30 ربيع الأول 1448

الموافق

الأحد 13-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

ثقافة وفن ومنوعات مجتمع المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري ومعهد الآفاق ينظمان ورشة تدريبية للمعلمين
المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري ومعهد الآفاق ينظمان ورشة تدريبية للمعلمين
2026-09-13
المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري ومعهد الآفاق ينظمان ورشة تدريبية للمعلمين

 

 

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، وفي إطار الحرص المشترك على الارتقاء بالعملية التعليمية وتطوير قدرات الكوادر التدريسية وتمكينها من التعامل مع التحديات الصفية الراهنة، نظّم معهد الآفاق – فرع صيدا، بالتشارك مع المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري، ورشة تدريبية تربوية تفاعلية بعنوان: «صف واحد... قدرات متعددة: إدارة الصفوف المدمجة والمكتظّة وتطبيق التعليم المتمايز».

أُقيمت الورشة في مقر معهد الآفاق في صيدا، وقدمها المدرب التربوي علي خليل ترحيني، بمشاركة واسعة من الأساتذة والمعلمين والمعلمات من قطاعات التعليم المهني والرسمي والخاص، إلى جانب ممثلين عن عدد من الجمعيات والمؤسسات الأهلية والتربوية.

وافتُتحت الورشة بجلسة تفاعلية تمحورت حول «معرفة الذات وتحديد الهوية الذاتية»، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية المعلم والمربي المتوازن، وتعزيز قدرته على التعامل مع مسؤولياته التربوية والمهنية بنضج ووعي وسلام داخلي، بما ينعكس إيجابًا على أدائه وتفاعله مع طلابه داخل الصف.

وانتقلت الورشة بعد ذلك إلى محاورها الميدانية والتطبيقية، التي امتدت على مدى أربع ساعات تدريبية مكثفة، وتناولت جملة من الموضوعات والمهارات العملية، أبرزها:

- هندسة البيئة الصفية المكتظّة: من خلال إعادة تنظيم المساحات وتوزيع المقاعد بطريقة تساهم في الحد من بؤر الفوضى والتشتت وتعزيز فاعلية البيئة التعليمية.
- التدريس المتمايز وإدارة الوقت: عبر تصميم أنشطة متدرجة الصعوبة تراعي الفروقات الفردية بين الطلاب، وتناسب الطلبة ذوي الصعوبات والمتوسطين والموهوبين، إلى جانب تطبيق تقنية المهام المتداخلة.
- إدارة السلوك في بيئة الدمج: من خلال التعرف إلى أساليب عملية تساعد المعلم على تفكيك الفوضى السلوكية والتعامل معها بفاعلية داخل الصف.
- التقييم التكويني السريع: بما يساعد المعلم على متابعة مستوى استيعاب الطلاب وتحديد احتياجاتهم وتكييف أساليب التدريس وفقًا لذلك.

وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، من خلال النقاشات والتطبيقات العملية وتبادل الخبرات حول أبرز التحديات التي يواجهها المعلمون، ولا سيما في الصفوف المكتظّة والمتعددة القدرات والمستويات.

وفي ختام الورشة، جرى توزيع شهادات المشاركة على الحضور، بمشاركة مدير معهد الآفاق – فرع صيدا الأستاذ حسين خليفة، وأمين سر المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري الأستاذ أحمد البني، والمدرب التربوي علي خليل ترحيني.

وأثنى المشاركون في الختام على أهمية هذه المبادرات والورش التدريبية في دعم المعلم اللبناني وتعزيز مهاراته التربوية والمهنية، وتزويده بأدوات عملية حديثة تمكّنه من مواجهة التحديات الصفية، بما يساهم في توفير بيئة تعليمية أكثر مرونة وشمولًا وفاعلية، وتحقيق انطلاقة ناجحة ومثمرة للعام الدراسي الجديد.

أخبار مماثلة