3 ربيع الثاني 1448

الموافق

الخميس 17-09-2026

علم و خبر 26

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 16-09-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 16-09-2026
جنوبيات
2026-09-16
مقدمات نشرات الأخبار مساء الأربعاء 16-09-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أم تي في"
كما في العسكر كذلك في السياسة. 
فحزب الله الذي اثبت عجزه العسكري في حربي الاسناد بحيث جعل لبنان يخسر اكثر من 600 كيلومتر مربع، ها هو  يستكمل  فشله العسكري بخسارة سياسية محققة. 
ففي الجلسات النيابية  نوابه متوترون دائما، وعلى سلاحهم دائما، وهم  يردون على كل كلام سياسي  باتهامات شخصية تبلغ حد الشتيمة والاهانة والتخوين. 
وهو ما حصل اليوم مرات عدة، وخصوصا بين النائب ايهاب حمادة من جهة و النائبين زياد الحواط ووضاح الصادق من جهة ثانية. فهل انعكس الفشل العسكري الى هذا الحد على نواب حزب الله؟  
ولماذ لم يحاول الرئيس نبيه بري ايقاف نواب الحزب عند حدهم، وافهامهم ان القاء الاتهامات والتخوينات جزافا لم يعد يجوز؟ 
فمن اعاد المحتل الاسرائيلي الى قلب الجنوب لا يحق له توزيع الشهادات في الوطنية، بل عليه، على الاقل ان يخجل وان يسكت، عل اللبنانيين يغفرون له خطاياه المميتة بحقهم وحق وطنهم. 
بالتوازي، الانظار تتجه الى باريس وواشنطن, فالى العاصمة الفرنسية وصل الرئيس جوزف عون استعدادا للمؤتمر التحضيري لدعم الجيش الذي ينعقد غدا. 
وفي العاصمة الاميركية انعقد مساء امس اجتماع بين السفيرة اللبنانية والسفير الاسرائيلي. 
المؤتمر الباريسي واللقاء الاميركي  يتكاملان اذ يبحثان في كيفية انجاح نموذج المناطق التجريبية عبر تعزيز امكانات الجيش وتقوية دوره. 
لكن السؤال يبقى: هل ما زال المجتمع الدولي يثق  بالدولة اللبنانية أم اكتشف انها تتكلم بلغتين حينا، وتقول الشيء وتفعل عكسه احيانا؟ البداية  برلمانية، إذ استأنف مجلس النواب مناقشة الحكومة في جلسة مسائية لليوم الثاني. 


مقدمة "المنار" 
إنها يوميات اللبنانيين الممجوجة، من تصريحات الحكام التي تستجدي ود وسلام الصهاينة المحتلين، إلى التخندق في أحلاف الآخرين، ثم المحاضرة عن الحياد والسيادة واستعادة القرار.
فصاحب الدولة التي يسميها قوية، قرر استكمال عرض ما تبقى من سيادة للبيع بأبخس الأثمان. ففيما كان النواب يسألون حكومته عن خيباتها وتعثر ادائها، ومحتوى اتفاق إطارها وملحقاته السرية ونتائجه الكارثية، كانت سفيرته في الولايات المتحدة الأميركية تصافح نظيرها الصهيوني في لقاء تشديد على التمسك بالخيار التفاوضي، وهذه السفيرة المفوضة معروفة بكرمها مع الإسرائيليين على حساب ما تبقى من السيادة والكرامة الوطنية.
وكأن كل ما يسأله النواب في جلسة مساءلة الحكومة لا قيمة له عند هؤلاء، وكل ما قدمه نواب مختلف الاتجاهات السياسية من أدلة على أداء المفاوضات الكارثي وتنازل الدولة عن حقوقها وأرضها ودماء أبنائها، لم يقنع أصحاب الأجندات والارتهانات، فعاود رئيس الجمهورية تصريحاته التي تعبر عن احتكاره لمسار ومصير البلاد، بما يؤكد أننا في حكم رئاسي، يقوده انتداب خارجي.
والرئيس المنتدب جدد اليوم نشيد السلام مع من لا يزالون يواصلون القتل والتدمير والتجريف وإبادة معالم الحياة في الجنوب، ورغم كل الدعوات إلى توحيد الموقف الوطني عند هذا المفترق المصيري، أعاد الرئيس الرهان على الأميركي لدعم الجيش اللبناني ووقف العدوان الاسرائيلي، وجدد الرهان على التفاوض مع الإسرائيلي لنيل الانسحاب، رغم كل التجارب والمناطق التجريبية التي أكدت حقيقة العدوانية الصهيونية، ومعها كل تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين يخوضون معركتهم الانتخابية على أرض لبنان وبدماء أهله…
على الأرض اليمنية تتساقط كل يوم هيبة أهل العدوان ومعها فخر الصناعة الأميركية، فقد أعلن الجيش إسقاط طائرة F-15 أميركية الصنع كانت تقصف بها القوات السعودية أهل اليمن. 
ومع تعاظم الخيبة أمام بأس اليمنيين، لجأ السعودي إلى الادعاء باستهداف مكة المكرمة، وهو ما سخر منه أهل الحكمة والإيمان، اليمنيون المسلمون الأقحاح، الذين قالوا متفاخرين: اننا تفردنا بالدفاع عن أولى القبلتين، فيما كان يبيعها مدعو العروبة والإسلام، وحفظنا قداسة الحرمين الشريفين أكثر ممن رجموها بجوقات السهر والمجون، معتبرين ان ما سموه كذب السعوديين انما محاولة لستر هزيمتهم واستجلاب حصانة ل«أرامكو»النازفة في معركة خاسرة…
ونزفها كأكبر شركة نفطية يصيب الحكم السعودي بعوارض سياسية واقتصادية صعبة، ويصعب على الأميركي الموقف أمام صناديق الاقتراع المرهقة، ويجعل العالم مضطرا للبحث عن حلول قبل تفاقم الكارثة الاقتصادية التي افتعلها من أشعل النار من هرمز إلى باب المندب وما بينهما.


مقدمة الـ"أو تي في" 
في القضايا المكتوبة بالدم، لا تكون الشائعة كلاما عابرا، بل تصبح عدوانا جديدا على الضحايا، ومحاولة لاغتيال الحقيقة قبل أن تبلغ محراب العدالة.
وإن نشر الشائعات في قضية انفجار مرفأ بيروت، تحت ستار "تسريبات قضائية" مستقاة من مطالعة النيابة العامة التمييزية، لا يعد عملا إعلاميا مشروعا: فإن صح التسريب، قامت شبهة إفشاء سرية التحقيق، وإن لم يصح قامت شبهة اختلاق أخبار كاذبة وترويجها.
وفي الحالتين، نحن أمام مساس خطير بحسن سير العدالة، ومحاولة لتحريف الوقائع، وتجهيل الفاعلين الحقيقيين، وصناعة إدانة إعلامية خارج القضاء، فضلا عن حرف أنظار اللبنانيين عن واقعهم الاجتماعي والاقتصادي والوطني المأساوي، الناتج عن فشل سياسي في إدارة شؤون البلاد والعباد
لقد كرس الرئيس العماد ميشال عون حياته، في محطاتها العسكرية والوطنية والسياسية والدستورية، للدفاع عن لبنان وسيادته، وعن اللبنانيين وحقهم في دولة تحميهم وتصون كرامتهم.
فاختار الدولة في مواجهة اللادولة، والمؤسسات في مواجهة العبث، والقانون في مواجهة الجريمة؛ وكان خصما لكل من اعتدى على الدولة والوطن أو على حياة أبنائه وحقوقهم. وعند وقوع انفجار المرفأ، كان ولا يزال أمينا على دماء اللبنانيين، ضنينا بحقوق الضحايا، ومتمسكا بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته.
بهذا التمهيد، استهل نص الشكوى الجزائية التي تقدم بها الرئيس ميشال عون ضد الافتراء وإفشاء سرية التحقيق في ملف انفجار مرفأ بيروت، مع التشديد على ان هذه الشكوى لا تستبق كلمة القضاء، بل ترفض أن يتحول التسريب إلى قاض، والشائعة إلى قرار ظني، والتضليل إلى حقيقة مزعومة مفروضة على الرأي العام. وهي تقدم لملاحقة كل من تلاعب بسرية التحقيق أو حرف مضمونه، أو استثمر بدماء الشهداء لتصفية حسابات سياسية.
وهي تأتي دفاعا عن القضاء من الابتزاز، وعن الحقيقة من الاغتيال، وعن لبنان من أولئك الذين لا يخشون الجريمة بقدر ما يخشون انكشاف مرتكبيها.
ومن هذا الموضوع نستهل النشرة، قبل ان نعود الى تفاصيل جلسة مناقشة الحكومة المستمرة حتى هذه اللحظة.


مقدمة الـ"أل بي سي" 
هي لحظة تاريخية معقدة، تحاول خلالها الولايات المتحدة والصين تكوين نظام عالمي جديد، وسط حرب مباشرة أميركية - أيرانية تترك تداعياتها الاقتصادية على العالم أجمع، برز إجتماعان متناقضان؛
الأول عقد بين قادة جيوش الولايات المتحدة، وإسرائيل وعدد من الدول العربية، ركز على مواجهة إيران والحوثيين.
والثاني عقد بين الولايات المتحدة والحوثيين في جلسة مباشرة، بوساطة عمانية في مسقط.
وسط هذه الصورة المعقدة سيحاول رئيس الجمهورية جوزاف عون من خلال اجتماع باريس غدا, إقناع من سماها الدول الصديقة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بدعم الجيش وتقوية الدولة وهو قبيل توجهه الى باريس وضع النقاط على الحروف بنقطتين أساسيتين:
- نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق.
- ومصرون على بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية, والهدف ليس الصدام.
فهل سيتمكن لبنان من فتح طريق دعم الجيش, علما أن واشنطن وحسب المعطيات تصر على أن لا مساعدة للمؤسسة العسكرية قبل بدء تنفيذ حصر سلاح حزب الله؟ 
وهي أي واشنطن تضغط في اتجاه انهاء مهمة اليونيفل واتمام انسحابها بسرعة؟
تقول المعلومات المتقاطعة ان هناك تخوفا غربيا ومحليا من اصرار واشنطن هذا، ومن تداعياته على القرار 1701، ومن خلفه القرار 1559 وهما شكلا بنية القرارات الحكومية المرتبطة بحصر سلاح حزب الله، ما يطرح السؤال:
ما الهدف من كل ذلك، وهل يكون الضغط على الجيش لتنفيذ مهمة حصر السلاح، والا التوجه صوب قرار دولي يصدر عن مجلس الامن وينشئ قوة جديدة لا صورة واضحة لها ولمهامها بعد؟

قد يشكل هذا الملف، جزءا مما سيبحث في باريس غدا. 


مقدمة "الجديد" 
مصانة ومحمية بأصوات محلية ودفاعات خارجية  حكومة الرئيس نواف سلام جلست تحت قبة البرلمان على مدى يومين  إجتازت مضامين الكلمات وصراخ السجالات وامامها أخرج النواب ملفات السلاح والكهرباء وعلي الطاهر واتفاق الاطار وتسليح الجيش وصولا الى واقع الحال معيشيا واجتماعيا.
ولم تخل الجلسة من عبارات على وزن: روح انقلع وما منسمع اللي متلك والاقزام تسكت وتخرسليختصر رئيس المجلس الواقع بعبارة يا عيب الشوم ولم تغب الطرائف التي اخذت من الهند مثالا لمسؤول معلق على عامود.
والجلسة التي علقت بعيد الظهر  إستؤنفت مساء على امل الانتهاء ليلا  والانطلاق صوب غد آخر على واقع تثبيت أقدام الحكومة وتنفيس احتقان المجلس  وتقديم عروض مجانية لجمهور المشاهدين على قاعدة: نحكي بالمجلس احسن ما نحكي بالشارع ويبقى الكلام كثيرا والحل بعيدا.
وخارج ساحة النجمة يحط الملف اللبناني في قلب باريس واليها توجه رئيس الجمهورية جوزاف عون استعدادا لانعقاد الاجتماع التحضيري لدعم الجيش والمؤسسات الامنية. 
وعلى جناح الاستعداد للاجتماع  ارسى عون جملة مواقف ورسائل عابرة للحدود والملفات، داعيا الى دعم اميركي واوروبي وعربي للحيش اللبناني، معلنا ان لبنان يسعى الى التوصل الى اتفاق امني مع اسرائيل من شأنه ان ينهي حالة العداء  ومؤكدا ان الدولة عازمة على حصر السلاح بيدها وضرورة تحقيق ذلك من دون الدخول في صدام داخلي.
وفي اشارة الى القلق اللبناني من حصول فراغ في الجنوب اشار رئيس الجمهورية الى ان لبنان يريد ايجاد قوة بديلة لليونيفل  والاهم الا يحصل فراغ.
ومن باريس وبحسب معلومات الجديد  فأن قائد الجيش العماد رودولف هيكل سوف يعرض على المجتمعين الواقع الميداني والتحديات الامنية وحاجات الجيش في العتاد والتأهيل والتدريب. 
وبحسب مصادر دبلوماسية فإن الاجتماع التحضيري لا يتوقع منه نتائج ملموسة وفورية  بل سيكتفي بإعلان النوايا واطلاق مسارات تأسيسية يبنى عليها فيما بعد.
وربطا بمسارات تنطلق من لبنان وتمر في عواصم اوروبية وتصل الى واشنطن  فإن اللقاء في وزارة الخارجية الاميركية بين السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض والسفير الاسرائيلي يحئيل لايتر وضعته مصادر دبلوماسية ضمن اطار تمهيدي لوضع جدول تحضيري للجولة المقبلة من المفاوضات في روما مطلع الشهر المقبل  وهو يأتي ايضا في اطار سعي واشنطن لابقاء قنوات الحوار مفتوحة بعد الجمود الذي اصاب المفاوضات ومحاولة لبناء تفاهمات تنقل الى الجولات المقبلة. 
ومن دعم الجيش، إلى مستقبل القوة الدولية، وصولا إلى تثبيت الأمن على الحدود، تتقاطع الملفات كلها عند سؤال واحد: من يملأ الفراغ إذا انتهت ولاية اليونيفيل، ومن يملك القدرة على تثبيت الدولة على الأرض؟ 
في المقابل، يبقى الميدان الإسرائيلي ضاغطا: تصعيد في الجنوب، مفاوضات مهددة بالتأجيل، ووساطة أميركية تحاول إبقاء المسار قائما مع ترحيل الجولة المقبلة إلى تشرين الأول.
وهكذا، من ساحة النجمة إلى باريس فالجنوب لبنان أمام مسارات متزامنة: سجال سياسي في الداخل، دعم دولي للجيش في الخارج، وميدان لا ينتظر اكتمال التسويات فهل تسبق الدبلوماسية النار أم تفرض النار إيقاعها على الدبلوماسية. 

جنوبيات
أخبار مماثلة