استقبلت اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة وفداً من جمعية نواة، بحضور أمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح، ومسؤول اللجنة الشعبية في مخيم عين الحلوة جمال الصفدي، وأعضاء اللجنة.
وضم وفد جمعية نواة كلاً من: آية عيسى، منسقة مشروع المدرسة البديلة، ونبال شعبان، الأخصائية الاجتماعية، وخلود زريعي، منسقة مشروع القروض الصغيرة، وهدى زعبوطي، منسقة مشروع «شعاع جديدة للحياة».
وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح بالوفد، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقة والتنسيق بين جمعية نواة واللجنة الشعبية، وأهمية الشفافية والتعاون الدائم في مختلف المشاريع والبرامج التي تنفذها الجمعية داخل المخيم، بما يساهم في خدمة أهلنا في المخيمات الفلسطينية.
وخلال اللقاء، استعرض وفد جمعية نواة المشاريع التي تعتزم الجمعية تنفيذها خلال السنة المقبلة، ومن أبرزها:
مشروع المدرسة البديلة
أوضح الوفد أن مشروع المدرسة البديلة، الذي ينتهي في نهاية العام الحالي والقابل للتجديد، يتضمن مجموعة من الأنشطة داخل المخيم، إضافة إلى روضة KG2.
ويهدف المشروع إلى تحفيز الطلاب وتشجيعهم على الاستمرار في التعليم، والحد من التسرب المدرسي وعدم الانخراط في سوق العمل في سن مبكرة.
مشروع «بيت البنفسج»
كما عرض الوفد مشروع «بيت البنفسج»، الذي يستهدف الفتيات من عمر 13 إلى 18 سنة، ويهدف إلى دعم الفتيات اللواتي يعانين من التنمر، من خلال المتابعة مع أخصائية نفسية.
ويتضمن المشروع تعليم الفتيات مهناً ومهارات تساعدهن على تطوير قدراتهن وتعزيز دورهن في المجتمع، والمساهمة في الحد من ظاهرة الزواج المبكر.
كما يسعى المشروع إلى تأمين فرص عمل للمتدربات بعد اكتسابهن المهارات اللازمة، مع التأكيد على أن الفتاة التي ترغب في العودة إلى المدرسة بعد فترة التدريب سيكون بإمكانها ذلك.
وأكد الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح دعم اللجنة الشعبية لهذه الفكرة، مشدداً على أهمية تمكين الفتاة ومنحها الفرصة لأخذ دورها الطبيعي والفاعل في المجتمع.
مشروع «شعاع جديدة للحياة»
وتناول اللقاء أيضاً مشروع «شعاع جديدة للحياة»، الذي تنفذه الجمعية منذ عام 2005 وحتى اليوم، ويشمل مختلف الجنسيات، ويهدف إلى تقديم التوعية والخدمات الصحية.
ويتضمن المشروع التوعية الصحية، ومتابعة حالات الولادة الطبيعية والقيصرية، إضافة إلى مساعدة الفلسطينيين الذين يعانون من مشاكل في الأوراق الثبوتية أو من حالات مكتومي القيد، من خلال تحويلهم إلى المراكز المختصة والمساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة عليهم.
كما يشمل المشروع أنشطة توعوية وترفيهية، إضافة إلى برامج للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز الوعي الصحي.
وفي ختام اللقاء، رحّب الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح مجدداً بوفد جمعية نواة، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجمعية واللجنة الشعبية، والعمل على ديمومة هذه الشراكة بما يساهم في تقديم أفضل الخدمات لأبناء شعبنا الفلسطيني داخل المخيم.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات واللجان الشعبية، وتطوير العمل المشترك بما يستجيب لاحتياجات أبناء شعبنا الفلسطيني، ويدعم صمودهم ويحفظ كرامتهم، ويعزز تقديم الخدمات الاجتماعية والتربوية والصحية داخل المخيم.