3 ربيع الأول 1448

الموافق

الإثنين 17-08-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات الاخبار مساء الاثنين 17-08-2026
جنوبيات
2026-08-17
مقدمات نشرات الاخبار مساء الاثنين 17-08-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

يتواصل التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان ولا سيما عند مرتفعات علي الطاهرمن خلال غارات وعمليات عسكرية تتذرع تل أبيب بأنها تستهدف بنى تحتية تابعة ل"حزب الله".

التطورات الجنوبية والترتيبات الأمنية بالتزامن مع تصعيد الاعتداءات عرضها قائد الجيش العماد رودولف هيكل مع رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان الجنرال الأميركي Joseph Clearfield.

وفي الشأن الجنوبييستمر الضغط الإسرائيلي لفرض انهاء عمل قوات "اليونيفيل" فيما يطالب لبنان ببقائها.

هذا وأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أهمية وجود قوات "اليونيفيل" في الجنوب مشددا على ان الخيار الأول للبنان هو التمديد لهاوفي حال عدم التمديد لها فالخيار الثاني يقوم على ان تكون هناك قوات لها الإطار القانوني المطلوب بحيث لا يكون هناك خلو لقوات دولية في الجنوب.

وبالحديث عن اليونيفيل فقد أعلنت اليوم ان الأسبوعين الأخيرين شهدا ارتفاعا ملحوظا في النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان بلغ بشكل متوسط 137 مقذوفا يوميا من بينها 208 السبت و185 الأحد.

في الشأن الفلسطيني تتحرك واشنطن على خط غزة حيث أجرى مبعوثها (جاريد كوشنر) محادثات مع وفد "حماس" في القاهرة قبل أن يلتقي بنيامين نتنياهو في القدس في محاولة لدفع خطة وقف الحرب إلى الأمام.

وتتمحور الخلافات بين الطرفين حول سلاح "حماس" والانسحاب الإسرائيلي وترتيبات المرحلة المقبلة وسط تمسك الحركة بربط أي بحث في السلاح بإنهاء العدوان والانسحاب الإسرائيلي مقابل إصرار تل أبيب على نزع السلاح قبل الانسحاب.

وقد افادت وسائل إعلام عبرية بأن نتنياهو وكوشنير اتفقا على إحتفاظ جيش الإحتلال بحرية العمل واستمرار سياسة الإغتيالات في غزة.

الى ذلك عاد الملف الإيراني إلى الواجهة بقوة مع انتهاء مهلة الستين يوما التي نصت عليها مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية من دون التوصل إلى تسويةفي وقت تتهم فيه طهران واشنطن بخرق التفاهم وترفض تمديد المسار بصيغته الحالية فيما يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبقى الهدف الأساسي لواشنطن.

وفي المقابل تستمر الاتصالات غير المباشرة عبر وسطاء إقليميين بالتزامن مع مساع إيرانية – عمانية لترتيب آلية لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

 

مقدمة الـ"أم تي في" 

ضوءان احمران يتحكمان بالوضع في الجنوب: الأول اميركي. فالادارة الاميركية ضغطت بقوة في عطلة نهاية الاسبوع على اسرائيل لتوقف تصعيدها العسكري ولمنع تنفيذ عملية كبيرة وحاسمة في تلال علي الطاهر.  

وأما الضوء الاحمر الثاني فايراني. اذ ان طهران تطلب من  حزب الله الا يوسع نطاق ردوده على اسرائيل.

فلعبتها التفاوضية تقضي ذلك، فيما حزب الله بالنسبة اليها ليس اكثر من ورقة  تقرر هي متى تستخدمها وكيف. 

في الاثناء، صيغة الاطار تراوح مكانها. علما ان لبنان، وفق الرئيس جوزاف عون،  متمسك بالاتفاق باكمله ويطالب بتنفيذه انطلاقا من ارساء وقف اطلاق نار ثابت في الجنوب.

فهل ينجح لبنان الرسمي في مسعاه، ام ان التصعيد الميداني سيسبق اي تسوية محتملة؟ 

وفي اطار المساعي اللبنانية الرسمية لاخراج الوضع من دائرة المراوحة، يزور الرئيس عون العاصمة الايطالية في الايام المقبلة. 

وتكتسب الزيارة اهمية  خاصة لان عون سيلتقي رئيس ايطاليا المعنية مباشرة بالوضع اللبناني، كما سيلتقي البابا لاوون الرابع عشر الذي يولي لبنان اهتماما خاصا. 

اقليميا، مهلة الستين يوما التي حددها تفاهم اسلام آباد بين اميركا وايران تنتهي بعد اربع ساعات ، ما يجعل المواجهة بينهما مفتوحة  على كل الاحتمالات . 

والواضح ان الطرفين يدخلان المرحلة الجديدة من المواجهة بروحية هجومية. 

فالرئيس الاميركي دونالد ترامب اعلن انه ليس مستعجلا لحسم الوضع الايراني، مشيرا الى ان اركان الحرس الثوري بارعون في لعبة البوكر لكنهم يموتون. 

في المقابل اكد مسؤول ايراني كبير لرويترز ان طهران قررت تحويل سياستها من دفاعية الى هجومية بالكامل.

 

مقدمة "المنار" 

حتى قوات اليونيفل لم تستطع السكوت على تمادي الاعتداءات الإسرائيلية، فأفصحت في بيانها عن تصعيد صهيوني ملحوظ خلال الأسبوعين الأخيرين في لبنان، متحدثة عما يتراوح بين مئة وثلاثين وأكثر من مئتي مقذوف إسرائيلي يوميا، بين الخامس والسادس عشر من آب، وأن المدنيين اللبنانيين هم من يدفعون الثمن ، كما جاء في البيان. أما الحل، بحسب اليونيفل، فهو القرار 1701، الذي رأى بيانها أنه لا يزال الإطار الأساسي لاستعادة الاستقرار.

هو موقف القوة الدولية التي تمسك اليوم رئيس الجمهورية ببقاء مهامها في لبنان، فهل يمسك ببيانها ويرفعه بوجه الجنرال الأميركي Joseph Clearfield الموجود في بيروت لبحث تطبيق اتفاق الإطار؟ وهل يعود الرئيس وسلطته إلى إطار الـ 1701 لاستعادة الاستقرار كما رأت اليونيفل، بعد أن استقرت كل الآراء على موت إطارهم الذي أنتجته مفاوضاتهم وأعطى الإسرائيلي كل شيء دون مقابل؟

مقابل هذا، فإن الصهاينة لا يزالون يجاهرون بنواياهم العدوانية، ويؤكدون استغلال الميدان اللبناني لحاجاتهم الانتخابية، فيما أقر خبراؤهم أن الرادع عن توسيع التصعيد أكثر في لبنان ليس قرارا أميركيا غير موجود أصلا، وإنما الصمود الأسطوري للمقاومين في علي الطاهر، وما بعثوه من رسائل ميدانية، جعل الجيش الإسرائيلي يحسب جيدا تداعيات أي تصعيد مكلف، في لحظة سياسية وانتخابية مصيرية لحكومة بنيامين نتنياهو.

وأما مصير الجنوبيين وقراهم، فليس في اولوية أهل الحكم، الذين يستميتون لاستنقاذ مفاوضاتهم، ولم يخطوا أي خطوة رسمية بوجه الانتهاكات الإسرائيلية اليومية، ولم يتقدموا ولو بشكوى ضد تل ابيب إلى الجهات الدولية، بل بات اللبنانيون يتساءلون: لو أنهم سفينة إماراتية أو قاعدة بحرينية، حتى ينالهم بيان تضامن من الخارجية اللبنانية، التي، بالمناسبة، لم تصدر بيان تضامن مع «عمان».

ولم تستنكر تهديدات دونالد ترامب لها. أليست عمان دولة عربية شقيقة، وعضوا في مجلس التعاون الخليجي؟

وعن تهديدات ترامب اليومية ضد إيران فلا تزال على حالها، مع انقضاء الستين يوما من عمر اتفاق إسلام آباد. وقد باتت تلك التهديدات محط تهكم من قبل حلفائه قبل الإيرانيين، الذين سخروا من حديثه عن فتح خط تفاوضي مباشر مع الحرس الثوري من جهة، ومطالبته طهران برفع راية الاستسلام من جهة أخرى، فيما وجه مسؤول إيراني رفيع رسالة عبر رويترز، قائلا إن طهران لن تنتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى.

 

مقدمة الـ"أو تي في" 

من غزة إلى طهران، ومن مضيق هرمز إلى جنوب لبنان، الجهود الديبلوماسية محاصرة بالنيران، فيما النتائج معلقة بين تفاهمات غير مكتملة، ومهل تنتهي، وتهديدات ترفع منسوب القلق.

ففي ملف غزة، أعلن مسؤول في مجلس السلام أن جاريد كوشنر عقد اجتماعا مطولا ومعمقا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، كاشفا عن تفاهم بشأن مسار يمكن أن يقود إلى حل الأزمة.

ولكن نجاح هذا المسار يبقى رهنا بترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية.

أما على الجبهة الأميركية - الإيرانية، ومع انقضاء مهلة الستين يوما التي حددتها مذكرة التفاهم من دون اتفاق نهائي أو إعلان مشترك عن تمديدها، فجدد الرئيس الاميركي تأكيده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف، فيما رد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن المهلة كانت مرتبطة بمفاوضات لم تبدأ أصلا. العربوشعوب الشرق الأوسط.

وبين الموقفين، رفعت طهران سقف رسائلها، إذ نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني كبير أن إيران قررت الانتقال من سياسة دفاعية إلى سياسة هجومية بالكامل، وأنها حددت مهلة من بضعة أسابيع أمام واشنطن لتنفيذ مذكرة التفاهم، في تصعيد يتزامن مع توتر بالغ الخطورة حول مضيق هرمز، بعدما نقلت فوكس نيوز عن ترامب تهديده بقصف سلطنة عمان إذا عرقلت الإجراءات الأميركية في المضيق.

وفي لبنان، الغارق في بحر دماء ابناء الجنوب بفعل الاحتلال الاسرائيلي، والمتخبط في العجز الكامل لسلطته السياسية، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، خلال استقباله وفد اميركان تاسك فورس فور ليبانون، أن بيروت لن تتراجع عن المسار الدبلوماسي، وأنها تنتظر جولة جديدة من المفاوضات في محاولة لإحداث اختراق في ملفات الأسرى والحدود والمنطقة التجريبية ووقف إطلاق النار.

عون شدد على أن لبنان يعمل على تنفيذ اتفاق الإطار بشكل كامل رغم الصعوبات، معولا على الولايات المتحدة بصفتها راعية الاتفاق، ومؤكدا أن الخيار المطروح هو بين الحرب والدبلوماسية، وأن الحرب لن تؤدي إلى نتيجة. لكنه حذر في المقابل من أن الممارسات الإسرائيلية، والدمار الواسع وقتل المدنيين، لا تساعد لبنان ولا الولايات المتحدة، ولن تمكن إسرائيل من تحقيق أهداف استراتيجية بواسطة القوة العسكرية.

 

مقدمة نشرة أخبار الـ"أل بي سي" 

الخبر من إسرائيل، ويقول: اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر على أن يشرف ضابط أميركي على نزع سلاح حماس وفق ما أكد مسؤول إسرائيلي لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين "اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيدا لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أميركي". 

وبحسب المسؤول، أبلغ نتانياهو كوشنر أن لا انسحاب من غزة دون نزع سلاح الحركة الفلسطينية.

هذا المؤشر من غزة هل يكون "وصفة طبق الأصل" للبنان، أم أن الأمور هنا أكثر تعقيدا؟ ما هو واضح إلى الآن أن الملف اللبناني أكثر تعقيدا سواء لجهة الاعتراضات الإيرانية وكذلك اعتراضات حزب الله، ما يطرح أكثر من سؤال حول مصير الجولة الثامنة من مفاوضات روما.

روما ستكون محطة لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حيث يرجح أن يصل إليها بعد غد الأربعاء على أن يلتقي البابا الخميس، وسيكون هناك لقاء مع الرئيس الإيطالي ومع رئيسة الوزراء.

إلى إيران، قال مسؤول إيراني كبير يقول لرويترز اليوم الاثنين إن بلاده قررت تحويل سياستها من الدفاع إلى "الهجوم بالكامل" بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة.

الموقف الأميركي معاكس تماما، فقد شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم أن على إيران أن تستسلم لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، وأضاف ترامب لمراسل قناة فوكس نيوز خلال مقابلة عبر الهاتف "عليهم أن يرفعوا راية الاستسلام البيضاء".

تأتي هذه المواقف المتعاكسة مع انتهاء مهلة الهدنة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران.

 

مقدمة "الجديد" 

كل يغني على بلواه.

وإن كثر العازفون إلا أن المايسترو واحد يدير الكرة الأرضية من مكتب بيضاوي وعلى مزاجه يضبط إيقاع الأزمات. 

على هذا السلم المتحرك صعودا نحو قمة الغضب الاقتصادي على إيران ونزولا حتى الإعلان عن وجود قنوات خلفية للتواصل مع الحرس الثوري افتتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب النهار الأول على انتهاء مهلة الستين يوما بإصدار جديد طالب فيه إيران برفع الراية البيضاء والاستسلام بعد أن وصف الإيرانيين بأنهم بارعون في لعبة "البوكر". 

هو ليس في عجلة من أمره وليس لديه اي جدول زمني لكنه وبأسلوب المقامرة عينه يمضي في طريقه نحو إطباق الحصار البري بعد البحري على طهران ولما له من انعكاسات سلبية على دول الطوق وضمنا الدب الروسي والتنين الصيني فقد عرج على سلطنة عمان وللمرة الثانية هدد بقصفها بشدة إذا وقفت في طريقه.

 وفي ذلك إشارة إلى المفاوضات الثنائية الفرعية التي تجريها السلطنة مع الجمهورية الإسلامية بشأن الملاحة في مضيق هرمز. 

ملف غزة لم يسقط من منشور ترامب فدعا الإسرائيليين إلى التوقف عن ضرب القطاع وهز العصا بوجه بنيامين نتنياهو للمرة الثانية بإمكان دعم شخص ما في الانتخابات الإسرائيلية وبالبريد العاجل الذي حمله جاريد كوشنر "الصهر المبعوث" إلى تل أبيب أوصل الرسالة إلى نتنياهو بعدم وضع عراقيل أمام خطة وقف إطلاق النار في غزة وإذ اتفق الطرفان زائدا رئيس مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف على تشكيل مجموعتي عمل بشأن القطاع. 

أبلغ نتنياهو كوشنر بأن إشكالية الانتخابات تقف عائقا أمام إحراز تقدم في الخطة والمعنى في قلب ما يستتره نتنياهو بأن لا نية لديه في تغيير الوضع القائم حتى تمرير قطوع انتخابات الكنيست التي يخوضها على أرض غزة كما على ميدان لبنان حيث حول تلة علي الطاهر إلى مقر لحملته الانتخابية لكنه وحتى اللحظة لم ينل "الحاصل" الأميركي على شكل ضوء أخضر للتصعيد وتجدد الحرب في جنوب لبنان. 

وعلى الرابط العضوي بين الجبهات فإن ترامب يمسك بأول الخيط الإسرائيلي وحزب الله بيد إيران كجهاز الريموت كونترول تتحكم بقراراته وما بينهما.

فالحال ستبقى على حالها ولبنان يسير أموره بالتي هي أحسن فحدد خياره الأول بالتمديد لقوات اليونفيل وإلا فاعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية يكون جزءا منها وذلك خلال التحية التي وجهها رئيس الجمهورية جوزاف عون للمبادرة النيابية والعريضة الداعية إلى التمديد للقوات الدولية. 

وأمام وفد مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان قال عون إن إسرائيل لن تتمكن من تحقيق أهدافها عبر استخدام القوة العسكرية والتدمير وقتل الأبرياء.

وإذ أكد التزام لبنان بتطبيق اتفاق الإطار كاملا وعقد الرهان على الولايات المتحدة لتطبيقه. 

فقد حضر الاتفاق الإطاري بين الجنرالين رودولف هيكل وجوزيف كليرفيلد وفي اللقاء جرى البحث بالتطورات في الجنوب والترتيبات الأمنية والصعوبات التي يواجهها الجيش خلال تنفيذ مهماته وفي مقدمها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وأعمال التجريف والتدمير من قبل الاحتلال الإسرائيلي. 

انتهت المعزوفة ليبقى مصير لبنان معلقا بين تشرينين تشرين نتنياهو الأول وتشرين ترامب الثاني وبعدهما لكل حادث حديث. 

جنوبيات
أخبار مماثلة