20 جمادى الأولى 1448

الموافق

الأحد 01-11-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية قلق لبناني من حرب ثالثة.. تهديدات إيرانية وغموض يحيط بالوساطة القطرية
قلق لبناني من حرب ثالثة.. تهديدات إيرانية وغموض يحيط بالوساطة القطرية
2026-11-01
قلق لبناني من حرب ثالثة.. تهديدات إيرانية وغموض يحيط بالوساطة القطرية

 

 

تقف المنطقة على فوهة بركان، وسط مخاوف من اندلاع جولة جديدة من الحرب بين الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، المقررة يوم الثلاثاء.

وفي موازاة ذلك، برزت مواقف تصعيدية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، حذّر فيها الولايات المتحدة و"إسرائيل" من شنّ هجمات جديدة، داعياً كبار القادة العسكريين إلى الردّ "بشكل فوري وفعّال ومن دون قيود جغرافية"، على حدّ تعبيره.

وفي هذا الإطار، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" أن القلق اللبناني من جولة ثالثة من الحرب مع "إسرائيل" يتزايد، رغم تطمينات "حزب الله" بأنه لن يدخل في أي مواجهة جديدة قد تندلع بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل".

ويعود قلق الرئيس جوزاف عون إلى أن تطمينات مماثلة تلقّاها قبيل الجولة الثانية من الحرب في آذار الماضي، قبل أن ينقلب الحزب عليها.

بالتوازي، أكد مصدر رسمي لبناني أن المفاوضات مع "إسرائيل" لا تزال متوقفة عند مسألة التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح، وهي المهمة التي لم يُحسم بعد الطرف الذي سيتولاها.

وأوضح المصدر أن هناك خيارين مطروحين، يرفض لبنان أولهما، وهو تكليف منظمات غير حكومية (NGO) بهذه المهمة، وهو الاقتراح الذي تطرحه "إسرائيل". في المقابل، ترفض تل أبيب اقتراح بيروت إسناد المهمة إلى قوة مراقبي الهدنة الموجودة في لبنان منذ عام 1949.

ونقل زوار الرئيس جوزاف عون عنه تأكيده أن رفض الجيش فتح مسار اتصال مباشر مع الجيش الإسرائيلي جاء بناءً على تعليمات مباشرة منه، "لأنه ما زال مبكراً جداً الحديث عن هذا الأمر".

وبحسب ما نُقل عن الرئيس اللبناني، فإن "الآن من غير الممكن إجراء تواصل مباشر بينما الجيش الإسرائيلي يحتل أراضينا، ويعتدي عليها كل يوم".

من جهتها، كتبت صحيفة "النهار" أن منسوب الترقب اللبناني الحذر، بل القلق، حيال مسار التطورات الإقليمية ارتفع، في ظل بلوغ التضارب في المعلومات والمعطيات المتناقضة ذروته بشأن وساطة الفرصة الأخيرة التي تقودها قطر بين الولايات المتحدة وإيران، عشية الانتخابات النصفية الأميركية.

وبدا لبنان معنياً بمتابعة المعلومات المتداولة عن أجواء إيجابية قد تفضي إلى التوصل إلى إطار لمفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران، بما يعني تراجع احتمالات اندلاع جولة ثالثة من الحرب، بعدما سادت توقعات حاسمة بقرب وقوعها عقب الانتخابات الأميركية المقررة الثلاثاء المقبل.

لكن التهديدات التي أطلقها أركان النظام الإيراني بتوسيع رقعة الحرب، وفي مقدّمهم ما نُسب إلى المرشد مجتبى خامنئي، زادت من الغموض والحيرة، في انتظار ما ستحمله الساعات المقبلة من تطورات قد تبدّد التضارب الحاد في المعطيات المتعلقة بالوساطة القطرية.

وفي السياق، أشار مصدر سياسي لصحيفة "نداء الوطن" إلى أن كلام خامنئي يمكن وضعه أيضاً في إطار توجيه رسالة إيرانية إلى الأذرع المسلحة في المنطقة، لحثّها على التحرك ومساندة طهران في حال اندلاع نزاع جديد، محذراً من مغبة توريط "حزب الله" لبنان في جولة جديدة من الحرب.

واعتبر المصدر نفسه أن أي خطوة من هذا النوع ستعيد البلاد إلى نقطة الصفر، وستشكّل انقلاباً على قرارات الدولة، كما ستنسف جهود العهد والحكومة الرامية إلى تأمين الاستقرار والسلام الدائمين. وأشار إلى أن هذا الهدف يشكّل الأولوية الأساسية للمفاوضات، التي لا يزال "الحزب" يعارضها ويسعى إلى عرقلتها وإفشالها بشتى الطرق.

 

أخبار مماثلة