28 ربيع الأول 1448

الموافق

الجمعة 11-09-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

لبنانيات أخبار لبنانية الرئيس بري: لست متفائلاً... التحرك بلا قيمة... و"اتفاق الإطار" طار!
الرئيس بري: لست متفائلاً... التحرك بلا قيمة... و"اتفاق الإطار" طار!
2026-09-11
الرئيس بري: لست متفائلاً... التحرك بلا قيمة... و"اتفاق الإطار" طار!

بعيدًا من لغة التطمين، قدّم رئيس مجلس النواب نبيه بري قراءة شديدة القتامة للمشهد اللبناني، محذرًا من خطورة الوضع في البلاد وابتعاد فرص الحل، ومؤكدًا أن الحكومة ستكون أمام المحاسبة، فيما كشف عن خلافات مع رئيس الجمهورية جوزاف عون لا تحول دون استمرار الصداقة بينهما.

وفي لقاء مقتضب مع صحيفة “الجمهورية”، سُئل بري عمّا إذا كان راضيًا عن أداء الحكومة، فأجاب: «تنشوف المحاسبة».

وعندما سُئل عمّا إذا كانت الحكومة ستُحاسب في مجلس النواب، شدّد بري على أنه «ستكون هناك محاسبة».

وعن سياسة الحكومة التي تجتهد في فرض الرسوم والضرائب على المواطنين، وتُرهق كاهلهم بما لا طاقة لهم على احتماله، قال رئيس المجلس النيابي: «الدولة بدّها مصاري، ومش لازم تاخد مصاري من يللي عايز مصاري».

وفي معرض تعليقه على الوضع العام في البلاد، وإمكان أن تؤدي التطورات الأخيرة في النبطية ومناطق أخرى إلى سيطرة إسرائيل على أراضٍ جديدة، حذّر بري من أن «الوضع خطير، والحلول كلها بعيدة. اتفاق الإطار طار. وإذا أراد الإسرائيلي أن يحتل، فإنّه يستطيع ذلك».

وفي ظل تصعيد إسرائيل وتوسيع رقعة اعتداءاتها، شدّد بري على الدور المحوري للمؤسسة العسكرية، قائلًا: «إنّ الجيش هو العامود الأساس، بل الجسر الأساس للبناء اللبناني».

وتطرّق رئيس المجلس إلى علاقته برئيس الجمهورية جوزاف عون، موضحًا أنها «قائمة»، وأضاف: «حتى لو اختلفنا»، قبل أن يستطرد قائلًا: «نحن مختلفان حول أمور عدة. لكنّ ذلك لا يمنع صداقتنا معًا».

وقبيل انتهاء اللقاء، سُئل بري عمّا إذا كان متفائلًا بإمكان حصول حلول وانفراجات خلال الأيام المقبلة، في ضوء التحركات الناشطة لإيجاد مخارج، فأجاب: «لست متفائلًا، وأكبر دليل على عدم تفاؤلي هو ما يحصل من قتل وسقوط شهداء ومن بينهم الأطفال، بالإضافة إلى أعمال الجرف والهدم. والتحرُّك الذي يقومون به، بلا قيمة. فلا حلول للأسف».

وتعكس أجواء اللقاء حزن بري وغضبه، إذ يبدو أنه، للمرّة الأولى، لا يتلمّس بصيص نور في ظل ما حلّ بالجنوب من دمار مزلزل وخراب يصعب احتواء تداعياته، وما أصاب اللبنانيين من بؤس دفع شريحة واسعة منهم إلى ما تحت خط الفقر.

 

أخبار مماثلة