فلسطينيات >داخل فلسطين
الكنسيت يصوّت على «حظر الأذان» و«شرعنة البؤر الاستيطانية»
الكنسيت يصوّت على «حظر الأذان» و«شرعنة البؤر الاستيطانية» ‎الأربعاء 30 تشرين الثاني 2016 12:08 م
الكنسيت يصوّت على «حظر الأذان» و«شرعنة البؤر الاستيطانية»

جنوبيات

بعد المصادقة على مشروع قانون شرعنة النقاط الاستيطانية العشوائية في القدس والضفة الغربية المحتلتين، سيُصوِّت الكنيست الإسرائيلي، في وقتٍ لاحق من اليوم، بالقراءة التمهيدية، على مشروع «حظر رفع الأذان» الذي يحظر استخدام مكبرات الصوت في مساجد الداخل الفلسطيني المحتل من الساعة العاشرة مساءً وحتى السابعة صباحاً.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن رئيس الكيان الصهيوني، رؤوفين ريفلين، اتصل هاتفياً، مساء الثلاثاء، برئيس حزب «كولانو» ووزير المالية موشيه كحلون، وطلب منه منح أعضاء كتلته حرية التصويت على مشروع هذا القانون الذي يعارضه ريفلين. وكان الأخير قد بحث، أمس، مع كبار الجهاز القضائي الإسرائيلي مشروع قانون حظر الأذان، زاعماً أنه يعارضه وأنه سيعمل على منعه.
وفي سياقٍ متصل، ذكر إعلام العدو أن اللجنة المشتركة في الكنيست صادقت، صباح اليوم، بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون «التسويات»، والذي يهدف إلى «شرعنة» البؤر الاستيطانية المُقامة على أراضي خاصة للفلسطينيين، على أن يتم عرض مشروع القانون، مساء اليوم، أمام الكنيست الإسرائيلي للتصويت عليه بالقراءة الثانية والثالثة.
وقد أقرّ مشروع القانون بغالبية 9 أعضاء مقابل معارضة 6 أعضاء في اللجنة المشتركة، وفقاً لما نشرته المواقع العبرية، وجرت المصادقة على جانبين لهذا المشروع، الأول يتضمن البؤرة الاستيطانية «عمونا»، تلك التي صدر قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية بإخلائها، والثاني لا يشمل هذه البؤرة الاستيطانية، بسبب معارضة أطراف في الائتلاف الحكومي إدراج «عمونا» في مشروع القانون باعتبار أنه «يلحق الضرر بالقضاء الإسرائيلي».
وأشار إعلام العدو إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) سيجتمع اليوم لبحث هذا الموضوع بالذات، بعد إلغاء الاجتماع أمس. ومن المتوقع أن يتخذ الكابينت قراراً حول البؤرة الاستيطانية «عمونا»، والتي يجب إخلاؤها الشهر القادم وفقاً لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية. وفي هذا الإطار، رجحت مصادر الاحتلال أن يتم التصويت اليوم على القانون دون أن يتضمن «عمونا»، مع وضع حلول لهذه البؤرة وبناء مستوطنة بديلة لها في منطقة قريبة.

المصدر :