15 جمادى الأولى 1448

الموافق

الثلاثاء 27-10-2026

علم و خبر 26

أخبار

علم و خبر 26

مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات أخبار التلفزيون مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 27-10-2026
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 27-10-2026
جنوبيات
2026-10-27
مقدمات نشرات الأخبار مساء الثلاثاء 27-10-2026

مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

الانتخابات الجارية في كيان الاحتلال الاسرائيلي تفرض نفسها في موقع متقدم من المشهد الاقليمي وربما الدولي وتشد إليها اهتماما واسعا كونها تأتي في ظروف داخلية وخارجية غير مسبوقة. 

وتجري العملية الانتخابية للكنيست السادس والعشرين وسط انقسامات عميقة وتنامي النزعة الدينية اليمينية المتطرفة وفي ظل واحدة من اكثر المراحل اضطرابا في الكيان بفعل الزلزال الناجم عن عملية طوفان الأقصى عام 2023.

كما تجري على وقع حروب تورطت فيها تل أبيب من الإبادة في غزة والاعتداءات المتصاعدة في الضفة مرورا باحتلال أجزاء من الجنوبين اللبناني والسوري وصولا إلى ضرب إيران.

ومما لا شك فيه أن التورط في هذه الحروب أو بعضها قاد اسرائيل الى عزلة على المستوى الدولي.

في الواقع الانتخابي يتنافس سبعة وثلاثون حزبا يتقدمها تحالفان: واحد بزعامة بنيامين نتنياهو وآخر برئاسة غادي آيزنكوت.

وبحسب استطلاعات الرأي الختامية فإن ثمة صعوبة في حصول اي من المعسكرين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.

أما الأحزاب العربية فتختلف مواقفها بشأن المشاركة في الائتلافات الحكومية لكن حجم تمثيلها البرلماني قد يؤثر على قدرة نتنياهو أو خصومه على تأمين أغلبية.

في أي حال يبدو مصير نتنياهو على المحك اذ يواجه معركة هي الأصعب في حياته السياسية علما بأنه لن يكون هناك فوز كاسح لأي طرف على ما يرجح الخبراء والمحللون.

ويشير هؤلاء إلى ان تشكيل اي ائتلاف قد يستغرق اسابيع او أشهرا واذا لم يتمكن نتنياهو او ايزنكوت من تشكيله فقد يقود الأول حكومة تصريف اعمال الى حين إجراء انتخابات جديدة.

وفي لبنان - كما في بلدان عديدة بالمنطقة - رصد للحدث الانتخابي الاسرائيلي من دون أوهام حيال ما قد يحمله من نتائج ذلك أن تغيير الوجوه لا يعني تعديلا في السياسات العدوانية الاسرائيلية تجاه لبنان وسائر دول المنطقة.

وفي المنطقة ترقب لنتيجة الحراك الدبلوماسي الذي يسابق التهديدات الأميركية بضرب إيران.

ويبرز في هذا الاطار الاجتماع الذي عقده الرئيس الايراني وأمير قطر في موسكو قبل المحادثات التي يجريها الرئيس الروسي مع كل منهما.

وتلتقي الجهود الروسية مع جهود صينية عكسها إعلان بكين أنها سترسل مبعوثين الى الدول ذات الصلة في الشرق الأوسط.

وتأتي كل هذه الجهود غداة الاجتماع الذي عقد امس في طهران وضم مسؤولين إيرانيين وآخرين من حلف اتفاقية مكة من سعوديين وباكستانيين واتراك.

وقد وصفت الجمهورية الاسلامية المحادثات التي جرت خلال اللقاء بأنها كانت جيدة جدا.

في بقعة أخرى من الاقليم طرأ تطور أمني متفرع من تداعيات المجزرة التي ارتكبت في كنيسة بالكرك وتمثل بغارات شنها الطيران الأردني على مخابئ لمسلحين من داعش في درعا حيث تبين ان منفذي المجزرة ينتمون الى جماعات إرهابية تنشط هناك على ما أعلنت السلطات الأردنية.

في المقابل اعلنت السلطات السورية ان عمان لم تنسق مع دمشق قبل الهجوم مشيرة الى انها أغلقت منفذ نصيب الحدودي بسبب التطورات الميدانية.

 

مقدمة الـ"أم تي في" 

 بنيامين نتانياهو او غادي ايزنكوت؟ انه السؤال المطروح ليس في لبنان فحسب، بل في الشرق الاوسط بأسره وفي عواصم القرار في العالم.  

والجواب حتى الآن غير معروف، اذ ان مراكز الاقتراع لن تقفل قبل العاشرة ليلا، كما ان النتائج  لن تبدأ بالظهور قبل يوم غد. 

لكن بمعزل عن التوقعات والترجيحات، الاكيد أن نسبة التصويت مرتفعة جدا وهي الاعلى منذ العام 1981، ما يؤشر الى مدى الاهتمام الاسرائيلي والعربي بالانتخابات.  

وثمة توقعات بارتفاع نسبة التصويت الى ثمانين في المئة، وهو رقم قياسي.

لذلك، فان لجنة الانتخابات المركزية تدرس الان إمكان تمديد ساعات التصويت.  

ونسبة التصويت العربية العالية دفعت نتانياهو الى الاستنجاد بمناصريه ومؤيديه  داعيا اياهم الى التصويت بكثافة حتى لا تسرق الاحزاب العربية الانتخابات كما قال.  

وحتى الان تجمع التحليلات على التأكيد أن حسم اي من المرشحين الانتخابات لمصلحته لن يكون سهلا، ما يعني ان ولادة الحكومة الجديدة ستكون قيصرية، وستستلزم الكثير من الوقت، ما يزيد من نسبة الخطر على لبنان. 

إذ في الفترات الانتقالية يحق للحكومة القائمة ان تتخذ ما تراه ملائما من قرارات من دون ان تخضع لاي رقابة أو محاسبة.  

مقابل الحماوة الانتخابية الاسرائيلية، فان لبنان يعيش حالا من البرودة السياسية الناتجة من الانتظار الثقيل لنتائج الانتخابات في اسرائيل. 

أما في المنطقة فان الوضع على حماوته، والجديد اليوم شن الحوثيين هجوما على مصفاة رأس تنورة السعودية.

=======

* مقدمة "المنار" 

الإسرائيليون ينتخبون، وأهل المنطقة يترقبون.

والسؤال الذي يعني الفلسطينيين وأهل المنطقة ليس: على من ستقفل صناديق الاقتراع؟

ومن سيقود الكيان في المرحلة المقبلة؟

بل: هل ستقفل نتائج تلك الصناديق حرب الإبادة الصهيونية الممتدة في المنطقة منذ سنوات؟ في المنطق السياسي لجميع المرشحين، فإن الجواب واضح بـ«لا».

أيا كان الفائز لقيادة مجتمع صهيوني يسابق حكوماته بالتطرف والإجرام. ولكن، بلا شك، فإن هزيمة بنيامين نتنياهو وحلفه الإجرامي، لو تمت، ستكون ضربة معنوية، وإغراقا له حد الاختناق السياسي بدماء مئات آلاف الشهداء من ضحاياه في عموم المنطقة.

ومع أن نسبة التصويت في الانتخابات تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ الكيان، فإن الحسم لا يزال مبكرا، وإن كانت المؤشرات تزيد الخشية لدى حلف نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، الذين بدأوا التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية، ثم أبدوا الخشية على ما سماه نتنياهو «عالم التوراة، محذرين أنصارهم من أنهم سيخسرون الدولة ما لم يسابقوا الوقت إلى صناديق الاقتراع، فيما خصومهم متفقون فقط على إسقاطهم، على أن تكشف الساعات والأيام المقبلة كيفية بناء أحلاف تشكيل الحكومة بعد انتهاء الأحلاف الانتخابية الظرفية، مع العلم أن خصوم نتنياهو، من غادي آيزنكوت وحلفائه، لا يقلون عنه حقدا وعداء للفلسطينيين ولشعوب المنطقة.

وكما قبل افتتاح صناديق الاقتراع، وكذلك بعد إقفالها، فإن الواقع في لبنان على حاله: اعتداءات إسرائيلية متواصلة جنوبا، اتسعت رقعتها اليوم حتى طالت المنطقة الواقعة بين الجرمق والعيشية، بلدة رئيس الجمهورية، فيما الجمهورية على قارعة الانتظار، تعد الأوراق الانتخابية من صناديق بنيامين نتنياهو إلى صناديق دونالد ترامب الأسبوع المقبل، وليس بمقدورها فعل شيء سوى البكاء على أطلال اليونيفل، بعد أن فشلوا في إقناع صديقهم الأميركي بالتجديد لها.

أما فشلهم في المفاوضات وتفضيلهم مسار ماركو روبيو على مسار إسلام آباد، فقد أضاف إليه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، ما يشبه إسقاط الشرعية الدستورية عن مساراتهم، عندما قال لصحيفة "لوريون لو جور" إنه لم تتم استشارة أحد في لبنان قبل توقيع اتفاق الإطار، لا مجلس النواب ولا مجلس الوزراء.

أما الإيرانيون، فلا يزالون يفرضون لبنان وسلامة أهله وتحرير أرضه بندا أساسيا في كل مفاوضات أو مشاورات، وهو ما كان خلال لقاء أعضاء حلف مكة في طهران بالأمس.

وجدده قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، آية الله السيد مجتبى خامنئي، خلال استقبال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، جاعلا ضمان حق الشعب الإيراني ومصالحه كضمان شعوب محور المقاومة ومصالحهم، أساسا لإنهاء الحرب، والخروج من حالة «لا حرب ولا سلم».

 

مقدمة الـ"أو تي في" 

تنتخب إسرائيل اليوم، وتترقب المنطقة ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج، وما ستفرضه بعدها مفاوضات تشكيل الحكومة من حسابات. 

ففي أول انتخابات منذ السابع من تشرين الأول 2023 والحروب التي أعقبته، يخوض بنيامين نتنياهو معركة البقاء في السلطة، فيما يسعى خصومه إلى تحويل الاعتراض على قيادته إلى أكثرية قادرة على إزاحته. 

وبين المعركتين، قد تطول المسافة بين إعلان النتائج وولادة حكومة جديدة. لكن تبدل القيادة، إذا حصل، لا يضمن وحده تبدل السياسة. فالتنافس الإسرائيلي يكشف خلافات واسعة على إدارة الحكم ومسؤولية الإخفاقات، يقابلها تقارب في عناوين أمنية أساسية، خصوصا تجاه إيران ولبنان وغزة.

إقليميا، يفتح الاستحقاق أسئلة تتجاوز حدود إسرائيل: فهل تستخدم نتائجه لتوسيع هامش التفاوض، أم لتجديد التفويض بالمواجهة؟

وهل تنجح الدبلوماسية في احتواء التصعيد مع إيران، أم تبقى المنطقة أمام احتمال جولة أخرى من الحروب؟

وأما لبنان، الذي مدد لنوابه حتى العام 2028، فيما تشير كل المعطيات الى تحضير لتمديد التمديد حتى سنة 2030، فيتابع الانتخابات فيما يبقى وقف الاعتداءات الإسرائيلية مطلبا أساسيا بعيد المنال. 

والسؤال اللبناني المباشر هو: ماذا ستعني النتائج للجنوب؟

هل تساعد على تقريب الانسحاب واستعادة الاستقرار، أم يضيف انتظار تشكيل الحكومة الاسرائيلية إلى سلسلة المهل المفتوحة على حساب الأرض والناس؟

وهنا تقع مسؤولية السلطة اللبنانية في إعداد موقف واضح وخطة قابلة للتنفيذ: انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف الاعتداءات، وعودة الأهالي وإعادة الإعمار، بالتوازي مع بسط سلطة الدولة وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بمؤسساتها الشرعية.

فكل تأخير في بناء هذا الموقف يترك لبنان أكثر عرضة لحسابات الآخرين.

 

مقدمة الـ"أل بي سي" 

إذا لم يحصل تمديد ساعات الإنتخاب في إسرائيل، فإن النتائج الأولية يمكن أن تبدأ بالظهور بعد ساعتين من الآن، في انتخابات وصفها خبراء بأنها الأهم منذ تأسيس الدولة العبرية.

وكأنها استفتاء على خيار الحرب في سنتها الرابعة، فهل توضع خاتمة لوجود نتنياهو على رأس السلطة في إسرائيل وهو الذي تسلمها على مدى تسعة عشر عاما في أطول مدة لرئيس حكومة إسرائيلية؟ 

نتنياهو هاجم الأحزاب العربية في إسرائيل محذرا من أنها "تحاول سرقة الانتخابات". 

وفي محاولة منه للتشكيك بنزاهة الإنتخابات تحدث عن أن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب القائمة العربية الموحدة اعتقلوا جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود.

أضاف: "لا يمكننا ان نترك هذه المعركة في أيدي اليسار والأحزاب العربية التي تريد وضع حد للدولة اليهودية". 

خاتما بالشعار التالي: "إما اليمين وإما فلسطين".

الأهم من كل ذلك أنه إذا لم يتمكن كل من نتنياهو وآيزينكوت من تشكيل ائتلاف حاكم في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، فقد يقود نتنياهو حكومة لتصريف الأعمال إلى حين إجراء انتخابات جديدة، وهذا ما يتيح لنتنياهو إكمال ما بدأ به منذ السابع من تشرين الأول 2023، إثر بدء معركة طوفان الاقصى. 

التشكيك بنزاهة الإنتخابات من تل أبيب إلى واشنطن، ومن نتنياهو إلى ترامب.

فقد أعلن الرئيس الأميركي اليوم أنه سيحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل "إذا كانت انتخابات نزيهة"، في تلميح جديد إلى اتهامات غير موثقة بعمليات تزوير.

وفي تصريح أدلى به أثناء توجهه إلى ولاية تكساس للمشاركة في تجمع انتخابي، أوضح ترامب أنه سيعمل مع الديموقراطيين في حال خسر الجمهوريون سيطرتهم على الكونغرس>

ولكنه حذر في الوقت نفسه من أن لديه بصفته رئيسا حق نقض "قويا" لمشاريع القوانين.

 

مقدمة "الجديد" 

وجهان... والعملة واحدة.

نتنياهو الذي يحتفل هذا العام بمرور ثلاثين عاما على صعود "البيبية" السياسية وآيزنكوت، الجنرال القادم إلى الصندوقة الانتخابية بإرث عسكري "فخر صناعته" عقيدة الضاحية الجنوبية والوجهان بفارق ضئيل في المفاهيم والرؤى يتنافسان إن في غزة أم في لبنان على الدم الفلسطيني كما اللبناني. 

هو سباق محموم بين يميني ويميني على يمين اليمين يشكل فيه الصوت العربي الصوت التفضيلي ومعه يخوض الناخب الإسرائيلي معركة الاختيار بين إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة التي ضرب نتنياهو أسسها أو إبقاء القديم على قدمه بتجديد "البيعة" له. 

وبين هذين الخيارين فإن آيزنكوت حليف الأمس في حكومة الحرب على غزة هو غريم نتنياهو اليوم في حكومة الحرب على لبنان لا لينهي حرب الأعوام الثلاثة إنما ليتخذ من مستوطنات الشمال وخلوها من المستوطنين مادة لكسب الأصوات التي تمثل مركز الثقل الانتخابي. 

العملية الانتخابية الجارية وصفها مراقبون بالمصيرية التي ستحدد هوية وصورة إسرائيل المقبلة.

ومن هنا جاءت نسبة الإقبال على التصويت لتسجل أعلى مستوى لها منذ عقود وخلالها لم يلتزم نتنياهو بالصمت الانتخابي فقدم نفسه "كالمخلص" وحرض وأهدر الدم العربي ودق جرس الإنذار للناخبين بأن بقيت أمامهم ساعات قليلة لإنقاذ إسرائيل وخيرهم بين اليمين وفلسطين وباسم الليكود والأحزاب التي تدور في فلكه طالب بتمديد فترة الاقتراع الأمر الذي رفضه المعسكر المقابل. 

وإذا كان إسحاق شامير قد وصف نتنياهو لدى صعوده السياسي "بالملاك المخرب".

فإن آيزنكوت مثل خصمه لا يسير على الخط "المستقيم".

فهو لا يتبنى حل الدولتين ويؤيد السيطرة الأمنية المطلقة على الأراضي الفلسطينية ويدعم الاستيطان ويطرح نفسه شخصية نزيهة في مقابل فساد نتنياهو وكلاهما يواجهان التحدي في الحصول على ستين زائدا واحدا من مقاعد الكنيست لتشكيل الحكومة. 

وبانتظار انتهاء الاستفتاء على الأداء وما ستفرزه الصندوقة الانتخابية الإسرائيلية وتأثيرها في مسار الأحداث بالمنطقة فإن مفاعيل اجتماع حلف مكة في طهران  لا تزال قيد التداول. 

فاعتبرت الخارجية القطرية أن جهود المملكة العربية السعودية ودول الحلف مكملة للجهود التي تقوم بها قطر وباكستان في إطار المشاورات المستمرة بين الشركاء الإقليميين والدوليين لوضع حد نهائي للأزمة بين واشنطن وطهران. 

ولإنجاح الوساطة، على إيران إبداء حسن النية ووقف التهديدات ضد دول الخليج  الاجتماع الرباعي بالأمس وجد صداه اليوم باجتماع ثنائي في موسكو بين أمير قطر والرئيس الإيراني. 

وكانت مستجدات المفاوضات ومضيق هرمز والطاقة ثالثهما قبل أن ينضما إلى قمة منتدى الدول المصدرة للغاز، وعلى المادة المسيلة كان اتفاق على إيجاد طرق نقل جديدة من خلال التعاون في ما بين الدول المشاركة وبناء خريطة تعاون ثابتة وضمان أمن الإمدادات وحماية البنية التحتية ووضع تسعيرة عادلة للغاز الطبيعي من خلال عقود طويلة الأجل. 

وعلى هذه العناوين وتعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز وزيادة التبادلات الاقتصادية سار اللقاء بين الرئيسين الروسي والإيراني  زائدا التصعيد في المنطقة حيث أبلغ بزيشكيان بوتين بأن لا حاجة للاعتماد على الولايات المتحدة لتسوية قضايا الشرق الأوسط. 

ولحينه فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقبل الدخول في الصمت الانتخابي النصفي اكتفى بالقول إنه لم يقتنع بالهدنة مع إيران واعتبرها مضيعة للوقت وفي هذا الوقت لم يضيع الوقت  ووجد الرئيس "الراقص" متسعا للتغزل " بمؤخرة" إحدى مغنيات الروك.

جنوبيات
أخبار مماثلة