انتهت عند العاشرة من مساء اليوم الثلاثاء انتخابات "الكنيست" (البرلمان) في الكيان الإسرائيلي، وبدأت عملية فرز الأصوات، وسط تنافس شديد بين معسكري حزب الليكود برئاسة رئيس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو، وحزب يشار برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت.
وفور إقفال صناديق الاقتراع، تنازعت وسائل الإعلام التابعة للطرفين نتائج العينات الانتخابية الأولية، فكل طرف احتسبها لصالحه.
ووفقًا للعينات الأولية التي نشرتها وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية الإسرائيلية فور إغلاق صناديق الاقتراع، تصدّر حزب "الليكود" برئاسة نتنياهو الأحزاب من حيث عدد المقاعد، لكن من دون حصول معسكره على أغلبية لتشكيل الحكومة.
وأظهرت التقديرات الأولية حصول الأحزاب العربية على ما بين 17 و18 مقعدًا، في نتيجة غير مسبوقة في تاريخ انتخابات "الكنيست".
وبحسب العينات، فقد حصل معسكر نتنياهو على 50 مقعدًا وفقًا للقنوات 11 و12 و13، مقابل 52 إلى 53 مقعدًا للمعارضة الإسرائيلية، فيما حصلت الأحزاب العربية على 17 مقعدًا في عينتي القناتين 11 و13، وعلى 18 مقعدًا في عينة القناة 12.
وفي المقابل، منحت عينة القناة 14، المحسوبة على معسكر نتنياهو، معسكره 60 مقعدًا، مقابل 43 للمعارضة الصهيونية و17 للأحزاب العربية، ما يجعلها العينة الوحيدة التي تشير إلى اقتراب معسكر نتنياهو من أغلبية 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وتشير هذه التقديرات إلى تمثيل عربي قد يكون الأعلى في تاريخ انتخابات الكنيست، إذا تأكدت النتائج بعد فرز الأصوات، بما يمنح الأحزاب العربية وزنًا أكبر في التوازنات البرلمانية، في ظل عدم حصول أي من المعسكرين الصهيونيين على أغلبية واضحة وفق العينات الأولية.