14 جمادى الأولى 1448

الموافق

الإثنين 26-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

بأقلامهم بأقلامهم صوت العربي الفلسطيني غداً خطوة لإسقاط الأسوأ ومواصلة الكفاح
صوت العربي الفلسطيني غداً خطوة لإسقاط الأسوأ ومواصلة الكفاح
جمال خليل "أبو أحمد"
2026-10-26
صوت العربي الفلسطيني غداً خطوة لإسقاط الأسوأ ومواصلة الكفاح

غداً يومٌ آخر وقد يكون يوماً مفصلياً في مواجهة صعود اليمين المتطرف الإسرائيلي والحدّ من سياساته. سيكون الصوت العربي الفلسطيني علامة فارقة وسيكون لكل صوت يتجه نحو صناديق الاقتراع من أجل التغيير وزنه وأثره.

إنّ كل مواطن عربي فلسطيني ينهض باكراً ويتوجّه إلى صندوق الاقتراع إنما يتخذ موقفاً سياسياً واضحاً ويساهم في معركة التغيير وفي السعي إلى إزاحة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش وتيار اليمين الصهيوني المتطرف عن سدة الحكم.

قد لا يكون البديل أفضل بالضرورة وقد لا يحمل التغيير كل الآمال والطموحات لكنّ السعي إلى التخلص من الأسوأ يظلّ خطوة ضرورية تماماً كما أنّ مواجهة السيئ لا تتوقف عند إسقاطه بل تستمر بالنضال من أجل واقع أفضل وعدالة أوسع وحقوق مصانة لا تنتقص.

إنّ المشاركة السياسية ليست وهماً بالتغيير الكامل بل هي إحدى أدوات النضال. والصوت الذي يُمنح اليوم قد لا يصنع وحده المستقبل المنشود لكنه قد يساهم في الحدّ من التطرف والعنصرية ويفتح نافذة لمواصلة الكفاح السياسي والشعبي من أجل التغيير.

فالتغيير لا يأتي دفعة واحدة والنضال لا ينتهي عند صندوق الاقتراع لكنّ كل خطوة تحدّ من سطوة التطرف وتفتح المجال أمام مسارات سياسية جديدة قد تشكّل بدايةً لخطوات أخرى على طريق أطول نحو الحرية والعدالة والمساواة.

إنّ النضال من أجل التغيير السياسي لا ينفصل عن النضال من أجل العدالة والمساواة وحق تقرير المصير. فالمعركة ليست محصورة في تغيير حكومة أو إزاحة تيار سياسي بل تتصل أيضاً بالدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدّمها حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

إنّ تكامل النضال السياسي والشعبي والوطني وتناغم مساراته وأهدافه يشكّلان ركيزة أساسية لمواصلة الكفاح من أجل مستقبل تسوده العدالة والمساواة وتُصان فيه الكرامة الإنسانية وتُحترم فيه حقوق الشعب الفلسطيني وحريته وحقه في إقامة دولته المستقلة.

فصندوق الاقتراع محطة في مسار النضال وليس نهايته والتغيير السياسي وسيلة أما الغاية فهي الحرية والعدالة والمساواة وتحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
جمال خليل 
٢٦ /١٠  /٢.٢٦

أخبار مماثلة