أحيت سفارة دولة فلسطين في لبنان يوم العلم الفلسطيني، في ذكرى رفع رئيس دولة فلسطين محمود عباس علم دولة فلسطين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في 30 أيلول 2015، وذلك بدعوة من الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين – فرع لبنان والاتحادات والمكاتب الحركية في منطقة بيروت.
شارك في إحياء المناسبة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد وطاقم السفارة، الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد ممثلاً بالدكتور جهاد ضاني، أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين "المرابطون" العميد مصطفى حمدان، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ممثلاً بعضو المجلس البلدي هشام جرادي، نقيب الممثلين اللبنانيين نعمه بدوي، ونقيب الموسيقيين اللبنانيين فريد بوسعيد.
كما حضر أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان حضر فتحي أبو العردات وقيادة فصائل المنظمة، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان آمنة جبريل، رئيسة جمعية المواساة رولا الأنصاري، ممثل حزب العمل الديمقراطي العلماني جمال حلواني، رئيس حزب الوفاء الدكتور أحمد علوان، رئيس حركة التلاقي والحوار مهدي حرقوص، مدير جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني – فرع لبنان الدكتور محمد حمود ممثلاً بمدير جمعية الهلال في بيروت الدكتور خليل مهاوش، امين سر حركة فتح في بيروت خالد عبادي، رئيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان محمد الشولي، ونخبة من الشعراء والفنانين والأدباء، إلى جانب شخصيات وفعاليات لبنانية وفلسطينية.
افتتح الحفل بالنشيدين الوطنين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم تم عرض فيديو توثيقي قصير للمخرج الفلسطيني محمد الشولي حول ماهية العلم الفلسطيني.
وفي كلمة له أكد السفير الاسعد ان الاحتفال في يوم العلم الفلسطيني يأتي في أعقاب الكلمة التاريخية التي ألقاها رئيس دولة فلسطين محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأُمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والتي حملت إلى العالم صوت فلسطين، على الرغم من كل محاولات التهميش.
وشدد السفير الاسعد على ان وجود الفلسطيني في لبنان هو وجود مؤقت إلى حين العودة إلى أرض الوطن مع التأكيد الدائم على احترام سيادة لبنان وقوانينه وقراره الوطني، لافتاً الى ان التنسيق اللبناني – الفلسطيني شكل أساساً مهماً في معالجة القضايا التي تعني شعبنا الفلسطيني في لبنان.
وختم السفير الاسعد " ان يوم العلم ليس مناسبة للاحتفال فحسب، بل هو مناسبة لتجديد العهد، ان نحمي وحدتنا الوطنية وان نصون هويتنا وان نحفظ قضيتنا من النسيان وان نبقى اوفياء لتضحيات شعبنا، وان نواصل العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني من اجل تحقيق حقوقه المشروعة."
بعد ذلك رفع السفير الأسعد والحضور العلم الفلسطيني ترسيخاً لأهمية هذا الإنجاز الوطني وايماناً بحق شعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحقه في العودة وتقرير المصير.
ثم قدمت فرقة حنين للأغنية الفلسطينية باقة من اجمل اغانيها الوطنية والتراثية.