عام >عام
السعودي على خط الوساطة في «المقاصد» – صيدا»
اعتصام يطالب بالعدول عن قبول استقالة مديرة «ثانوية الحسام»
السعودي على خط الوساطة في «المقاصد» – صيدا» ‎الاثنين 20 03 2017 10:49
السعودي على خط الوساطة في «المقاصد» – صيدا»

صيدا - ثريا حسن زعيتر:

تجرى اتصالات على أكثر من صعيد، من أجل إيجاد مخرج لأزمة استقالة مديرة «ثانوية حسام الدين الحريري» التابعة لـ»جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية» في صيدا هنادي الجردلي القطب، بعد موافقة المجلس الإداري للجمعية على كتاب الاستقالة التي تقدمت به.
وعلم أن رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي قد التقى المديرة الجردلي، واستمع إلى وجهة نظرها، ومن المتوقع أن يلتقي برئيس «جمعية المقاصد» المهندس يوسف النقيب الذي يعود إلى صيدا اليوم (الاثنين).
وفي إطار التحركات لعدول المجلس الإداري عن قرار قبول استقالة المديرة الجردلي، نفذ الأهالي والطلاب والأساتذة والعاملين وخريجين الثانوية، اعتصاماً حاشداً أمام مقر الجمعية وسط مدينة صيدا.
ورفع المعتصمون لافتات تنوه بانجازات الجردلي التربوية والتعليمية، وتدعوها للبقاء معهم لإكمال مسيرة الثانوية والحفاظ على انجازاتها وما حققته من نجاحات معها.
وتحدث باسم المعتصمين من خريجي الثانوية منية غندور فقالت: «من هنا جئنا لنرفع الصوت عالياً ونطالب المجلس الإداري لـ»جمعية المقاصد» بأن يكون مؤتمنا على مستقبل هذه الأجيال بأن لا يفرط في الأمانة بأن يحاسب من أخطأ بأن لا يجهض الرؤية التي جعلت من المقاصد ومدارسها منارة وعلامة فارقة في لبنان ومحيطه.
وتابعت: إن «جمعية المقاصد» هي ملك لمدينة صيدا وهي تراث هذه المدينة الثقافي والتربوي والنضالي ونحن كأبناء صيدا وخريجين ثانوية حسام الدين الحريري نطالب أعضاء المجلس الإداري الكرام بالعدول عن قرار قبول استقالة مدام هنادي لما فيه خير للمدرسة وللطلاب المقاصديين ولصيدا ككل».
إشارة إلى أن «الجردلي كانت قد تقدمت باستقالتها إلى الجمعية من منصبيها كمديرة لـ»ثانوية حسام الدين الحريري» وكمديرة السياسات التربوية لمدارس المقاصد، لافتة في رسالة وجهتها إلى الإداريين والمعلمين لأنها لم تعد قادرة على توجه هذه المدرسة نحو المستقبل الذي تصبو إليه والذي يتناسب مع الرؤية التربوية التي «رسمناها معاً ومع المبادئ والقيم التي سعيت جاهدة لزرعها في نفوسكم ونفوس طلابنا وفي مقدمتها الولاء للمقاصد وروح القيادة وعدم التبعية والشفافية والمساءلة وعدم تضارب المصالح وعدم الذوبان في هوية الآخرين».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : اللواء