أسرار جنوبيات:
اهتمام لما ستشهده عاصمة عربية مؤثرة!
ينظر باهتمام كبير إلى ما ستشهده عاصمة دولة عربية مؤثرة، من قمة مرتقبة بين رئيسها ومسؤول عربي بارز، وما يمكن أن تطرح من ملفات سياسية وأمنية في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.
وتزامن ذلك مع زيارة لرئيس عربي، لبحث ملفات متعددة، مع نشاط لافت على مستوى العلاقات العربية والدولية.
النهار
■ينعكس الوضع الايراني المنقسم بين تيارين معتدل و متشدد على الوضع اللبناني وتحديداً على الاوضاع داخل “حزب الله” حيث تتباعد وجهات النظر خيال التعامل مع المرحلة حاليا ومستقبلاً.
■يقول احد الدبلوماسيين ان خسارة ترامب او فوزه في الانتخابات النصفية لن يبدلا ينا في تعامله مع ايران و حزب أن الاشتباك بلغ مراحل الوراء. يمكن العودة به الى الوراء
■يقول مسؤول أمني سابق انه يرجح وجود اتفاق حول مرتفع علي الطاهر بدليل عدم وجود جثث لمقاتلي “حزب الله” الذين صمدواء وهم اما هربوا من طريق صفقة ما او قتلوا ومن المستغرب عدم نشر اسرائيل صورهم لتأكيد انتصارها.
■لا يكتفي فريق الممانعة باللقاء الذي نشأ قبل مدة للدفاع عن المحور الايراني بسبب عدم قدرته على استقطاب أحد من خارج الوجوه التقليدية والمنتفعة من “حزب الله”، وتنشط حركة اتصالات التشكيل لقاء رديف يمكن ان يحظى بغطاء سياسي وطائفي متنوع في ظل عدم القدرة على تقليع” اللقاء من دونه.
■مع بدء العام الدراسي في المدارس الرسمية تبرز من جديد مشكلة المتعاقدين تحت ميات مختلفة والتي لم يجرؤ مقاربتها لتوفير حل وزیر نهائي زمن. البدعة المستمرة منذ
اللواء
■حسب معلومات زوار مقر رسمي، فإن الأجواء لا توحي بالذهاب بعيدا باتجاه طلب الثقة من الحكومة والموقف تحت السيطرة…
■موضوع زيادات الرسوم في موازنة العام ۲۰۲۷، ستكون على مشرحة صندوق النقد الدولي، بالتزامن مع الجلسات النيابية…
■استحدث ممر ثالث للمساعدات الى الجنوبيين عبر شخصيات برزت خلال الانتخابات الأخيرة بمواجهة لوائح «الثنائي»!
نداء الوطن
■يواجه إعداد التقارير عن دمار المنازل في الجنوب تعقيدات قانونية وعقارية، بعدما تبيّن أن كثيرًا من المنازل مُشادة إما على أملاك عامة أو على عقارات خاصة لا يملكها مَن بنى عليها، ولا توجد لديهم وثائق تثبت الملكية.
■لم يستحصل نائب في كتلة “التنمية والتحرير” على تأشيرة دخول إلى بريطانيا، على خلفية ورود اسمه في ملف تفجير المرفأ. وكان النائب المعني مدعوًّا للمشاركة في نشاط أُقيم الشهر الفائت لمناسبة ذكرى الإمام موسى الصدر.
■يبدو أن حملة “حزب الله”، عبر أبواقه الإعلامية، على السلطة القضائية ليست وليدة اللحظة وتكتسب طابعًا استباقيًا، في ضوء ما يُنتظر أن تحمله القرارات الظنية في قضية انفجار المرفأ من مفاجآت قد تقلب بعض المعادلات
الجمهورية
■يتوقع أن القسم الاقتصادي من جلسة مناقشة الحكومة سيكون الأكثر قابلية للاشتباك النيابي، في ظل تصاعد الحديث عن التضخم والأسعار والإيرادات والإصلاحات.
■يقال إن استكمال التعيينات في الهيئات الاقتصادية والتنظيمية بات جزءاً من محاولة إعطاء الإصلاحات الحكومية طابعاً مؤسساتياً أكثر وضوحاً، بعد حملات التشكيك، إذ على المجلس الجديد القيام بدور كبير في ملفات حساسة معيشياً.
■يتردد أن تخصيص جلسة حكومية مستقلة لملف شكل أزمة كبرى منذ نحو عقد من الزمن، مؤشر إلى أن الملف قد يدخل قريباً مرحلة البحث عن حلول تنفيذية بدلاً من إدارة الأزمة بالترقيع
البناء
■يتوقف محللون إسرائيليون أمام اضطرب موقف الحكومة والجيش في كيان الاحتلال تجاه ما جرى وما سوف يجري في تلة علي الطاهر ويشيرون إلى تناقض بين ثلاثة إعلانات إسرائيلية متعاقبة. فقد أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس أولاً، بعد معركة علي الطاهر، أن السيطرة على تلة علي الطاهر يعني أن المنطقة الأمنية اكتملت، بما يعني أن التلة صارت ضمن المنطقة التي يحتلها الجيش الإسرائيلي. ثم جاء بيان الجيش بعد تفجير الأنفاق ليقول إن القوات تنسحب من علي الطاهر باتجاه قلعة الشقيف وتبقيها تحت المراقبة، وهو ما يعني أن الاحتلال المباشر سواء وقع أم لم يقع فهو لم يعد قائماً، وأن الجيش أعاد الانتشار إلى موقع خلفي يراقبها منه. لكن كاتس عاد الآن يعلن عن استعداد الجيش للسيطرة على علي الطاهر، وتهديده باستهداف كل من يقترب منها، وكأن الاحتلال الذي أعلن اكتماله لم يحدث، أو كأن الانسحاب الذي أعلنه الجيش ألغى ما قاله الوزير. السؤال هو هل احتُلّت التلة ثم انسحب الجيش منها، أم أن الاحتلال الفعلي لم يبدأ بعد؟ هذا الاضطراب يكشف برأي المحللين أن الرواية الرسمية لا تقدّم وصفاً عسكرياً متماسكاً، بل تنتقل بين إعلان الإنجاز وتبرير الانسحاب والتهديد باحتلال جديد للموقع نفسه.
■يعتقد خبراء في أسواق النفط أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقف استهداف المصافي الروسيّة، وفق ما نقلته رويترز، يكشف تضارب الأهداف بين واشنطن وحلفائها عندما تتوزّع الحرب على جبهات متعدّدة. فأوكرانيا، بعد تعثر هجومها البري وتراجع قدرتها على تعديل خطوط القتال، لم تعد تملك ورقة ضغط مؤثرة سوى ضرب المصافي ومستودعات الوقود الروسية، لإرباك السوق الداخلية ورفع كلفة الحرب على موسكو. لكن ما يخدم كييف تكتيكياً يضرّ واشنطن استراتيجياً، لأن خروج كميات إضافية من الديزل الروسي من السوق يتزامن مع تراجع تدفقات هرمز وتعطل خط الشرق الغرب السعوديّ وتهديد باب المندب، فيفاقم نقص المشتقات ويرفع الأسعار عالمياً. وبهذا المعنى، رأت واشنطن أن الضربات الأوكرانية تخدم إيران من حيث النتيجة، لأنها تضاعف تأثير الضغط الإيراني على سوق الطاقة وتضع الاقتصاد الأميركي أمام تضخم أعلى وفوائد أشدّ. لذلك يطلب ترامب من أوكرانيا التخلّي عن آخر أوراقها الفعالة، لا لمصلحة روسيا، بل لمنع إيران من الاستفادة من حرب يخوضها حليف أميركي في جبهة أخرى