أمن وقضائيات >أمن وقضائيات
«whatsapp» يورّط مفتشاً في الأمن العام
«whatsapp» يورّط مفتشاً في الأمن العام ‎الثلاثاء 1 03 2016 10:47
«whatsapp» يورّط مفتشاً في الأمن العام


لم يسلم جهاز الامن العام من حالات الانشقاق التي شهدتها المؤسسة العسكرية في صفوف العسكريين وانخراطهم في تنظيمي داعش والنصرة، فسعى مفتش ثالث في الامن العام الى اللّحاق بالرّكب مؤيدا الفكر المتطرف والمنظمات الارهابية عبر مشاركته في احدى المجموعات على تطبيق «الواتساب» .
 
ولم يكن قد مضى اكثر من خمس سنوات على دخول المفتش السلك العسكري امضى ثلاثة اعوام منها على الحدود الشمالية في العبودية وسنتين امينا لسر مركز بينو . لكن المفتش لم يحفظ اسرار المؤسسة بل افشى معلومات سرية للارهابيين ومنهم الموقوف م.ي. ابن بلدته العكارية الذي كان مطلوبا بعد انضوائه تحت راية داعش.
 
غير ان المفتش ينسف امام المحكمة العسكرية الدائمة اثناء استجوابه جميع اعترافاته السابقة بذريعة تعرضه للضرب ويروي ان زميله في جهاز الامن العام اشركه بمجموعة على الواتساب تتناول احاديث دينية والعلم الحديث والصلاة وغيره . وعندما ظهر على التطبيق فيديو لاحمد الاسير وفضل شاكر اعتذر من زميله وخرج من تلك المجموعة.ونفى المفتش ان تكون هذه المجموعة تابعة للنصرة او داعش او مؤيدة لهما . كما نفى قيام المجموعة بتحريضه على الانشقاق وبانه وافق شرط الذهاب الى سوريا من اجل الجهاد. واوضح انه سأل احد المشايخ عن رأيه في الجهاد في سوريا ونصحه بالابتعاد عن هذه الامور .
 
وسئل عن التخطيط لمهاجمة مركز الامن العام فقلل المفتش من اهمية ذلك وقال : يعود الامر الى اربع سنوات مضت ولو كان ثمة شيء من ذلك لكان حصل قبل سنوات .
 
وافاد المفتش بانه لم يكن يعلم ان م. ي. هو نفسه الملقب بابو القعقاع ابن بلدته « وانا لم اعلمه بانه مطلوب وتتم ملاحقته انما ابلغت رئيس المركز ان م. ي. من قريتي ونصحت الاخير بتسليم نفسه.
 
ونفى ان يكون على علم ان ابو القعقاع ينتمي الى تنظيم داعش . كما نفى ان يكون قد وصف والده بـ«الكافر».
 
واوضح ردا على سؤال انه كان عائدا من خدمته عندما التقى بابو القعقاع وكان غاضبا بسبب الفيديو الذي انتشر ويظهر تعرض ثلاثة من الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية للضرب وقال له ابو القعقاع: «ان ساعة اقتحام السجن قد اقتربت بأمر من داعش».واشار الى ان ابو القعقاع كان عسكريا في الجيش وقد انشق عنه ومنذ ذلك الحين لم يعد يتواصل معه.
 
اما الموقوف ح. ض. فنفى بدوره مبايعته لداعش وقال عن ابو القعقاع انه ابن بلدته . وقال انه كان «مقهورا من اهله فرافق م.غ. الى عرسال ثم عدت بناء على اتصال من اهلي ولو كانت لدي النية للالتحاق بداعش لفعلت». ولفت الى ان العسكري المنشق عبدالله شحادة موجود حاليا في الجرود مع النصرة . ثم قال ح. ض. انا رافقت م.غ. الذي كان متوجها الى القلمون السورية لزيارة رفاقه كزدورة انما تركته في عرسال وعدت. وباستجواب العسكري ع. غ. افاد بانه شقيق المفتش نافيا ان يكون ابو القعقاع قد حرّضه على الانشقاق عن الجيش .
 
وقررت المحكمة رفع الجلسة الى الرابع من ايار المقبل لمتابعة استجواب باقي الموقوفين.

المصدر : المستقبل