو إجازة عمل".

أخبار مماثلة