شهدت عدة مطارات أوروبية حالة استنفار أمني بعد تلقي أربع طائرات مدنية إنذارات بوجود قنابل على متنها، قبل أن تؤكد عمليات التفتيش عدم العثور على أي متفجرات أو أجسام مشبوهة.
وشملت الإنذارات رحلتين كانتا متجهتين إلى وارسو، الأولى آتية من كوبنهاغن والثانية من مطار هيثرو في لندن، إضافة إلى رحلة من مانشستر إلى مورسيا في إسبانيا، وأخرى من بيرغامو الإيطالية إلى صوفيا.
ففي بولندا، خضعت طائرة تابعة لشركة «SAS» كانت متجهة من كوبنهاغن إلى مطار شوبان في وارسو لإجراءات أمنية مشددة بعد ورود معلومات عن احتمال وجود جسم خطِر على متنها. وأغلق أحد مدرجي المطار مؤقتًا، قبل أن تنتهي عمليات التفتيش من دون العثور على أي مواد متفجرة ويعود المطار إلى العمل بصورة طبيعية.
وفي حادثة منفصلة، تعرضت رحلة تابعة للخطوط الجوية البولندية «LOT»، كانت قادمة من هيثرو إلى وارسو، لإنذار مماثل، ما دفع السلطات إلى تحويل مسارها إلى مطار وارسو-مودلين. وهبطت الطائرة بسلام، فيما جرى إجلاء الركاب وتفتيشها بالكامل، من دون العثور على أي جسم مشبوه.
وفي إسبانيا، تعاملت السلطات مع إنذار استهدف رحلة لشركة «راين إير» كانت آتية من مانشستر ومتجهة إلى مورسيا. وهبطت الطائرة بشكل طبيعي، قبل أن تخضع للتفتيش من قبل الشرطة، التي أنهت الإجراءات من دون تسجيل أي خطر.
كما خضعت طائرة تابعة لشركة «ويز إير» كانت آتية من بيرغامو إلى صوفيا للتفتيش بعد هبوطها، وأكدت وزارة الداخلية البلغارية عدم العثور على أي جسم مشبوه على متنها.
وتأتي هذه الحوادث بعد إنذارات مماثلة سُجلت خلال اليومين الماضيين، بينها رحلة لـ«ويز إير» كانت متجهة من مطار لوتون في بريطانيا إلى صوفيا واضطرت إلى الهبوط في بودابست بمرافقة مقاتلتين مجريتين.
كما شهد الأحد حادثة مشابهة بعدما جرى تحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية النمسوية كانت في رحلة من تل أبيب إلى فيينا، لتهبط في بلغاريا، من دون العثور على أي متفجرات على متنها.